غارة روسية بالمسيرات على أوديسا ومقاطعتها تسقط مدنياً وتلحق أضراراً بمستودعات وفندق ومرفق طبي
شنّت القوات الروسية غارة بالمسيرات على مدينة أوديسا ومقاطعة أوديسا في مساء 26 أيلول/سبتمبر، مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة اثنين آخرين، وألحق أضراراً بمستودعات وورشة إنتاج ومبانٍ سكنية وفندق ومرفق طبي ومتجر، وتسبّب في اندلاع حريق واسع النطاق. وأفاد رئيس الإدارة العسكرية لمقاطعة أوديسا أوليغ كيبر بأن الحصيلة ارتفعت إلى ثلاثة أشخاص (قتيل وجريحان، أحدهم في حالة خطرة) بحلول صباح 27 أيلول/سبتمبر، فيما أكّد رئيس الإدارة العسكرية لمدينة أوديسا سيرهي ليساك نبأ الوفاة. كما استهدفت مسيرات روسية مدينة كيليا في المقاطعة ليل 27 أيلول/سبتمبر، موضعيةً البنية التحتية المدنية والموانئ.
أبرز النقاط
- شنّت القوات الروسية غارة بالمسيرات على أوديسا ومقاطعة أوديسا في مساء 26 أيلول/سبتمبر 2025.
- ارتفعت حصيلة الضحايا إلى قتيل وجريحين بحلول صباح 27 أيلول/سبتمبر، أحد الجرحى في حالة خطرة.
- اندلع حريق واسع النطاق في موقع الضربة في مقاطعة أوديسا.
- تضرّر في المنطقة مستودعان وورشة إنتاج ومركبات شحن وممتلكات خاصة.
- في مقاطعة أخرى، تضرّرت واجهة ونوافذ فندق، ومبنى مرفق طبي، ومتجر بضائع غير غذائية، ومنزل سكني من طابقين.
- استهدفت مسيرات روسية مدينة كيليا الساحلية في مقاطعة أوديسا ليل 27 أيلول/سبتمبر، مما ألحق أضراراً بالبنية التحتية للموانئ والمدنيين.
- شارك أكثر من 140 من رجال الإطفاء و5 من وحدة الإطفاء في الحرس الوطني الأوكراني في إخماده.
لماذا يهمّ ذلك
وقعت الغارة على مدينة أوديسا، وهي ميناء رئيسي على البحر الأسود، مما أسفر عن سقوط قتيل مدني وإصابة آخرين وأضرار واسعة النطاق شملت بنية تحتية مدنية واقتصادية بما فيها مستودعات ومرافق طبية. واستهدّت الضربات في وقت لاحق مدينة كيليا الساحلية، في نمط يستمر منذ أشهر يستهدف الموانئ والخدمات اللوجستية في مقاطعة أوديسا.
ماذا حدث
في مساء 26 أيلول/سبتمبر 2025، شنّت القوات الروسية غارة بالمسيرات على مدينة أوديسا ومقاطعة أوديسا. وذكر أوليغ كيبر، رئيس الإدارة العسكرية لمقاطعة أوديسا، في تقريره الأولي أن شخصين أصيبا، نُقل أحدهما إلى المستشفى. وفي 27 أيلول/سبتمبر، ارتفعت الأرقام إلى قتيل وجريحين، ووُ أحد الجرحى في حالة خطرة. وأفاد سيرهي ليساك، رئيس الإدارة العسكرية لمدينة أوديسا، بوفاة الضحية في 27 أيلول/سبتمبر.
في مقاطعة أوديسا، تضرّرت مستودعات وورشة إنتاج ومركبات شحن. وفي منطقة أخرى من المقاطعة، لحقت أضرار بواجهة ونوافذ فندق، ومبنى مرفق طبي، ومتجر بضائع غير غذائية، ومنزل سكني من طابقين. كما تضرّرت منازل سكنية خاصة. واندلع حريق واسع النطاق في موقع الضربة.
وفي وقت لاحق، في ليل 27 أيلول/سبتمبر، استهدفت مسيرات روسية مدينة كيليا الساحلية في مقاطعة أوديسا، مما ألحق أضراراً بالبنية التحتية للموانئ والمدنيين. وشارك أكثر من 140 من رجال الإطفاء و5 من وحدة الإطفاء في الحرس الوطني الأوكراني في عمليات الإخماد، وأفاد المسؤولون بأن تواجد معظم العمال في الملاجئ حال وجود الهواء ساعد في تجنّب سقوط مزيد من الضحايا. وفتحت النيابة تحقيقاً في الحادث.
كيف تصفه المصادر الأوكرانية
تُبرز المصادر الأوكرانية في تقاريرها مسؤولية القوات الروسية بشكل صريح، باستخدام عبارة "атака РФ" (هجوم الاتحاد الروسي) في العناوين الرئيسية. وتنقل البيانات أساساً من المسؤولين المحليين أوليغ كيبر (الإدارة العسكرية لمقاطعة أوديسا) وسيرهي ليساك (الإدارة العسكرية لمدينة أوديسا)، وتُفصّل الأضرار لتشمل المستودعات وورشة الإنتاج والفندق والمرفق الطبي والمتجر والمنازل السكنية والمركبات، مع التركيز على الأثر المدني والاقتصادي. كما تُبرز التغطية استجابة الطوارئ، بما فيها مشاركة أكثر من 140 من رجال الإطفاء ووحدة من الحرس الوطني، وتصف وجود العمال في الملاجد خلال إنذارات الهواء بأنه عامل في الحدّ من الخسائر. كما تُشير إلى فتح النيابة تحقيقاً، مما يُضفي على الروايعة بُعداً قانونياً إجرائياً.
أين تختلف الروايات
اختلفت المصادر في حصيلة الضحايا: ذكرت تقارير مبكرة من الإدارة العسكرية لمقاطعة أوديسا شخصين متأثرين، نُقل أحدهما إلى المستشفى، بينما رفعت تقارير لاحقة من الإدارتين العسكريتين للمدينة والمقاطعة الحصيلة إلى ثلاثة (قتيل وجريحان، أحدهم في حالة خطرة). كما اختلفت المصادر في وصف السلاح المستخدم: وصفته بعض التقارير بأنه «مسيرات تفاعلية/ردّ فعل» (реактивні БпЛА)، بينما اكتفت تقارير أخرى بذكر «مسيرات» دون تحديد النوع.
الخلفية
تعرّضت مقاطعة أوديسا مراراً لضربات روسية بالمسيرات والصواريخ، لا سيما البنية التحتية للموانئ والحبوب والخدمات اللوجستية خلال الحرب. ويُعدّ أوليغ كيبر (رئيس الإدارة العسكرية لمقاطعة أوديسا) وسيرهي ليساك (رئيس الإدارة العسكرية لمدينة أوديسا) المصادر الأساسية المُسجّلة على العلن لأرقام الأضرار والضحايا. وفي ليل 27 أيلول/سبتمبر أيضاً، استهدفت مسيرات روسية مدينة كيليا في المقاطعة، فأصابت البنية التحتية للموانئ والمدنيين.