تاريخ النشر: · آخر تحديث:

أمن أوكرانيا يُحبط سلسلة هجمات وتفجيرات خطط لها مسؤول سابق في حالات الطوارئ وزعيم حزب

أعلنت أجهزة الأمن الأوكرانية (SBU) إحباطها لسلسلة من الهجمات الإرهابية وحالات الإضرام بالنار وهجوم بعقد مسلح، خططت لها مجموعة يقودها نائب سابق لرئيس هيئة الطوارئ (DSNS) ورئيس فرع إقليمي لحزب سياسي. تضمنت الخطط تفجير رافعة بناء قرب مجمع سكني في تشيرنيهيف وأجهزة متفجرة لتُرمى عبر نوافذ مبنى تجنيد عسكري في منطقة بريكارباتيا، إضافة إلى تفجير منازل قضاة والاعتداء على ناشط/مدوّن محلي. وأُبلغ المشتبه بهم رسمياً بالتهم، فيما طُلب وضع الشخصين الموجودين خارج أوكرانيا على قائمة المطلوبين دولياً.

أبرز النقاط

  • قالت SBU إنها أحبطت سلسلة هجمات إرهابية وتفجيرات وهجوم بعقد مسلح.
  • خططت المجموعة لتفجير رافعة بناء قرب مجمع سكني في تشيرنيهيف بحيث تسقط على مبنى سكني مجاور وسيارات مدنيين.
  • أوقف تفجيرٌ مُحاكى لمبنى مركز تجنيد (TCC) في بريكارباتيا؛ وكان «المنفذون» سيصنعون جهازاً من البلاستيك المتفجر ورمَوه عبر النافذة.
  • أمَر المسؤول السابق في DSNS بتفجير منازل رئيس قُضاة وقاضيين في محكمة استئناف تشيرنيهيف.
  • تضمّن الهجوم على ناشط/مدوّن محلي من تشيرنيهيف إطلاق النار على أطرافه ورَشّه بحمض الكبريتيك.
  • المشتبه بهما الرئيسيان: نائب سابق لرئيس DSNS، ورئيس فرع إقليمي لحزب سياسي يتزعم التنظيم والتمويل وهما خارج أوكرانيا، وسيُعلَن عنهما كـ«مطلوبين دولياً».
  • صادر عن Ukrainska Pravda وLIGA.net عن مصادر إنفاذ القانون: المسؤولين هما أوليغ أفيريانوف (نائب رئيس DSNS 2015-2016) ودميترو نيكيتين (رئيس منظمة حزب باتكيفشتشينا في تشيرنيهيف).

لماذا يهمّ ذلك

كشفت المؤامرة عن مخاطر الإرهاب المحلي والتهديدات لاستقلال القضاء ولمدنيين، إذ تضمنت تصاميم لاستهداف أحياء سكنية ومركز تجنيد عسكري وهيئة قضائية ومجتمع مدني. وباعتراف الأجهزة الأمنية، يقود المشتبه بهم شخصيات سابقة في الدولة ومنظمات سياسية، وهما خارج البلاد. كذلك تؤكد هذه العملية، التي نُفذت بإجراءات خاضعة للرقابة، أن الخطر الإرهابي ممكن الحدوث حتى عندما لا يُنفَّذ الهجوم فعلياً.

ماذا حدث

أعلنت SBU يوم 15 سبتمبر/أيلول 2026 أنها أحبطت سلسلة من العمليات الإرهابية وحالات الإضرام بالنار وهجوم بعقد مسلح في شمال وغرب أوكرانيا. خططت المجموعة لتفجير رافعة بناء قرب مجمع سكني في تشيرنيهيف لتسقط على مبنى سكني مجاور وسيارات مدنيين، مما قد يُحدث إصابات جماعية. وتضمنت الخطة الثانية استخدام جهاز متفجر بدائي من البلاستيك المتفجر وصواعق كهربائية لرميه عبر نافذة مبنى مركز تجنيد (TCC) إداري في بريكارباتيا، إلا أن SBU أحبطتها عبر محاكاة الانفجار بعد زرع عناصر تابعين لها داخل المجموعة.

كما أمَر نائب رئيس DSNS السابق بتفجير المنازل الخاصة لرئيس قُضاة وقاضيين آخرين في محكمة استئناف تشيرنيهيف، وقام بتوجيه الاعتداء على ناشط/مدوّن محلي من تشيرنيهيف، بحيث تُطلق النار على أطرافه ويُرش بحمض الكبريتيك. وكان الدافع المعلن لهذا الهجوم، بحسب SBU، الحكم الذي أصدرته محكمة استئناف تشيرنيهيف في عام 2024 على المسؤول السابق بالسجن سبع سنوات بتهمة سرقة سيارة.

أُبلغ جميع المشتبه بهم رسمياً بالتهم، من بينها: محاولة ارتكاب عمل إرهابي، ومحاولة إيذاء جسدي جسيم متعمد، والتحضير لتدمير أو إتلاف ممتلكات قاضٍ بإضرام النار أو تفجير، بحسب فصول من قانون العقوبات الأوكراني. وكشفت مصادر في أجهزة إنفاذ القانون، نقلاً عنها Ukrainska Pravda وLIGA.net، عن هوية المشتبه بهما الرئيسيين: أوليغ أفيريانوف (نائب رئيس DSNS في 2015-2016) ودميترو نيكيتين (رئيس منظمة حزب «باتكيفشتشينا» الإقليمية في تشيرنيهيف)، وكلاهما أُبلغا بالتهمة غياباً ويُعتزم وضعهما على قائمة المطلوبين دولياً.

كيف تصفه المصادر الأوكرانية

تعتمد التغطية الأوكرانية بشكل أساسي على رواية SBU للأحداث، فتؤكد على المنع في مرحلة التحضير، والانفجارات المُحاكاة، وقائمة التهم بموجب قانون العقوبات الأوكراني. وتتجاوز عدة وسائل إعلام، من بينها Babel وUkrainska Pravda وLIGA.net، الصياغة المُجهَّلة الهوية لـSBU وتُحدد المشتبه بهم بأسمائهم استناداً إلى مصادرها الخاصة في أجهزة إنفاذ القانون: أوليغ أفيريانوف ودميترو نيكيتين. وتضع بعض التقارير الأوكرانية القضية في سياق سلسلة أوسع من الهجمات المُحبَطة، فتشير إلى إعلان الرئيس فولوديمير زيلينسكي في أواخر يوليو/تموز عن محاولة اغتيال من قِبل أجهزة روسية استهدفت قائداً في «خارتييا»، وإعلان SBU في 10 سبتمبر/أيلول عن إحباط محاولة اغتيال رئيس أول مستشفى متنقل تطوعي، هيناديي دروزنكو.

الخلفية

كان نائب رئيس DSNS السابق قد حُكم عليه من قِبل محكمة استئناف تشيرنيهيف في عام 2024 بالسجن سبع سنوات بتهمة سرقة سيارة، وهو ما قالته SBU إنه الدافع لأوامره بتفجير منازل القضاة والاعتداء على الناشط-المدون في تشيرنيهيف. وذكرت مصادر أجهزة الإنفاذ في Ukrainska Pravda وLIGA.net أن المسؤول السابق في DSNS هو أوليغ أفيريانوف، الذي تولى منصب نائب رئيس DSNS في الفترة 2015-2016، وأن رئيس منظمة حزب «باتكيفشتشينا» في تشيرنيهيف هو دميترو نيكيتين.