تاريخ النشر: · آخر تحديث:

زيلينسكي يستضيف أول قمة لمجموعة الكاربات الثماني ويطلق مبادرة التكامل الكارباتي

استضاف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أول قمة لمجموعة الكاربات الثماني (C8) في منطقة إيفانو-فرانكيفسك، حيث أُطلقت مبادرة التكامل الكارباتي. وشارك في المنتدى الاقتصادي portfolio استثماري مشترك يضم 95 مشروعًا بقيمة نحو 40 مليار يورو، كما التقى زيلينسكي بنحو 250 شابًا من الدول الأعضاء لمناقشة التعاون الإقليمي وعودة الأوكرانيين الذين غادروا بسبب الحرب.

أبرز النقاط

  • انعقدت أول قمة لمجموعة الكاربات الثماني التي تضم أوكرانيا ورومانيا وبولندا وسلوفاكيا والمجر والتشيك والنمسا وصربيا.
  • أُطلقت مبادرة التكامل الكارباتي خلال القمة.
  • قدّم ممثلو دول C8 خلال المنتدى الاقتصادي حافظة استثمارية مشتركة تضم 95 مشروعًا بقيمة نحو 40 مليار يورو.
  • أكد زيلينسكي أن منطقة الكاربات الكلي في الاتحاد الأوروبي تمتلك إمكانات بقيمة مليارات اليوروهات.
  • شارك نحو 250 شابًا من مناطق الكاربات في الدول الأعضاء في كونغرس الشباب الذي التقى خلاله زيلينسكي.
  • ناقش المشاركون علاقات أوكرانيا مع دول الكاربات، لا سيما بولندا والمجر، وسبل عودة الأوكرانيين الذين غادروا بسبب الحرب.
  • تعهد زيلينسكي بتعبئة قدرات إضافية لدعم التعاون العابر للحدود بين المجتمعات المحلية في الكاربات.

لماذا يهمّ ذلك

تؤسس القمة لصيغة متعددة الأطراف جديدة تجمع ثماني دول من وسط وشرق أوروبا للتعاون الإقليمي، وتُبرز الإمكانات الاقتصادية الكبيرة لمنطقة الكاربات من خلال حافظة استثمارية ضخمة. كما تربط الدبلوماسية الإقليمية بالأولويات الداخلية لأوكرانيا، ولا سيما عودة المواطنين من الخارج وبرامج الإسكان، وتسعى لتعزيز الروابط مع المجر تحديدًا على المستويين السياسي والشعبي.

ماذا حدث

استضاف الرئيس فولوديمير زيلينسكي أول قمة لمجموعة الكاربات الثماني في منطقة إيفانو-فرانكيفسك، بمشاركة دول الكاربات الثماني: أوكرانيا ورومانيا وبولندا وسلوفاكيا والمجر والتشيك والنمسا وصربيا. أُطلقت خلال القمة مبادرة التكامل الكارباتي، وقدّم ممثلو الدول في المنتدى الاقتصادي حافظة استثمارية مشتركة تضم 95 مشروعًا بقيمة نحو 40 مليار يورو. وأعلن زيلينسكي أن منطقة الكاربات الكلي في الاتحاد الأوروبي تمتلك إمكانات بقيمة مليارات اليوروهات، مؤكدًا تعهده بتعبئة إمكانات إضافية لدعم التعاون العابر للحدود بين المجتمعات المحلية، ومشيدًا بقادة الدول وممثلي الأعمال والمجتمعات المحلية. كما التقى زيلينسكي بنحو 250 شابًا من الدول الأعضاء في كونغرس الشباب لمناقشة علاقات أوكرانيا بدول الكاربات، مع التركيز بشكل خاص على بولندا والمجر، إضافة إلى قضية عودة الأوكرانيين الذين غادروا بسبب الحرب. وشدد زيلينسكي على ضرورة بناء مزيد من الجسور مع المجر سياسيًا وشعبيًا، مؤكدًا أن قرار العودة شأن شخصي لكل فرد، وأن الأمن والفرص الاقتصادية وفرص العمل وظروف ممارسة الأعمال تُعدّ شروطًا أساسية للعودة. وطالب الحكومة بالإعلان بشكل أكثر فاعلية عن البرامج السكنية التفضيلية القائمة للطلاب والشباب العسكريين والمحاربين القدامى وذويهم.

الخلفية

تتألف مجموعة الكاربات الثماني (C8) من أوكرانيا ورومانيا وبولندا وسلوفاكيا والمجر والتشيك والنمسا وصربيا. وجمعت القمة بين منتدى اقتصادي وكونغرس للشباب شارك فيه نحو 250 شابًا، واستعرض المنتدى حافظة استثمارية مشتركة تضم 95 مشروعًا بقيمة نحو 40 مليار يورو. وأشار زيلينسكي إلى تحديات محددة تواجه منطقة الكاربات تشمل مجتمعات الجبال والبنية التحتية للطرق الجبلية والقضايا الاجتماعية والبيئية. وجاءت مناقشات كونغرس الشباب في سياق خروج عدد من الأوكرانيين من البلاد بسبب الحرب، حيث رُبطت عودتهم بالأمن وفرص العمل وظروف ممارسة الأعمال والإسكان.