تاريخ النشر: · آخر تحديث:

النرويج تخصص 85 مليار كرونة لدعم أوكرانيا في 2027، معظمها للمساعدة العسكرية

أعلن رئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره عن حزمة بقيمة 85 مليار كرونة نرويجية (نحو 9 مليارات دولار) لعام 2027، وذلك خلال لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والرئيس الفنلندي ألكسندر ستاب على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في 23 سبتمبر. وأضاف أن الجزء الأكبر من التمويل سيُوجَّه إلى المساعدة العسكرية، مع إعطاء الأولوية للدفاع الجوي، فيما سيُخصَّص جزء آخر للمساعدات الإنسانية ودعم البنية التحتية للطاقة.

أبرز النقاط

  • رئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره التقى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والرئيس الفنلندي ألكسندر ستاب في 23 سبتمبر في نيويورك على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة.
  • النرويج ستخصص 85 مليار كرونة نرويجية (نحو 9 مليارات دولار) لدعم أوكرانيا في 2027.
  • معظم التمويل سيُوجَّه إلى المساعدة العسكرية، مع أولوية للدفاع الجوي.
  • جزء من الحزمة يشمل مساعدات إنسانية ودعم البنية التحتية للطاقة الأوكرانية.
  • التمويل يأتي ضمن برنامج نانسن لدعم أوكرانيا، بالتنسيق مع الاتحاد الأوروبي والشركاء الأوروبيين.
  • ستوره قال إن النرويج ستواصل دعم المباحثات التي تتيح إجراء مفاوضات حقيقية بين أوكرانيا وروسيا.
  • النرويج تشترك في حدود مع روسيا، ما يمنحها مصلحة مباشرة في الأمن الإقليمي.

لماذا يهمّ ذلك

تشكّل الحزمة النرويجية البالغة 85 مليار كرونة نرويجية (نحو 9 مليارات دولار) لعام 2027 إشارة دعم غربي طويل الأمد لأوكرانيا، إذ يحظى الجزء الأكبر منها بالمساعدة العسكرية مع تركيز خاص على الدفاع الجوي الذي يُعدّ أولوية ملحّة في مواجهة الضربات الروسية المتصاعدة. كما يعكس تخصيص جزء من التمويل لحماية البنية التحتية للطاقة ودعم المساعدات الإنسانية استعداداً لفصل الشتاء، ويؤكد البُعد التنسيقي مع الاتحاد الأوروبي والشركاء الأوروبيين ضمن برنامج نانسن.

ماذا حدث

في 23 سبتمبر، التقى رئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والرئيس الفنلندي ألكسندر ستاب في نيويورك على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة. وأعلن ستوره خلال اللقاء أن حكومته ستخصص 85 مليار كرونة نرويجية (نحو 9 مليارات دولار) لدعم أوكرانيا في عام 2027. وأوضح أن الجزء الأكبر من التمويل سيُوجَّه إلى المساعدة العسكرية، مع إعطاء الأولوية لتعزيز قدرات الدفاع الجوي، فيما سيُخصَّص جزء آخر للمساعدات الإنسانية ودعم إمدادات الطاقة وحماية البنية التحتية. وأضاف أن التمويل يُقدَّم في إطار برنامج نانسن لدعم أوكرانيا، وأنه منسَّق مع الاتحاد الأوروبي والشركاء الأوروبيين بحسب احتياجات أوكرانيا. كما أشار إلى أن روسيا تصعّد هجماتها على البنية التحتية الأوكرانية مما يتسبب في اضطراب إمدادات الطاقة وصادرات الحبوب، وأن النرويج ستواصل دعم الجهود الهادفة إلى فتح الطريق أمام مفاوضات حقيقية بين أوكرانيا وروسيا. وتناول الزعماء أيضاً سُبل تحقيق وقف إطلاق نار كلي أو جزئي، وبحثوا حزمة شتوية لحماية البنية التحتية للطاقة وتعزيز الدفاع الجوي قبل حلول الشتاء.

كيف تصفه المصادر الأوكرانية

تستند التغطية بالكامل إلى وسائل إعلام أوكرانية باللغة الأوكرانية، وتؤكد على حجم الالتزام المالي بوصفه تصويتاً قوياً على الثقة بالدفاع والمرونة الأوكرانيين. وتركّز التغطية على البُعد العسكري، ولا سيما الدفاع الجوي وحماية البنية التحتية للطاقة قبيل الشتاء، بما يعكس الأولويات التشغيلية المباشرة لأوكرانيا.

أين تختلف الروايات

تختلف المصادر الأوكرانية في تهجئة اسم الرئيس الأوكراني بين «زيلينسكي» و«زيلينسكيي»، ولا خلافات جوهرية أخرى في الروايات الواردة.

الخلفية

تشترك النرويج في حدود مع روسيا، ما يمنحها مصلحة مباشرة في الأمن الإقليمي. ويُعدّ برنامج نانسن لدعم أوكرانيا الإطار النرويجي لتوجيه المساعدات إلى أوكرانيا.