تاريخ النشر: · آخر تحديث:

زيلينسكي يلتقي الأمين العام لحلف الناتو في نيويورك لبحث احتياجات أوكرانيا من صواريخ باتريوت

التقى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأمين العام لحلف الناتو مارك روته في نيويورك، وذلك في وقت تعرضت فيه كييف لثلاث موجات من الضربات الباليستية الروسية. وأطلع زيلينسكي روته على الحصيلة والأضرار والخسائر البشرية للضربات، وبحث الجانبان احتياجات أوكرانيا من صواريخ اعتراض باتريوت وتشكيل حزمة دعم شتوية، فيما شكر زيلينسكي الأمين العام على استعداده للبحث عن حلول.

أبرز النقاط

  • التقى الرئيس فولوديمير زيلينسكي الأمين العام لحلف الناتو مارك روته في نيويورك في 24 سبتمبر 2026.
  • تعرضت كييف لثلاث موجات من الضربات الباليستية الروسية خلال انعقاد اللقاء.
  • أبلغ زيلينسكي روته بنتائج الضربات وأضرارها وخسائرها البشرية.
  • صرّح زيلينسكي أن صواريخ اعتراض باتريوت وحدها هي القادرة حاليًا على مواجهة الصواريخ الباليستية في أوكرانيا.
  • طالبت أوكرانيا بحزمة شتوية تشمل 100 صاروخ باتريوت شهريًا، أي 300 صاروخ طوال فصل الشتاء.
  • تعمل أوكرانيا مع شركاء أوروبيين على تطوير منظومة مشتركة مضادة للصواريخ الباليستية تحمل اسم Freyja يمكن تشغيلها خلال عام.
  • أشار زيلينسكي إلى إحراز تقدم في إسقاط صواريخ كروز والمسيّرات، بما في ذلك المسيّرات النفاثة من نوع «شاهيد».

لماذا يهمّ ذلك

يحمل اللقاء أهمية لأنه ينقل احتياجات أوكرانيا من الدفاع الجوي مباشرة إلى أعلى مسؤول في حلف الناتو، وعلى خلفية ضربات باليستية فعلية استهدفت كييف أثناء انعقاده، مع ربط طلب كمّي محدد — 100 صاروخ باتريوت شهريًا — بحاجة تشغيلية عاجلة، فضلًا عن الإشارة إلى تطوير منظومة Freyja الأوروبية المشتركة المضادة للصواريخ الباليستية على المدى المتوسط.

ماذا حدث

أفاد الرئيس فولوديمير زيلينسكي بأنه التقى الأمين العام لحلف الناتو مارك روته في نيويورك بتاريخ 24 سبتمبر 2026. ووقع اللقاء بينما كانت كييف تتعرض لثلاث موجات متتالية من الضربات الباليستية الروسية، فأطلع زيلينسكي الأمين العام على عواقب هذه الضربات، بما في ذلك الدمار والخسائر البشرية. وأوضح زيلينسكي أن فاعلية الدفاع الباليستي في أوكرانيا تعتمد في الوقت الراهن على صواريخ الاعتراض الخاصة بمنظومة باتريوت، وبحث الجانبان احتياجات أوكرانيا من هذه الصواريخ وتشكيل حزمة دعم شتوية، موجّهًا شكره لروته على استعداده للعمل على إيجاد حلول. وسبق لزيلينسكي أن صرح بأن الحزمة يجب أن تتضمن 100 صاروخ باتريوت شهريًا، أي 300 صاروخ طوال فصل الشتاء. كما أفاد بأن أوكرانيا تحرز تقدمًا في إسقاط صواريخ كروز والمسيّرات، بما في ذلك المسيّرات النفاثة من طراز «شاهيد»، وأنها تعمل مع شركاء أوروبيين على إنشاء منظومة Freyja المضادة للصواريخ الباليستية، التي قد تبدأ العمل خلال عام.

كيف تصفه المصادر الأوكرانية

تتركز المصادر الأوكرانية الثلاثة جميعها على تصريحات زيلينسكي ذاته، بما في ذلك المطالبة الكمّية بـ 100 صاروخ باتريوت شهريًا، وتؤكد السردية التهديدية المتمثلة في موجات الضربات الباليستية الثلاث على كييف أثناء اللقاء. وتبرز المصادر شكر زيلينسكي لروته على استعداده لإيجاد حلول، إلى جانب إبراز التقدم الأوكراني في إسقاط صواريخ كروز والمسيّرات، والتقدم المحرز في تطوير منظومة Freyja، مما يصوّر أوكرانيا شريكًا فاعلًا لا متلقٍّ سلبيًا للمساعدة.

الخلفية

تشن القوات الروسية ضربات باليستية متتالية ضد كييف. وتقول أوكرانيا إنها طوّرت قدراتها على إسقاط صواريخ كروز والمسيّرات، وتحقق تقدمًا في مواجهة المسيّرات النفاثة من طراز «شاهيد»، فيما توصف صواريخ اعتراض باتريوت وحدها بأنها القادرة حاليًا على مواجهة الصواريخ الباليستية.