تاريخ النشر: · آخر تحديث:

FirePoint تعلن عن أول اختبار اعتراض لمنظومة فريا المضادة للصواريخ الباليستية منتصف 2027

أعلنت إيرينا تيريك، الرئيسة التنفيذية لشركة FirePoint الأوكرانية للصناعات الدفاعية، خلال قمة للدفاع والفضاء في بروكسل في 30 أيلول/سبتمبر أن أول اختبار لاعتراض هدف باليستي لمنظومة فريا المضادة للصواريخ الباليستية المُعدَّة لأوروبا مقرر في منتصف عام 2027. وقالت تيريك إن المنظومة تُصمَّم لتختلف عن منظومة باتريوت الأمريكية وتواجه حجم تهديدات أكبر، مع استخدام بيانات قتالية حقيقية من أوكرانيا، بما فيها بيانات صواريخ إسكندر روسية وصواريخ كورية شمالية، في تطوير الخوارزميات.

أبرز النقاط

  • شركة FirePoint الأوكرانية تطور منظومة فريا المضادة للصواريخ الباليستية لصالح أوروبا
  • الإعلان جاء على لسان الرئيسة التنفيذية إيرينا تيريك في قمة دفاع وفضاء ببروكسل في 30 أيلول/سبتمبر
  • أول اختبار لاعتراض هدف باليستي مقرر في منتصف 2027، وهو ما وصفته تيريك بأنه يضغط برنامجا عادة ما يستغرق 40 عاما في أكثر من عامين بقليل
  • المنظومة تُصمَّم وفق مبادئ "التصميم من أجل التصنيع" لتكون قابلة للتوسع ومنخفضة التكلفة وقابلة للإنتاج المتكرر ومعتمدة على مكونات أوروبية خالية من قيود آي‌تار ومن قطع صينية
  • اختبارات المنظومة تجري في ميدان رماية داخل أوكرانيا باستخدام بيانات قتالية حقيقية، بما فيها بيانات صواريخ إسكندر الروسية وصواريخ كورية شمالية
  • تيريك قالت إن فريا لن تحل فورا محل باتريوت لأن البرنامج ما زال يحتاج إلى وقت للتطوير
  • فريا يجري تطويرها ضمن تحالف مضاد للصواريخ الباليستية يضم 10 دول

لماذا يهمّ ذلك

تُقدَّم فريا بوصفها بديلا أوروبيا عن منظومة باتريوت الأمريكية، بما قد يُعيد تشكيل بنية الدفاع المضاد للصواريخ الباليستية في أوروبا، اعتمادا على بيانات قتال حقيقية من أوكرانيا وتطوير يتم وفق جدول مضغوط يختصر ما وصفته تيريك بأنه برنامج يستغرق عادة 40 عاما في أكثر من عامين بقليل.

ماذا حدث

أعلنت إيرينا تيريك، الرئيسة التنفيذية لشركة FirePoint الأوكرانية للصناعات الدفاعية، في 30 أيلول/سبتمبر خلال قمة للدفاع والفضاء في بروكسل أن أول اختبار لاعتراض هدف باليستي لمنظومة فريا المضادة للصواريخ الباليستية مقرر في منتصف عام 2027. وقالت تيريك إن فريا تُصمَّم لتعمل بمبادئ مختلفة عن منظومة باتريوت الأمريكية ولتستوعب حجما من التهديدات أكبر مما صُمِّمت باتريوت لمواجهته، إذ إن باتريوت "نظام رائع ومتقدم تكنولوجيا لكنه لم يُصمَّم لحجم التهديدات الحالية"، على حد تعبيرها.

ويجري تطوير كل مكوّن من فريا وفق مبادئ "التصميم من أجل التصنيع" بحيث يكون قابلا للتوسع، منخفض التكلفة، قابلا للإنتاج المتكرر، ومعتمدا بالحد الأقصى على مكونات أوروبية خالية من قيود آي‌تار (ITAR) ومن قطع صينية. ويُعدّ الفريق برنامجا كان سيستغرق عادة 40 عاما في أكثر من عامين بقليل، معتمدا على بيانات من عمليات قتالية حقيقية في أوكرانيا، تشمل بيانات صواريخ إسكندر الروسية وصواريخ كورية شمالية، لدمجها في خوارزميات المنظومة. وأوضحت تيريك أن فريا لن تحل فورا محل باتريوت لأن البرنامج ما زال بحاجة إلى وقت للتطوير، في حين تجري الاختبارات في ميدان رماية داخل أوكرانيا.

ويجري تطوير فريا ضمن تحالف مضاد للصواريخ الباليستية يضم 10 دول، بعد أن اتفق قادة الدنمارك وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا والنرويج وإسبانيا والسويد والمملكة المتحدة في 13 تموز/يوليو على إنشاء coalition دفاعي باليستي متكامل مع أوكرانيا، وعرضت الشركة في اليوم ذاته صواريخها المضادة للصواريخ الباليستية FP-7.x المعدة لمنظومة فريا.

كيف تصفه المصادر الأوكرانية

تتمحور التغطية في المصادر الأوكرانية الثلاثة المقدمة (وكالة وموقعان إعلاميان) حول إبراز قيادة الصناعة الدفاعية الأوكرانية للمشروع واستخدام بيانات قتالية حقيقية من الجبهة الأوكرانية في اختبار المنظومة، مع تقديم قرارات الرئيس فولوديمير زيلينسكي السابقة وقرار التحالف الأوروبي في 13 تموز/يوليو خلفية سياسية، مُبرَزة دور أوكرانيا بوصفها شريكة في التطوير وفي الوقت ذاته ميدانا للاختبار.

أين تختلف الروايات

تتفاوت المصادر الأوكرانية الثلاثة في تهجئة اسم الشركة: إذ تستخدم يوكرينفورم 'FirePoint' بينما يستخدم كل من ЛІГА.net LB.ua و НВ الصياغة 'Fire Point'، مع اتفاقها على بقية الوقائع.

الخلفية

في 13 تموز/يوليو اتفق قادة الدنمارك وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا والنرويج وإسبانيا والسويد والمملكة المتحدة على إنشاء coalition دفاعي باليستي متكامل مع أوكرانيا، وفي اليوم ذاته عرضت شركة Fire Point صواريخها FP-7.x المضادة للصواريخ الباليستية المعدة لمنظومة فريا. وكان الرئيس فولوديمير زيلينسكي قد أعلن في نيسان/أبريل 2026 أن أوكرانيا تدرس إمكانية إنشاء منظومة مضادة للصواريخ الباليستية مع دول أوروبية خلال عام. وفي 10 أيلول/سبتمبر، بعد لقائه رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، قال زيلينسكي إن كندا أعربت عن استعدادها للانضمام إلى برنامج فريا الأوروبي والمساهمة بتقنياتها.