تاريخ النشر: · آخر تحديث:

NYT: روسيا تعدّ خطة لشلّ البنية التحتية للطاقة والمياه في أوكرانيا هذا الشتاء

كشفت صحيفة نيويورك تايمز أن أوكرانيا عرضت على حلفائها الأوروبيين خطة روسية مسربة تستهدف تعطيل إمدادات الكهرباء والتدفئة والمياه في المدن الأوكرانية الكبرى خلال الشتاء. تتضمن الخطة سلسلة ضربات تصل إلى 1000 صاروخ وطائرة مسيّرة وقنابل، وتستهدف محطات الطاقة النووية عبر البنية التحتية الكهربائية.

أبرز النقاط

  • عرض رئيس الوزراء دينيس شميهال الوثيقة على الحلفاء الأوروبيين في باريس قبل أسبوعين من نشر التقرير.
  • تتضمن الخطة ضربات تصل إلى 1000 صاروخ وطائرة مسيّرة وقنابل.
  • تستهدف الخطة محطات كهربائية فرعية ومحطات كهرومائية ومحطات حرارية ومراجل.
  • تهدف الخطة إلى إيقاف محطات الطاقة النووية الأوكرانية العاملة الثلاث عبر ضرب محطات التوزيع الكهربائية.
  • يمكن أن ينخفض إمداد الكهرباء والتدفئة في كييف وخاركوف وأوديسا بنسبة تصل إلى 90%.
  • تشمل الأهداف أيضاً منشآت المياه كالضخّ ومعالجة الصرف الصحي بصواريخ باليستية وقنابل انزلاقية.
  • NYT لم تتمكن من التحقق المستقل من صحة الوثيقة المسربة.

لماذا يهمّ ذلك

تحدد الخطة المسربة هجوماً واسع النطاق محتملاً على البنية التحتية المدنية للطاقة والمياه والنووي خلال الشتاء، حين تكون الخسائر أكثر قسوة. إذا نُفّذت، فقد تُخفض الكهرباء والتدفئة في كييف وخاركيف وأوديسا بنسبة تصل إلى 90%، مما قد يتسبب بأزمة إنسانية. كما تهدف الخطة إلى إيقاف عمل محطات الطاقة النووية العاملة الثلاث في أوكرانيا من خلال استهداف البنية التحتية الكهربائية وليس المحطات نفسها، مما يثير قلقاً على السلامة النووية. ويسعى الكشف إلى تعبئة الحلفاء الأوروبيين لدعم دفاعي وإنساني قبل بدء الحملة.

ماذا حدث

كشف تقرير نيويورك تايمز الذي نُشر يوم الجمعة 2 أكتوبر/تشرين الأول أن أوكرانيا عرضت على شركائها الأوروبيين خطة روسية مسربة تهدف إلى فصل المدن الأوكرانية الكبرى عن الكهرباء والتدفئة والمياه خلال الشتاء. ووفقاً للتقرير، فقدّم رئيس الوزراء دينيس شميهال الوثيقة للحلفاء الأوروبيين في باريس قبل أسبوعين من نشر التقرير. تتضمن الخطة سلسلة ضربات تصل إلى 1000 صاروخ وطائرة مسيّرة وقنابل. تشمل الأهداف محطات كهربائية فرعية، ومحطات كهرومائية، ومحطات حرارية، ومراجل، إضافة إلى محطات ضخّ ومعالجة المياه، التي لم تشنّ روسيا في السابق ضربات واسعة النطاق عليها. تسعى الخطة إلى إيقاف عمل محطات الطاقة النووية الأوكرانية العاملة الثلاث عبر ضرب محطات التوزيع الكهربائية التي تربطها بالشبكة بدلاً من استهداف المحطات مباشرة. يمكن أن ينخفض إمداد الكهرباء والتدفئة في كييف وخاركيف وأوديسا بنسبة تصل إلى 90%، مع تعطّل شبكات الصرف الصحي. ووفقاً لأحد المقالين، تهدف الخطة إلى تعطيل نحو 15 جيجاواط من القدرة التوليدية. ولم تتمكن نيويورك تايمز من التحقق المستقل من صحة الوثيقة، المكتوبة بالروسية والمؤرخة في أغسطس/آب.

كيف تصفه المصادر الأوكرانية

يركّز التغطية الإعلامية الأوكرانية على الدور المركزي للسلطات الأوكرانية في عرض الخطة المسربة، مع إبراز عرض رئيس الوزراء دينيس شميهال الوثيقة للحلفاء الأوروبيين في باريس. ويؤكد التغطية على حجم الضربات المخطط لها (حتى 1000 صاروخ وطائرة مسيّرة وقنابل) واتساع نطاق الأهداف التي تشمل البنية التحتية للطاقة والمياه والنووي. ويسلّط أحد المقالين الضوء على المنطق الاستراتيجي للخطة من خلال تفصيل بنيتها ذات المراحل الثلاث وهدفها تعطيل نحو 15 جيجاواط من القدرة. ويؤكد الإطار على دور الحلفاء الأوروبيين في تنسيق استجابة قبل حملة الشتاء.

أين تختلف الروايات

يختلف المصدران الأوكرانيان في وصفهما بنية الخطة الروسية. يقدّم أحد المقالين الخطة على أنها تسلسل من ثلاث مراحل: أولاً تدمير المحطات الكهربائية الفرعية القريبة من الحدود الغربية التي تتلقى أوكرانيا عبرها الكهرباء من أوروبا، ثم محطات الطاقة الكهرومائية، وفي المرحلة الثالثة إجبار محطات الطاقة النووية العاملة الثلاث على التوقف عن العمل. أما المقال الآخر فيقدّم مفاهيم أساسية دون تحديد مراحل واضحة. ويتفق كلا المصدرين على العناصر الرئيسية: حتى 1000 صاروخ وطائرة مسيّرة وقنابل، استهداف محطات الطاقة الكهرومائية والحرارية، ومحطات ضخّ المياه، وتأثير كبير محتمل على كييف وخاركيف وأوديسا.

الخلفية

تستهدف الخطة منشآت البنية التحتية للمياه، كالضخّ ومعالجة الصرف الصحي، بصواريخ باليستية وقنابل انزلاقية. لم تشنّ روسيا في السابق ضربات واسعة النطاق على مثل هذه الأهداف، بحسب نيويورك تايمز. الوثيقة المسربة مؤرخة في أغسطس/آب ومكتوبة بالروسية. وستستهدف محطات الطاقة النووية العاملة الثلاث في أوكرانيا بشكل غير مباشر، عبر ضرب محطات التوزيع الكهربائية التي تربطها بالشبكة، وليس عبر ضرب المحطات مباشرة. وقد صرّح بوتين علناً بأن تصعيد الشتاء ضد قطاع الطاقة الأوكراني يُعدّ «ردّاً» على الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية.