تاريخ النشر: · آخر تحديث:

أوكرانيا تعدّ جسوراً احتياطية عبر الدنيبر في كييف بعد ضربات روسية بالمسيّرات

أعلنت أوكرانيا أنها بدأت التحضير لبناء سدود ترابية ونقاط عبور بعابر pontoon في كييف لإبقاء ضفتي نهر الدنيبر متصلتين في حال تضرر الجسور أو تدميرها بسبب الضربات الروسية بالمسيّرات. وقال وزير استعادة البنية التحتية والنقل، ميكولا كالاشنيك، إن مواقع الإنشاءات حُدّدت وإن العمل على السدود الترابية قد يستغرق نحو ثلاثة أشهر، فيما تُدرس خيارات بعيدة المدى مثل نفق تحت النهر بتمويل دولي.

أبرز النقاط

  • الوزارة بدأت التحضير لبناء سدود ترابية ونقاط عبور pontoon كبديل سريع إذا تضررت جسور كييف فوق الدنيبر.
  • الوزير ميكولا كالاشنيك قال إن العمل على السدود بدأ وإن إنجازه قد يستغرق نحو ثلاثة أشهر.
  • عُقد اجتماع تنسيقي في مكتب الرئيس بمشاركة الوزارة وجهاز الاستعادة والجيش وسلطات كييف.
  • متوسط عدد المركبات اليومية بين ضفتي كييف يبلغ نحو 600 ألف مركبة، والسدود الترابية مصممة لتأمين نصف هذه الطاقة الاستيعابية.
  • في أكتوبر بدأت روسيا مهاجمة جسور كييف بالمسيّرات، ما أدى إلى تعليق حركة المرور على جسر بيفدينيي وفرض قيود على جسور أخرى.
  • الحكومة تدرس أيضاً هياكل خرسانية سريعة الإنشاء، إضافة إلى نفق طويل المدى تحت الدنيبر بكلاء قد تصل إلى عشرات المليارات من الهريفنا.
  • أوكرانيا لا تملك وحدها التمويل لمشاريع كبيرة وتسعى إلى استثمارات و donors وشركاء دوليين.

لماذا يهمّ ذلك

تؤكد الضربات الروسية الأخيرة بالمسيّرات على جسور كييف فوق الدنيبر، وما ترتب عليها من تعليق حركة المرور على جسر بيفدينيي وفرض قيود على جسور أخرى، أن خطر تعطيل الجسور بات يُعامل على أنه احتمال قابل للتكرار وليس حادثة استثنائية. ويأتي التحرك العلني للوزارة لبناء سدود ترابية ونقاط عبور pontoon كمحزناً لمسار تكتيكي سريع يهدف إلى تأمين استمرارية حركة نحو 600 ألف مركبة يومياً بين ضفتي المدينة.

وقد انتقلت قيادة الملف من سلطات كييف البلدية إلى المستوى الوطني، عبر الوزارة وجهاز الاستدارة والجيش، مما يعكس حجم التحدي. أما النقاشات حول نفق تحت الدنيبر، الذي قد تصل تكلفته إلى عشرات المليارات من الهريفنا، فتوضح أن أوكرانيا لا تستطيع وحدها تمويل مشاريع البنية التحتية الكبرى، وأن تنفيذها مرهون بالحصول على دعم الشركاء الدوليين، بما في ذلك في إطار إعادة إعمار البلاد.

ماذا حدث

أعلن وزير استعادة البنية التحتية والنقل في أوكرانيا، ميكولا كالاشنيك، أن وزارته بدأت التحضير لبناء سدود ترابية ونقاط عبور pontoon في كييف لإبقاء ضفتي نهر الدنيبر متصلتين إذا ما تضررت الجسور نتيجة الضربات الروسية بالمسيّرات. وقال في تعليق على قناة سوسبيلي إنه تم بالفعل تحديد مواقع بدء إنشاء السدود الترابية، وإن هذه الأعمال يمكن أن تستغرق نحو ثلاثة أشهر، وإن السدود مصممة لتوفير نحو نصف الطاقة الاستيعابية للجسور الحالية، وهي قدرة ضرورية لاستيعاب متوسط 600 ألف مركبة تعبر يومياً بين الضفتين.

وأشار الوزير إلى عقد اجتماع تنسيقي في مكتب الرئيس، تسلمت خلاله الوزارة وجهاز الاستعادة والجيش وسلطات كييف مهام تنفيذ الأعمال بحسب درجة الحرج. وأضاف أن البناء لن يقتصر على كييف أو على نهر الدنيبر، وأن الوزارة تدرس أيضاً خيارات أخرى مثل الهياكل الخرسانية سريعة الإنشاء. وعلى المدى البعيد، يجري التفكير في إنشاء نفق تحت الدنيبر، وهو مشروع قال الوزير إن تنفيذه ممكن فقط بمساعدة الشركاء الدوليين نظراً لأن تكلفته قد تصل إلى عشرات المليارات من الهريفنا.

وكان الروس قد بدأوا في أكتوبر مهاجمة جسور كييف فوق الدنيبر بالمسيّرات، مما أدى إلى تعليق حركة المرور على جسر بيفدينيي وفرض قيود على جسور أخرى. وأوضح كالاشنيك أن السلطات البلدية في كييف لم تتعامل مع هذه المسألة بمفردها، ولذلك انضمت الوزارة وجهاز الاستعادة والجيش إلى الجهود. كما ذكر عضو لجنة البنية التحتية والنقل في البرلمان، فولوديمير كرييدنكو، في حديثه إلى نوفيني.LIVE، أن لدى المدينة القدرة على تشغيل عبّارات بين محطة مترو سلافيتيتش وساحة بوسhtوفا لنقل الشاحنات والمركبات passenger.

الخلفية

بدأت روسيا في أكتوبر مهاجمة جسور كييف فوق الدنيبر بالمسيّرات، مما أدى إلى تعليق حركة المرور على جسر بيفدينيي وفرض قيود على بعض الجسور الأخرى. وقال نائب رئيس لجنة البرلمان لشؤون النقل والبنية التحتية، فولوديمير كرييدنكو، إن بإمكان المدينة تشغيل عبّارات بين محطة مترو سلافيتيتش وساحة بوسhtوفا لنقل الشاحنات والمركبات passenger. ومن المرجح أن تستغرق أعمال بناء السدود الترابية المقترحة نحو ثلاثة أشهر، وأن توفر نحو نصف الطاقة الاستيعابية للجسور الحالية.