تاريخ النشر: · آخر تحديث:

شركة أوتوسترادا الأوكرانية تعلّق جميع مشاريعها الممولة من الدولة بعد تجميد وزارة المالية للإنفاق الرأسمالي

أعلنت شركة «أوتوسترادا» (Автострада)، إحدى أكبر شركات البنية التحتية في أوكرانيا، وقف العمل في كل المشاريع الممولة من الدولة بعد قرار وزارة المالية تجميد تمويل النفقات الرأسمالية. وأوضح مالك الشركة أن القرار اتُخذ دون أي تحذير أو حوار مع قطاع الأعمال. ويأتي هذا التوقف في سياق تقشف أوسع فرضته الحكومة بسبب تأخر التمويل الدولي.

أبرز النقاط

  • "1" شركة «أوتوسترادا» تعلّق العمل في جميع المشاريع الممولة من الدولة.
  • "2" السبب هو قرار وزارة المالية تجميد تمويل النفقات الرأسمالية.
  • "3" مالك الشركة ماكسيم شكيل أعلن القرار عبر فيسبوك، واصفاً إياه بأنه جاء دون حوار مع قطاع الأعمال.
  • "4" تشمل مشاريع الشركة في كييف خط مترو فينوهرادار، وطريق خاركيفسكي، وإصلاح تقاطع محطة مترو «تشيرنيهيفسكا».
  • "5" في أوائل سبتمبر، علّقت الحكومة النفقات غير المحمية بسبب تأخر التمويل الدولي، مع الإبقاء على الرواتب والدعم الاجتماعي.
  • "6" في 10 سبتمبر، أعلن وزير المالية سيرهي مارتشينكو تأجيل النفقات غير الحرجة إلى ديسمبر ووقف برامج البناء الرأسمالي.
  • "7" حذرت أوكرانيا من خسارة نحو 29.5 مليار دولار من التمويل الدولي إذا لم تُنفَّذ الاتفاقات المطلوبة.

لماذا يهمّ ذلك

يُمثّل توقف «أوتوسترادا» مؤشراً ملموساً على تأثير أزمة التمويل على قطاع البناء والبنية التحتية في أوكرانيا. وإحدى أكبر الشركات المتعاقد معها تتوقف عن العمل، ما يهدد بتأخير مشاريع رئيسية في كييف وغيرها، ويُبرز هشاشة تمويل إعادة الإعمار في ظل الحرب. كما يعكس التوقف ضغطاً حكومياً أوسع على الإنفاق غير الدفاعي مرتبطاً بتأخر التمويل الدولي.

ماذا حدث

أعلنت شركة «أوتوسترادا»، إحدى أكبر شركات الطرق والبنية التحتية في أوكرانيا، وقف العمل في جميع مشاريعها الممولة من الدولة. وأرجع مالك الشركة، ماكسيم شكيل، القرار إلى تجميد وزارة المالية لتمويل النفقات الرأسمالية، قائلاً إن الخطوة اتُخذت دون أي تحذير أو حوار مع قطاع الأعمال، وأعلنها عبر فيسبوك. وتشمل مشاريع الشركة في كييف بناء خط مترو فينوهرادار، وإنشاء طريق خاركيفسكي، وإصلاح تقاطع محطة مترو «تشيرنيهيفسكا». وكان قد أُرجئت سابقاً النفقات غير المحمية بسبب تأخر التمويل الدولي، مع الإبقاء على الرواتب والدعم الاجتماعي. وفي 10 سبتمبر، أعلن وزير المالية سيرهي مارتشينكو تأجيل النفقات غير الحرجة إلى ديسمبر ووقف برامج البناء الرأسمالي. كما حذرت أوكرانيا من أنها قد تخسر نحو 29.5 مليار دولار من التمويل الدولي إذا لم تُنفَّذ الاتفاقات المطلوبة.

كيف تصفه المصادر الأوكرانية

تُركّز المصادر الأوكرانية على قرار الشركة المفاجئ وغياب الحوار مع قطاع الأعمال قبل تجميد التمويل. وتؤكد تأثير التوقف على مشاريع بنية تحتية محددة في كييف، من بينها خط مترو فينوهرادار، وطريق خاركيفسكي، وإصلاح تقاطع محطة «تشيرنيهيفسكا».

الخلفية

في أوائل سبتمبر، فرضت الحكومة الأوكرانية نظام تقشف صارم على الإنفاق غير الدفاعي، مع التأكيد على استمرار تمويل المعاشات والرواتب. وفي 10 سبتمبر، أعلن وزير المالية سيرهي مارتشينكو تأجيل النفقات غير الحرجة إلى ديسمبر ووقف برامج البناء الرأسمالي. وفي 15 سبتمبر، أفادت النائبة أولها فاسيلفسكا-سماغليوك بأنه لا يُموَّل حالياً سوى الإنفاق الاجتماعي ورواتب القطاع العام ونفقات الجيش. وفي 1 سبتمبر، أعلن رئيس الوزراء نظام تقشف مشدد، بينما حذّرت الحكومة من أن أوكرانيا قد تخسر نحو 29.5 مليار دولار من التمويل الدولي إذا لم تُنفَّذ الاتفاقات مع الشركاء الدوليين.