برلين تحقق مع مستأجري "البيت الروسي" بتهمة انتهاك عقوبات الاتحاد الأوروبي
تحقق نيابة برلين مع مستأجري "البيت الروسي" في برلين بتهم تتعلق بانتهاكات محتملة للعقوبات بموجب قانون التجارة الخارجية الألماني، رغم قرار الحكومة الألمانية إغلاق المركز الثقافي. وتستمر بعض الأنشطة في المبنى، بينها متجر كتب ومقهى ومركز تأشيرات. وتأتي هذه الإجراءات ضمن ردّ ألماني أوسع على ما تُدينه برلين بأنه تخريب روسي.
أبرز النقاط
- نيابة برلين تحقق مع أشخاص غير محددين أو مستأجرين في "البيت الروسي" بتهمة انتهاكات قانون التجارة الخارجية (Außenwirtschaftsgesetz).
- رغم قرار الحكومة الألمانية إغلاق المركز، يواصل العمل داخل المبنى متجر كتب MnogoKnig في الطابق الأول وغرفة طعام ومركز تأشيرات.
- يتبع "البيت الروسي" في برلين وكالة «روسوترودنيتشستفو» الروسية، المدرجة على قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي منذ عام 2022 بسبب غزو أوكرانيا.
- وزارة المالية الألمانية أن أي دفعة تستفيد منها «روسوترودنيتشستفو» تُعد انتهاكًا للعقوبات.
- ألمانيا أنهت الاتفاق الثقافي الألماني-الروسي لعام 2011 الذي كان أساس التعاون الثقافي الثنائي.
- قرّض الحكومة الألمانية أيضًا القنصلية العامة الروسية في بون بحلول 18 سبتمبر.
- يظل مبنى "البيت الروسي" ملكًا للاتحاد الروسي بموجب اتفاق منفصل لعام 2013 يمنح حق الانتفاع لمدة 99 عامًا.
لماذا يهمّ ذلك
يختبر التحقيق ما إذا كانت ألمانيا قادرة على إنفاذ عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد كيان ثقافي مرتبط بالدولة الروسية داخل أراضيها، في وقت تواصل فيه بعض المحال داخل "البيت الروسي" عملها رغم قرار الإغلاق. ويُعدّ الملف جزءًا من ردّ ألماني أوسع على عمليات يُعتقد أن روسيا تقف وراءها على الأراضي الألمانية.
ماذا حدث
تجري نيابة برلين تحقيقًا ضد أشخاص غير محددين أو مستأجرين في مباني "البيت الروسي" في برلين بشبهة انتهاكات قانون التجارة الخارجية الألماني (Außenwirtschaftsgesetz)، في إطار ملف عقوبات الاتحاد الأوروبي. وكانت الحكومة الألمانية قد قررت إغلاق المركز الثقافي وإنهاء الاتفاق الثقافي لعام 2011 الذي كان أساس التعاون الثنائي، إضافة إلى إغلاق القنصلية العامة الروسية في بون بحلول 18. وعلى الرغم من ذلك، لا تزال تعمل داخل المبنى بعض المنشآت، منها متجر كتب MnogoKnig في الطابق الأول، وغرفة طعام، ومركز تأشيرات، دون وضوح الجهة التي تدير هذه الأماكن أو المستفيد النهائي من إيراداتها. ويتبع "البيت الروسي" وكالة «روسوترودنيتشستفو» المدرجة على قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي منذ 2022 بسبب غزو أوكرانيا، وتعتبر وزارة المالية الألمانية أن أي دفعة مالية تستفيد منها الوكالة تشكل انتهاكًا للعقوبات.
كيف تصفه المصادر الأوكرانية
تقدم المصادر الأوكرانية، وهي أوكرانية اللغة، القصة من زاوية إنفاذ العقوبات، مركزةً على أن «روسوترودنيتشستفو» خاضع لعقوبات الاتحاد الأوروبي منذ 2022، وأن وزارة المالية الألمانية تعتبر أي دفعة تستفيد منها انتهاكًا. وتربط المصادر بين التحقيق والردّ الألماني الأوسع على التخريب المزعوم في مطار لايبزيغ/هاله والإجراءات الدبلوماسية المتخذة ضد المؤسسات الروسية.
أين تختلف الروايات
تختلف المصادر في تحديد المسؤول عن توجيه الاتهام العلني لروسيا في واقعة مطار لايبزيغ. تُنسب إحدى الوقائع إعلان وزير الخارجية يوهان فادهفول في 1 سبتمبر، الذي أعلن فيه إجراءات ردًا على عمل تخريبي قالت الحكومة والأجهزة الأمنية إنه تقف وراءه روسيا. في المقابل، تنسب واقعة أخرى الاتهام العلني بما وصفته بـ«الهجوم الهجين» إلى وزير الخارجية أنالينا بيربوك في 1 سبتمبر.