قذيفة من الحرب الأوكرانية تصيب حافلة عند معبر حدودي مع مولدوفا وتجرح شرطياً
في 5 أكتوبر/تشرين الأول حوالي الساعة 09:38، سقطت قذيفة قرب معبر بالانكا-ماياكي-أودوبني الحدودي بين أوكرانيا ومولدوفا خلال هجمات روسية على البنية التحتية الأوكرانية، وارتدّت عن الأرض لتصيب حافلة وغرفة تحكم عند المعبر. أُصيب شرطي من شرطة حدود مولدوفا بجروح طفيفة، فيما لم يُسجَّل أيّ إصابة أخرى. عُُلِّقت أنشطة المعبر مؤقتاً قبل أن تعود إلى العمل طبيعياً في المساء وفق ما أعلنت عنه خدمة حرس الحدود الأوكرانية.
أبرز النقاط
- في 5 أكتوبر نحو الساعة 09:38 سقطت قذيفة قرب معبر بالانكا-ماياكي-أودوبني على الحدود الأوكرانية-المولدوفية وارتدّت لتصيب حافلة وغرفة التحكم عند الحاجز.
- أُصيب شرطي من شرطة حدود مولدوفا بجروح طفيفة، ولم يُسجَّل أيّ مصاب آخر.
- عُلِّقت عمليات المعبر الحدودي مؤقتاً، وأُغلقت الطرق المؤدية إليه من تقاطع R-30 وR-31 في مقاطعة شتفان فودا منذ الساعة 10:50، مع تحويل حركة المرور إلى معبر ستاروكوزاتشي-تودورا.
- أكدت وزارة الدفاع المولدوفية حدوث سادس تحليق غير مصرَّح به لطائرة مسيّرة في أجواء البلاد خلال هجوم روسي واسع على أوكرانيا في 3 أكتوبر، بعد رصد خمس مسيّرات بين 07:45 و08:00.
- صرّح أندري ديمتشنكو، المتحدث باسم حرس الحدود الأوكراني، بأنّ أيّاً من ممثلي هيئات الرقابة الأوكرانية لم يُصَب في الحادثة.
- في مساء 5 أكتوبر أعلنت خدمة حرس الحدود الأوكرانية استئناف العمل في معبر بالانكا-ماياكي-أودوبني وعودته إلى الوضع الطبيعي.
لماذا يهمّ ذلك
تسلّط الحادثة الضوء على خطر امتداد الحرب إلى دول مجاورة غير مشاركة فيها، إذ إنّ قذيفة مرتبطة بالهجوم الروسي على البنية التحتية الأوكرانية عبرت إلى الأراضي المولدوفية وأصابت منشأة مدنية وجرحت موظفاً حكومياً مولدوفياً. كما أنّها أدّت إلى إغلاق أحد المعابر الحدودية الرئيسية بين أوكرانيا ومولدوفا، مع ما يعنيه ذلك من تعطيل لحركة السفر والنقل عبر الحدود. وتطرح الحادثة تساؤلات حول إدارة المجال الجوي والدفاع الجوي عند المنشآت الحدودية في الدول المجاورة.
ماذا حدث
في صباح 5 أكتوبر/تشرين الأول نحو الساعة 09:38، وخلال هجوم روسي على البنية التحتية الأوكرانية، سقطت قذيفة قرب معبر بالانكا-ماياكي-أودوبني الواقع على الحدود الأوكرانية-المولدوفية، وارتدّت عن الأرض لتصيب حافلة ركاب متوقفة قرب حاجز المعبر، وألحقت أضراراً بغرفة التحكم (كشك المراقبة) في الموقع. أصيب شرطي من شرطة حدود مولدوفا بجروح طفيفة، فيما لم يُسجَّل أيّ مصاب آخر، بمن فيهم ركاب الحافلة. بعد الحادثة، علّقت شرطة الحدود المولدوفية العمل في المعبر، وأغلقت منذ الساعة 10:50 بعض الطرق المتجهة إلى بالانكا من تقاطع R-30 وR-31 في مقاطعة شتفان فودا، مع تحويل حركة النقل إلى معبر تودورا (ستاروكوزاتشي-تودورا). ودعا المسؤولون المواطنَين إلى تجنّب المنطقة واللجوء إلى أماكن آمنة في حال سمعوا أصوات مسيّرات أو انفجارات. في المساء، أعلنت خدمة حرس الحدود الأوكرانية استئناف العمل في المعبر وعودته إلى العمل الطبيعي، فيما صرّح المتحدث باسمها أندري ديمتشنكو بعدم إصابة أيّ من ممثلي هيئات الرقابة الأوكرانية في الحادثة.
كيف تصفه المصادر الأوكرانية
نسبة المصادر الأوكرانية الضربة بشكل مباشر إلى روسيا أو القوات الروسية، وإطارتها ضمن سياق الهجمات الروسية المتواصلة على البنية التحتية الأوكرانية. وركّزت التغطية على الأضرار التي لحقت بالحافلة وغرفة التحكم، وعلى إصابة شرطي الحدود، وعلى التعليق المؤقت لأعمال المعبر. وسلّطت المصادر الضوء على تصريح المتحدث باسم حرس الحدود الأوكراني أندري ديمتشنكو بأنّ أيّاً من ممثلي الهيئات الرقابية الأوكرانية لم يُصَب، وأبرزت استئناف العمل في المعبر ليلاً وفق ما أعلنته خدمة حرس الحدود الأوكرانية.
أين تختلف الروايات
تختلف المصادر في وصف الجسم الذي ضرب الحافلة: معظمها يصفه بأنه قذيفة (снаряд)، في حين أنّ مصدراً واحداً على الأقل وصفه بأنه مسيّرة روسية (БпЛА). كما تتباين الروايات حول نطاق الأضرار، فبعضها يكتفي بذكر إصابة الحافلة، بينما تشير مصادر أخرى إلى أنّ غرفة التحكم أو كشك المراقبة في المعبر تضرّر أيضاً.
الخلفية
يقع معبر بالانكا-ماياكي-أودوبني على الحدود بين مولدوفا وأوكرانيا في منطقة شتفان فودا بمولدوفا ومقاطعة أوديسا بأوكرانيا. وقبل أيام، في 3 أكتوبر، رصد نظام مراقبة المجال الجوي المولدوفي عبور عدة مسيّرات وصواريخ غير مصرَّح لها مرتبطة بهجمات روسية على أوكرانيا، سقطت بقاياها في أربع مقاطعات. وبعد حادثة 5 أكتوبر، حوّلت السلطات المولدوفية حركة المرور مؤقتاً نحو معبر تودورا (ستاروكوزاتشي-تودورا).