تاريخ النشر: · آخر تحديث:

واشنطن تسحب جميع قاذفاتها من قاعدة فير福德 البريطانية بعد الكشف عن مخطط إرهابي

سحبت الولايات المتحدة جميع قاذفات القوات الجوية المتمركزة في قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني في فير福德 بإنجلترا، وعادَت إلى قواعدها داخل الأراضي الأمريكية. ويأتي الانسحاب بعد إحباط مخطط لشنّ هجوم إرهابي على القاعدة في أواخر سبتمبر، فيما يتهم مسؤولون أمريكيون وبريطانيون إيران بالضلوع في الواقعة، وهو ما تنفيه طهران.

أبرز النقاط

  • سحبت الولايات المتحدة جميع قاذفاتها من قاعدة RAF Fairford البريطانية.
  • شملت القاذفات المنسحبة طرازات B-1 وB-2 وB-52.
  • انسحب ما لا يقل عن 12 قاذفة وفقاً لمصدرَين في البنتاغون تحدثا إلى NBC News.
  • عادت القاذفات إلى قواعدها داخل الولايات المتحدة.
  • في 27 سبتمبر أُلقي القبض على أشخاص في بريطانيا للاشتباه في إعدادهم لعمل إرهابي قرب القاعدة.
  • اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس البريطاني أندي بورنهام إيران بوجود مؤشرات قوية على ضلوعها في الحادث.
  • أُفيد بأن الانسحاب يأتي في وقت يدرس فيه ترامب خيارات مواصلة الحرب ضد إيران بما فيها ضربات جديدة.

لماذا يهمّ ذلك

يُسقط انسحاب القاذفات قاعدة القصف الأمامية الرئيسية للجيش الأمريكي في أوروبا في لحظة توتر متصاعد مع إيران. ويربط قادة أمريكيون وبريطانيون علناً الحادثة بمخطط مزعوم مدعوم من إيران، ما يرفع حدة المواجهة الدبلوماسية، في وقت يُقدّر فيه البيت الأبيض خطوات عسكرية إضافية ضد طهران.

ماذا حدث

أكد متحدث باسم البنتاغون الأحد أن الجيش الأمريكي سحب قاذفاته، ومن بينها طرازات B-1 وB-2 وB-52، من قاعدة RAF Fairford، وأنها عادت إلى قواعدها داخل الولايات المتحدة. وأفاد مصدران في البنتاغون بأن نحو 12 قاذفة على الأقل غادرت القاعدة، بعضها كان قد وصل حديثاً في إطار عملية تناوب. وجاء الانسحاب بعد أن ألقت الشرطة البريطانية في 27 سبتمبر القبض على عدة أشخاص للاشتباه في إعدادهم عملاً إرهابياً قرب القاعدة في مقاطعة غلوسترشاير، ثم أوضحت أن التوقيفات تتعلق بالإعداد لعمل إرهابي. وذكر الرئيس دونالد ترامب أن المشتبه بهم كانوا تحت المراقبة منذ فترة طويلة وكانوا يخططون لإلحاق أضرار جسيمة بالقاعدة التي يستخدمها الجيش الأمريكي، فيما صرح رئيس الوزراء البريطاني أندي بورنهام بأن هناك مؤشرات قوية على ضلوع إيران. وتتزامن الخطوة مع تقييم ترامب لخيارات الحرب ضدها، بما يشمل توجيه ضربات جديدة.

كيف تصفه المصادر الأوكرانية

اعتمدت المصادر الأوكرانية الثلاث المقدمة على تغطية القصة من زاوية أمنية أمريكية-بريطانية، مركزة على الدور الإيراني المزعوم. وأبرزت تصريحات رئيس الوزراء البريطاني أندي بورنهام والرئيس الأمريكي دونالد ترامب باعتبارها الأصوات الرئيسية الموصوفة بالمسؤولية، ونقلت تقريراً لصحيفة The Wall Street Journal يفيد بأن الحرس الثوري الإيراني يُشتبه في تخطيطه لمهاجمة القاعدة.

أين تختلف الروايات

اختلف المسؤولون الأمريكيون حول تفسير الانسحاب: قال نائب الرئيس جي دي فانس إن الطائرات نُقلت كإجراء احترازي، في حين صرح وزير الخارجية ماركو روبيو بعدم وجود ربط مباشر بين سحب العتاد والمخطط المزعوم. من جهتها رفضت إيران الاتهامات ووصفتها بأنها لا أساس لها، إذ قال وزير خارجيتها عباس عراقجي إن بريطانيا «تبحث عن المذنبين في المكان الخطأ».

الخلفية

تُعد RAF Fairford القاعدة الأمامية الرئيسية لقاذفات سلاح الجو الأمريكي في أوروبا، وتتبع قيادة الضربة العالمية في سلاح الجو. وكانت قاذفات B-1 Lancer قد وصلت إلى القاعدة في مارس ضمن عمليات أمريكية أعقبت اندلاع المواجهة مع إيران، واستُخدمت القاعدة في ضربات أمريكية حديثة على إيران.