زيلينسكي: ضربات أوكرانية على أربعة أهداف في روسيا والبحر الأسود بينها منشآت نفطية وناقلة قرب سوتشي
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في 7 أكتوبر/تشرين الأول أن القوات الأوكرانية ضربت أربعة أهداف في يوم واحد تساعد روسيا على تمويل حربها وشنّها، تشمل منشأتين نفطيتين وميدان تدريب في مناطق بيرم وسامارا وأستراخان، إضافة إلى هدف في البحر الأسود. وتزامنت الضربات مع فيديو لناقلة نفط مشتعلة قرب سوتشي، فيما أعلن وزير النقل الروسي أندريه نيكيتين أن ناقلة Aframax Rio التي ترفع علم ليبيريا تعرضت لهجوم بطائرات بحرية دون طيار دون وقوع إصابات.
أبرز النقاط
- زيلينسكي أعلن في 7 أكتوبر عبر تيليغرام أن القوات الأوكرانية ضربت أربعة أهداف في يوم واحد تساعد روسيا على تمويل الحرب وشنّها
- شملت الضربات منشأتين نفطيتين وميدان تدريب في مناطق بيرم وسامارا وأستراخان، إضافة إلى هدف في البحر الأسود لم يحدّد طبيعته
- عند إلقاء منشور زيلينسكي نُشر مقطع فيديو لناقلة نفط مشتعلة قرب سوتشي في كراسنودار كراي
- وزير النقل الروسي أندريه نيكيتين أعلن أن ناقلة Aframax Rio الليبيرية العلم تعرّضت لهجوم بطائرات بحرية دون طيار مساء 6 أكتوبر واشتعلت فيها النيران
- تم إنقاذ طاقم الناقلة المكوّن من 23 شخصاً جميعهم من المواطنين الهنود دون إصابات
- أفاد تقرير لوزارة الدفاع الأوكرانية بتاريخ 4 أكتوبر بأن أكثر من 51% من طاقة تكرير النفط الروسية أُخرجت من الخدمة بسبب الضربات الأوكرانية بعيدة المدى
- في الليلة السابقة نفّذت روسيا ضربة مشتركة على أوكرانيا باستخدام صواريخ باليستية ومجنّحة وطائرات دون طيار، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى بينهم ستة قتلى و34 جريحاً في بريلوكي بمقاطعة تشيرنيهيف
لماذا يهمّ ذلك
تمتدّ الحملة الأوكرانية على البنية التحتية الروسية للطاقة إلى عمق الأراضي الروسية وإلى البحر، إذ تشير تقديرات وزارة الدفاع الأوكرانية إلى أن أكثر من نصف طاقة تكرير النفط في روسيا أُخرجت من الخدمة. ويُظهر استهداف ناقلة قرب سوتشي توسيع نطاق الأهداف لتشمل «الأسطول الخفي» الروسي الذي يُستخدم للتهرب من العقوبات، بينما يؤكد ربط زيلينسكي للضربات بالضربة الروسية المشتركة على المدن الأوكرانية أن مخاطر التصعيد مرتفعة. ويشير استهداف بيرم وسامارا وأستراخان وفولغوغراد إلى أن الضربات تجاوزت مناطق الحدود بكثير، بما في ذلك مصفاة مملوكة لشركة لوك أويل تعرّضت للقصف عدة مرات.
ماذا حدث
في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2026 أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عبر قناته على تيليغرام أن القوات الأوكرانية نفّذت في اليوم السابق ضربات على أربعة أهداف تساعد روسيا على تمويل حربها وشنّها. شملت الضربات منشأتين نفطيتين وميدان تدريب في مناطق بيرم وسامارا وأستراخان، إضافة إلى هدف في البحر الأسود لم يحدّد زيلينسكي طبيعته. وتزامن منشوره مع بثّ فيديو لناقلة نفط مشتعلة قرب سوتشي في كراسنودار كراي، فيما أعلن وزير النقل الروسي أندريه نيكيتين مساء 6 أكتوبر أن ناقلة Aframax Rio التي ترفع علم ليبيريا تعرّضت لهجوم بطائرات بحرية دون طيار واشتعلت فيها النيران، وتم إنقاذ طاقمها المكوّن من 23 شخصاً جميعهم من المواطنين الهنود دون إصابات. وكانت الناقلة موضع عقوبات أوكرانية وتُعدّ جزءاً من الأسطول الخفي الروسي، فيما فرضت سلطات سوتشي قيوداً مؤقتة على الوصول إلى الكورنيش والشواطئ بسبب الحريق. وتأتي هذه الضربات في أعقاب ضربة روسية مشتركة استهدفت أوكرانيا بصواريخ باليستية ومجنّحة وطائرات دون طيار، وأوقعت قتلى وجرحى من بينهم ستة قتلى و34 جريحاً في بريلوكي بمقاطعة تشيرنيهيف.
كيف تصفه المصادر الأوكرانية
تتّسم التغطية الأوكرانية كلها بلغة ردّ الفعل العادل، إذ تربط المنشورات بين إعلان زيلينسكي والضربة الروسية المشتركة السابقة وتفاصيل سقوط ضحايا مدنيين في المدن الأوكرانية. وتُقدَّم الأهداف بوصفها أصولاً روسية محددة لمنشآت الطاقة وأهداف عسكرية وناقلة تابعة للأسطول الخفي، ما يعزّز سردية الردع وتراجع قدرة روسيا على تمويل الحرب. وتربط إحدى المنشورات توقّف العمل في مصفاة فولغوغراد بالضغط الأوسع على إمدادات الوقود الروسية بفعل الضربات المتكررة.
أين تختلف الروايات
تختلف مصادر أوكرانية في تأطير طبيعة الأهداف: بعضها يصف الضربات بأنها استهدفت «منشأتين نفطيتين وميدان تدريب» فقط، فيما يصنّف بعضها الآخر اليوم بأنه تضمن أربعة أهداف منفصلة بما فيها ناقلة في البحر الأسود، مع أن منشور زيلينسكي لم يحدّد الهدف الرابع صراحة. كما أنّ المناطق المذكورة (بيرم وسامارا وأستراخان) مذكورة معاً دون ربط واضح لكل ضربة بمنطقة محددة، فيظل التوزيع الجغرافي الدقيق لكل هدف غير واضح.
الخلفية
نفّذت روسيا في الليلة السابقة ضربة مشتركة على أوكرانيا باستخدام صواريخ باليستية ومجنّحة وطائرات من طراز شاهد، وتضرّرت فيها كييف ومدن في مقاطعات تشيرنيهيف وبولتافا وزابوريجيا ودنيبرو. وفي 2 أكتوبر/تشرين الأول ضربت القوات المسلحة الأوكرانية منشآت نفطية في منطقتي سامارا وفولغوغراد، فيما توقّف العمل في مصفاة فولغوغراد المملوكة لشركة لوك أويل نتيجة هجوم بطائرات دون طيار. وتبلغ طاقة المصفاة نحو 14 مليون طن من النفط الخام سنوياً (نحو 280 ألف برميل يومياً)، أي ما يوازي 5% من إجمالي طاقة التكرير الروسية، وكانت قد تعرّضت لأضرار جسيمة في 29 مايو/أيار و31 يوليو/تموز. وفي 4 أكتوبر أفاد تقرير لوزارة الدفاع الأوكرانية بأن أكثر من 51% من طاقة تكرير النفط في روسيا أُخرجت من الخدمة بفعل الضربات الأوكرانية بعيدة المدى. وكانت ناقلة Aframax Rio التي ضربت في 6 أكتوبر ترفع علم ليبيرا، وهي خاضعة لعقوبات أوكرانية وتُعدّ جزءاً من الأسطول الخفي الروسي.