مخابرات أوكرانيا تعلن تصفية مجموعتين من القوات الخاصة الروسية في محور زابوريجيا
أعلنت مديرية الاستخبارات الرئيسية التابعة لوزارة الدفاع الأوكرانية أن عناصر "وحدة تيمور الخاصة" نصبوا كمينًا لمجموعتين من أفراد لواء الحرس العاشر المنفصل للأغراض الخاصة التابع للاستخبارات العسكرية الروسية على محور زابوريجيا، وأسفرت العملية عن تصفية المجموعتين وأسر عنصر واحد من القوات الخاصة الروسية.
أبرز النقاط
- نفّذ عناصر "وحدة تيمور الخاصة" التابعة لمديرية الاستخبارات الرئيسية بوزارة الدفاع الأوكرانية عملية مضادة للتخريب.
- أسفرت العملية عن تحييد مجموعتين من أفراد لواء الحرس العاشر المنفصل للأغراض الخاصة التابع للمديرية الرئيسية لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية.
- حدّدت الاستخبارات الأوكرانية تكوين المجموعتين المعاديتين ومسارات تحركهما عبر العمل الاستخباراتي الميداني، بما في ذلك معلومات من داخل بيئة العدو، ووسائل الاستطلاع التقني.
- بعد رصد العدو، فتح عناصر الاستخبارات النيران وقاموا بتمشيط المنطقة.
- أُسر جندي واحد من القوات الخاصة الروسية.
- وقعت العملية على محور زابوريجيا.
- نشر فيديو للعملية على الصفحة الرسمية لمديرية الاستخبارات الرئيسية لوزارة الدفاع الأوكرانية على فيسبوك يوم الأحد 11 أكتوبر.
- أفاد راديو ليبرتي بأنه لا يمكنه التحقق بشكل مستقل من تقرير الاستخبارات الأوكرانية.
- أفاد المصدر بأن لواء الحرس العاشر المنفصل للأغراض الخاصة يُعدّ تشكيلًا نظاميًا في الاستخبارات العسكرية الروسية، وشارك أفراده في حروب جورجيا وأوكرانيا والحملة العسكرية الروسية في سوريا، ووُثّقت وجوده على الأراضي الأوكرانية المحتلة مؤقتًا في عامي 2014-2015.
لماذا يهمّ ذلك
أفادت وحدة أوكرانية محددة بالاسم بتنفيذ عملية مضادة للتخريب ناجحة ضد تشكيل محدد تابع للاستخبارات العسكرية الروسية على محور نشط في خط المواجهة. ويوصف الهدف، وهو لواء الحرس العاشر المنفصل للأغراض الخاصة، بأنه تشكيل نظامي في الاستخبارات العسكرية الروسية له تاريخ قتالي موثق، ما يجعل هذا الاشتباك اتصالًا بارزًا بين وحدتي استخبارات من طرفي الصراع. ويُضاف إلى ذلك وجود أسير واحد وادعاءات بخسائر تراكمية منسوبة إلى "وحدة تيمور الخاصة" على مدى فترة العملية، في إطار محاسبة عامة أوسع للخسائر في صفوف القوات الروسية في هذا القطاع. ولم يتمكن راديو ليبرتي من التحقق من التقرير بشكل مستقل.
ماذا حدث
أعلنت مديرية الاستخبارات الرئيسية التابعة لوزارة الدفاع الأوكرانية أن عناصر "وحدة تيمور الخاصة" نفذوا عملية مضادة للتخريب على محور زابوريجيا، أسفرت عن تحييد مجموعتين من أفراد لواء الحراس العاشر المنفصل للأغراض الخاصة التابع للمديرية الرئيسية لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية. وبحسب الاستخبارات الأوكرانية، فقد حدّدوا تكوين المجموعتين المعاديتين ومسارات تحركهما من خلال العمل الاستخباراتي الميداني، بما في ذلك معلومات من داخل بيئة العدو، إلى جانب وسائل الاستطلاع التقني. واستنادًا إلى هذه المعلومات، نصب عناصر "وحدة تيمور الخاصة" كمينًا لاعتراض القوات الخاصة الروسية. وبعد رصد العدو، فتحوا النار وقاموا بتمشيط المنطقة، وأُسر جندي واحد من القوات الخاصة الروسية. ونُشر فيديو للعملية على الصفحة الرسمية لمديرية الاستخبارات الرئيسية على فيسبوك يوم الأحد 11 أكتوبر. وأفاد راديو ليبرتي بأنه لا يستطيع التحقق من تقرير الاستخبارات الأوكرانية بشكل مستقل.
أين تختلف الروايات
يصف بعض التقارير تحييد مجموعتين من القوات الخاصة الروسية على أنه عملية مباشرة لـ"وحدة تيمور الخاصة" على محور زابوريجيا، في حين تستخدم صياغة المصادر الأقدم وصفًا أعمّ للحدث ذاته دون ذكر المحور أو تصنيفه كعملية مضادة للتخريب. ويتباين الأسلوب لكن الحدث الأساسي واحد.
الخلفية
يُوصف لواء الحرس العاشر المنفصل للأغراض الخاصة بأنه تشكيل نظامي في الاستخبارات العسكرية الروسية، وأفراده خاضوا حروبًا في جورجيا وأوكرانيا وسوريا. ووُثّقت وجوده على الأراضي الأوكرانية المحتلة مؤقتًا بالفعل في عامي 2014-2015. ونشرت مديرية الاستخبارات الرئيسية الأوكرانية فيديو للعملية على صفحتها الرسمية على فيسبوك يوم الأحد 11 أكتوبر. وأُفيد بأرقام تراكمية لعمليات "وحدة تيمور الخاصة" على محور زابوريجيا، إذ نُسب إليها إلحاق خسائر لا رجعة فيها بلغت 448 فردًا وأسر 85 جنديًا روسيًا طوال فترة العملية، وهي أرقام وصفتها المصادر بأنها ادعاءات غير مُتحقَّق منها بشكل مستقل.