تاريخ النشر: · آخر تحديث:

روسيا تجرّب طائرات مسيّرة نفاثة من القرم ضد غرب أوكرانيا وتصل إلى لفيف ولوتسك

قال سيرغي بيسكريستنوف (فلاش)، مستشار الرئيس الأوكراني لشؤون تطوير التكنولوجيا الدفاعية، إن روسيا أطلقت خلال الأيام الماضية طائرات مسيّرة نفاثة من Crimea باتجاه مناطق غرب أوكرانيا، فوصلت أربع منها إلى لفيف بعد رحلة بطول نحو 820 كم، ووصلت مسيّرات أخرى إلى لوتسك بعد نحو 880 كم. وأفاد بأن المسيّرات من طراز جيران-4 حلقت على ارتفاع 5–6 كم وبسرعة 320–380 كم/ساعة، وإن أقصى مدى لها ظهر أكبر من المتوقع، فيما تشير فرضية إلى أن ذلك ربما يعود إلى تقليص الحمولة القتالية.

أبرز النقاط

  • إطلاق طائرات مسيّرة نفاثة من القرم باتجاه غرب أوكرانيا خلال الأيام الماضية.
  • أربع مسيّرات وصلت إلى لريف بعد مسافة نحو 820 كم، وبعضها وصل إلى لوتسك بعد نحو 880 كم.
  • المسيّرات من طراز جيران-4 حلقت على ارتفاع 5–6 كم بسرعة 320–380 كم/ساعة.
  • سلكت مسيّرات طريقها عبر منطقة أوديسا وعلى الحدود مع مولدوفا نحو الغرب.
  • إسقاط مسيّرتَين نفاثتَين فوق منطقة لريف صباح 13 أكتوبر، وسقوط حطام في لوتسك وقرية ماليكيف دون قتلى.
  • في ليلة 11 أكتوبر، هاجمت روسيا أوكرانيا بـ116 طائرة مسيّرة بينها 95 نفاثة.

لماذا يهمّ ذلك

تشير هذه الضربات إلى توسيع روسيا لمدى وأنواع المسيّرات التي تستخدمها ضد أوكرانيا، وصولًا إلى مدن بعيدة في الغرب مثل لفيف ولوتسك. المسيّرات النفاثة أسرع بكثير من المسيّرات ذات المراوح، ما يقلص وقت الإنذار المتاح للدفاعات الجوية والسكان المدنيين. كما أن مسارات الطيران تمرّ بمحاذاة أو عبر المجال الجوي المولدوفي، ما يثير مخاوف من تداعيات إقليمية تتجاوز أوكرانيا.

ماذا حدث

أطلقت روسيا خلال الأيام الماضية عدة عشرات من الطائرات المسيّرة النفاثة انطلاقًا من القرم المحتلة باتجاه غرب أوكرانيا، وفق ما أفاد به سيرغي بيسكريستنوف (فلاش)، مستشار الرئيس الأوكراني لشؤون تطوير التكنولوجيا الدفاعية. سلكت مسيّرات طريقها عبر منطقة أوديسا وعلى الحدود مع مولدوفا قبل أن تتجه إلى الغرب. ووصلت أربع مسيّرات إلى لفيف مباشرة بعد مسافة نحو 820 كم، في حين طارت مسيّرات أخرى إلى لوتسك بعد مسافة تُقدَّر بنحو 880 كم. ووفق بيسكريستنوف، فإن طائرات جيران-4 من النوع النفاث حلقت على ارتفاع يتراوح بين 5 و6 كيلومترات وبسرعة متوسطة بين 320 و380 كم/ساعة، مشيرًا إلى أن أقصى مدى لها اتضح أنه أكبر من المتوقع، مع فرضية تفيد بأن ذلك قد يكون نتيجة تقليص الحمولة القتارية لصالح زيادة الوقود، وهي فرضية وصفها بأنها بحاجة إلى تأكيد. صباح 13 أكتوبر، أعلنت الإدارة العسكرية لمنطقة لفيف، عبر رئيسها ماكسيم كوزيتسكي، إسقاط مسيّرتَين نفاثتَين فوق المنطقة، إحداهما فوق لفيف دون أضرار، وأما الثانية فأُسقطت فوق قرية موروفانيه حيث سقط الحطام وتسبب في تضرر منزلَين سكنيَّين وإلحاق أضرار بسبعة أخرى واحتراق ثلاث سيارات. خلال النهار نفسه، سقطت مسيّرة روسية متضررة في قرية ماليكيف وألحق الحطام تدميرًا جزئيًا بمنزلَين سكنيَّين وبكراج أحدهما، وقضى على ثلاث سيارات؛ وأصيب ثلاثة أشخاص بحسب الإدارة العسكرية. كذلك سقط حطام مسيّرة من طراز جيران-4 على أرض مركز ترفيهي في لوتسك دون تسجيل وفيات أو إصابات.

أين تختلف الروايات

تشير المصادر إلى أن بيسكريستنوف يطرح فرضية أن زيادة مدى المسيّرة قد تكون ناتجة عن تقليص الحمولة القتارية لصالح زيادة الوقود، لكنه يؤكد أن هذه القراءة ما زالت بحاجة إلى تأكيد.

الخلفية

في أغسطس/آب، وصلت طائرة مسيّرة روسية نفاثة أُطلقت من القرم المحتلة إلى غرب أوكرانيا لأول مرة، عبر مسار تراوح بين 850 و920 كم تقريبًا. وفي 28 أغسطس/آب، سُجِّل رقم قياسي جديد لمسيّرة نفاثة روسية بلغ 960 كم من نقطة الإطلاق. وفي ليلة 11 أكتوبر/تشرين الأول، هاجمت روسيا أوكرانيا بـ116 طائرة مسيّرة ضرب، كان 95 منها نفاثة، في مؤشر على أن المسيّرات النفاثة تُستخدم بمقاييس واسعة ولم تعد مجرد تجارب معزولة.