بريطانيا تسرّع تسليم صواريخ LMM المضادة للطائرات المسيّرة النفاثة إلى أوكرانيا
أعلنت بريطانيا أنها ستسرّع تسليم صواريخ LLM الخفيفة متعددة الأغراض إلى أوكرانيا، واعتمدت حزمة جديدة بقيمة 45 مليون جنيه إسترليني من صواريخ الدفاع الجوي، بينها 10 ملايين ستُسلَّم على نحو عاجل قبل الشتاء. وتزامنت هذه الخطوات مع زيارة الرئيس فولوديمير زيلينسكي إلى لندن ولقائه رئيس الوزراء كير ستارمر، في وقتٍ تطبّق فيه المملكة المتحدة حظرًا كاملًا على خدمات الشحن البحري لخدمة صادرات الغاز الطبيعي المسال الروسي.
أبرز النقاط
- بريطانيا تسرّع تسليم صواريخ LMM متعددة الأغراض لاستهداف المسيّرات النفاثة الروسية.
- التزام سابق بنقل أكثر من 5000 صاروخ LMM خلال أربع سنوات بقيمة 1.6 مليار جنيه إسترليني.
- حزمة جديدة لصواريخ الدفاع الجوي بقيمة 45 مليون جنيه إسترليني، منها 10 ملايين ستُسرَّع لتلبية احتياجات أوكرانيا العاجلة قبل الشتاء.
- الرئيس زيلينسكي يزور لندن ويلتقي رئيس الوزراء كير ستارمر، وبحث سبل مواجهة المسيّرات الروسية التي تصل إلى أهداف بعيدة عن الجبهة بينها كييف.
- ستارمر أوعز للوزراء بإعداد حزم إضافية من المساعدات العسكرية والمالية وعقوبات على روسيا خلال الأسابيع المقبلة.
- بريطانيا تطبّق حظرًا كاملًا على خدمات الشحن البحري لصادرات الغاز الطبيعي المسال الروسي وتدعو الشركاء إلى قيود مماثلة.
- وزير المالية جون هيلي سيثير مسألة قيود صادرات الغاز المسال الروسي في اجتماعات صندوق النقد الدولي في بانكوك.
- زيارة زيلينسكي اتُّفق عليها في 10 أكتوبر في مكالمة بينه وبين ستارمر.
لماذا يهمّ ذلك
تستهدف عمليات تسليم الصواريخ المعجَّلة التصدي للمسيّرات النفاثة الروسية التي يصعب رصدها واعتراضها مقارنةً بالطائرات المروحية، والتي ضربت أهدافًا بعيدة خلف خط المواجهة بينها كييف. ويأتي الجزء الذي قُدِّر بـ 45 مليون جنيه إسترليني، وتسريع عشرة ملايين منه، قبل الشتاء لتلبية الاحتياجات الأكثر إلحاحًا في أوكرانيا، في وقتٍ تُنفّذ فيه لندن حظرًا كاملًا على خدمات الشحن البحري لخدمة صادرات الغاز الطبيعي المسال الروسي وتدعو شركاءها إلى قيود مماثلة. وتؤكد زيارة رئيس أوكرانيا المقررة إلى لندن عمق الالتزام السياسي والعسكري البريطاني.
ماذا حدث
أعلنت المملكة المتحدة أنها ستسرّع تسليم صواريخ LMM الخفيفة متعددة الأغراض إلى أوكرانيا بهدف اعتراض المسيّرات النفاثة الروسية، وكانت قد التزمت مسبقًا بنقل أكثر من 5000 صاروخ من هذا النوع خلال أربع سنوات بكلفة إجمالية قدرها 1.6 مليار جنيه إسترليني. وأُعلن عن حزمة جديدة من صواريخ الدفاع الجوي بقيمة 45 مليون جنيه إسترليني، مع تسريع تسليم الجزء المتعلق بالعاجل البالغ 10 ملايين جنيه إسترليني لتلبية الاحتياجات الأكثر إلحاحًا في أوكرانيا قبل الشتاء. وتزامن ذلك مع زيارة الرئيس فولوديمير زيلينسكي إلى لندن ولقائه رئيس الوزراء كير ستارمر، حيث نوقش تعزيز دفاع أوكرانيا في مواجهة المسيّرات الروسية "شاهيد" النفاثة التي تصل إلى أهداف بعيدة عن خط المواجهة، بما فيها كييف. وأوعز ستارمر للوزراء بإعداد حزم إضافية من المساعدات العسكرية والمالية وعقوبات جديدة ضد روسيا خلال الأسابيع المقبلة. وتطبّق المملكة المتحدة حظرًا كاملًا على خدمات الشحن البحري لخدمة صادرات الغاز الطبيعي المسال الروسي وتدعو شركاءها إلى فرض قيود مشابهة، ومن المقرر أن يثير وزير المالية جون هيلي هذه المسألة في اجتماعات صندوق النقد الدولي في بانكوك.
كيف تصفه المصادر الأوكرانية
تُبرز المصادر الأوكرانية، التي شكّلت كامل المواد المتاحة، البُعد العسكري بتسليط الضوء على تسريع تسليم صواريخ LMM، والحزمة الجديدة للدفاع الجوي بقيمة 45 مليون جنيه إسترليني، وضرورة مواجهة المسيّرات النفاثة قبل الشتاء. كما تُركّز على البُعد الثنائي لزيارة زيلينسكي إلى لندن ولقائه ستارمر، وحملة لندن لفرض عقوبات على صادرات الغاز الطبيعي المسال الروسي، إلى جانب التأكيد على التزام بريطانيا بالوقوف إلى جانب أوكرانيا.
أين تختلف الروايات
تتعارض المصادر في وصف حقيبة جون هيلي: إذ تصِفه إحدى المصادر وزيرًا للدفاع، في حين تصفه عدة مصادر أخرى وزيرًا للمالية / مستشارًا للخزانة. وسيُشار إليه في النص باسم منصبه كما ورد في كل مصدر مع توضيح الخلاف.
الخلفية
كانت المملكة المتحدة قد تعهدت مسبقًا بتزويد أوكرانيا بأكثر من 5000 صاروخ LMM خلال أربع سنوات بكلفة إجمالية قدرها 1.6 مليار جنيه إسترليني. وفي 8 أكتوبر، أعلنت بريطانيا عن تخصيص 54 مليون جنيه إسترليني لدعم قطاع الطاقة والاحتياجات الإنسانية في أوكرانيا قبل الشتاء، ووسّعت عقوباتها على روسيا للمرة الثانية خلال الشهر، مستهدفة 23 منظمة و3 أفراد و12 ناقلة من "الأسطول الظلّ". وأُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُجريت الزيارة في 14 أكتوبر، بعد أن اتُّفق عليها في 10 أكتوبر خلال مكالمة بين زيلينسكي وستارمر، فيما أوعز ستارمر للوزراء بإعداد حزم إضافية من المساعدات العسكرية والمالية وعقوبات على روسيا خلال الأسابيع المقبلة.