تاريخ النشر: · آخر تحديث:

زيلينسكي يطلع كارني على الضربة الروسية على كييف ومقتل شخصين

أبلغ الرئيس زيلينسكي رئيس الوزراء الكندي مارك كارني عبر الهاتف بالضربة الروسية الصاروخية على كييف، التي أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة 21 آخرين، وألحقت أضراراً بمبنى سكني ومحطة رئيسية للطاقة. وأشار زيلينسكي إلى أن شركاء أوكرانيا لم يقدموا تحذيراً مسبقاً من إطلاق الصاروخ الباليستي، للمرة الثانية على التوالي.

أبرز النقاط

  • زيلينسكي أطلع كارني على الضربة الروسية على كييف وبحثا الاتصالات مع الولايات المتحدة وأحداثاً دبلوماسية مقررة الأسبوع.
  • لقي شخصان حتفهما وأصيب 21 شخصاً، بينهم طفل في الثامنة، في ضربة على مبنى سكني في حي ديسنيانسكي.
  • أُدخل 16 من الجرحى إلى المستشفى، بينهم 4 في حالة خطرة، وفق ما أعلنه رئيس البلدية فيتالي كليتشكو.
  • اندلعت النار في شقق من الطابق الأول إلى الثامن نتيجة الضربة.
  • طالت الضربة أراضي إحدى محطات الطاقة الرئيسية في كييف.
  • قال زيلينسكي إن أوكرانيا لم تتلقَّ تحذيراً من الشركاء قبل الهجوم الباليستي، للمرة الثانية.

لماذا يهمّ ذلك

تربط المكالمة بين ضربة روسية كبرى على كييف شملت محطة طاقة رئيسية، ودبلوماسية رفيعة المستوى مع زعيم مجموعة السبع. وأثار زيلينسكي غياب التحذير المسبق من الشركاء قبل إطلاق الصاروخ الباليستي للمرة الثانية، مسلطاً الضوء على ثغرات في تبادل المعلومات الاستخباراتية. ويشير انخراط كندا إلى جانب الاتصالات مع الولايات المتحدة وأسبوع من الفعاليات الدبلوماسية إلى تنسيق على المسار الدبلوماسي الأوكراني.

ماذا حدث

تحدث الرئيس زيلينسكي هاتفياً مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، وأطلعه على ضربة روسية صاروخية على مبنى سكني في حي ديسنيانسكي في كييف. وأسفرت الضربة عن مقتل شخصين وإصابة 21 آخرين، بينهم طفل في الثامنة، وأُدخل 16 من الجرحى إلى المستشفى بينهم أربعة في حالة خطرة، وفق ما أعلنه رئيس البلدية فيتالي كليتشكو. وامتدت النيران من الطابق الأول إلى الطامن. كما طالت الضربة أراضي إحدى محطات الطاقة الرئيسية في كييف. ولفت زيلينسكي إلى أن الشركاء لم يحذروا أوكرانيا قبل إطلاق الصاروخ الباليستي، للمرة الثانية، وكانت المرة الأولى عشية 13 أكتوبر. وبحث الزعيمان الاتصالات الجارية مع الولايات المتحدة وأحداثاً دبلوماسية مقررة خلال الأسبوع.

كيف تصفه المصادر الأوكرانية

يركز التغطيات على وكالة أوكرانية تنقل رواية الرئيس الأوكراني نفسه، مقدمين الضربة الروسية على كييف وإحصاء الضحايا والضرر الذي لحق بمحطة طاقة رئيسية وغياب تحذير الشركاء وتوقع أوكرانيا لدعم الشركاء. ويعكس غياب التحذير مرتين مخاوف أوكرانية من ثغرات في تبادل المعلومات الاستخباراتية.

الخلفية

قالت أوكرانيا سابقاً إنها لم تتلقَّ معلومات من الشركاء حول إطلاق الصواريخ قبل الهجوم الباليستي مساء 13 أكتوبر، وهذه هي المرة الثانية التي يثير فيها زيلينسكي هذه المسألة.