تاريخ النشر: · آخر تحديث:

بريطانيا تخصص 17 مليون جنيه إسترليني لإصلاح هيكل تشيرنوبل النووي

أعلنت المملكة المتحدة يوم 14 أكتوبر/تشرين الأول عن تخصيص 17 مليون جنيه إسترليني (أي أكثر من 20 مليون يورو) لتمويل إصلاحات في هيكل "الح confinement الآمن الجديد" الذي يغطي المفاعل الرابع المدمر في محطة تشيرنوبل للطاقة النووية، والذي تضرر جراء ضربة بطائرة مسيرة روسية. وتُعدّ المساهمة البريطانية جزءاً من برنامج دولي ينسّقه البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير بالتعاون مع حكومة أوكرانيا ودول مجموعة السبع المانحة.

أبرز النقاط

  • إعلان القائم بأعمال وزير الخزانة ووزير خارجية بريطانيا في 14 أكتوبر/تشرين الأول عن تخصيص 17 مليون جنيه إسترليني لإصلاحات محطة تشيرنوبل النووية.
  • ستموّل الحزمة إصلاحات للهيكل الواقي فوق المفاعل الرابع المدمر، إضافةً إلى منظومة التهوية، وتمديد العمر التشغيلي للح confine.
  • تصل قيمة المساهمة البريطانية إلى أكثر من 20 مليون يورو، وتُدرج ضمن برنامج دولي ينسّقه البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير مع أوكرانيا ودول مجموعة السبع.
  • تعرّض هيكل "الح confinement الآمن الجديد" لأضرار جرّاء ضربة بطائرة مسيرة روسية العام الماضي، ما أدى إلى حريق وثقب في الهيكل وإلحاق أضرار بطبقتيه الخارجية والداخلية.
  • أفاد وزير خارجية بريطانيا بأن الدعم يبعث رسالة واضحة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن بلاده ستظل إلى جانب أوكرانيا حتى تحقيق النصر.
  • يُضاف هذا الإعلان إلى ما يقارب 25 مليار جنيه إسترليني (أي أكثر من 33 مليار دولار) من الدعم البريطاني الكلي لأوكرانيا منذ بدء الغزو الروسي الشامل.
  • تُسهم مساهمات أخرى من الاتحاد الأوروبي (75 مليون يورو) وألمانيا (50 مليون يورو) والنرويج (أكثر من 9 ملايين يورو) في الجهد الدولي ذاته.

لماذا يهمّ ذلك

تتعلق هذه المسألة بحماية بنية أساسية جوهرية للسلامة النووية في أوروبا من مخاطر الإشعاع، إذ إن الهيكل الواقي فوق المفاعل الرابع المدمر فقد بعض وظائفه الأمنية بعد الضربة الروسية. وتأتي ضمن جهد دولي منسّق تقوده مجموعة السبع والبنك الأوروبي للإنشاء والتعمير، وتضيف إلى ما يقارب 25 مليار جنيه إسترليني من الدعم البريطاني الكلي لأوكرانيا منذ بدء الغزو الشامل، بما يحمله ذلك من استمرار بريطانيا في دعمها السياسي والعسكري والمالي لكييف.

ماذا حدث

أعلنت بريطانيا في 14 أكتوبر/تشرين الأول 2026، عبر القائم بأعمال وزير الخزانة ووزير الخارجية، عن تخصيص 17 مليون جنيه إسترليني (ما يعادل أكثر من 20 مليون يورو) لتمويل إصلاحات في هيكل "الح confinement الآمن الجديد" الذي يغطي المفاعل الرابع المدمر في محطة تشيرنوبل للطاقة النووية. ويتضرر الهيكل جرّاء ضربة بطائرة مسيرة روسية وقعت العام الماضي. وستُوجَّه الأموال إلى إصلاح البنية الواقية فوق المفاعل الرابع، واستعادة منظومة التهوية، وتمديد العمر التشغيلي للهيكل. وتُعدّ هذه المساهمة جزءاً من برنامج دولي ينسّقه البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير بالتعاون مع الحكومة الأوكرانية ودول مجموعة السبع المانحة.

كيف تصفه المصادر الأوكرانية

تضع التغطية الأوكرانية إصلاح هيكل تشيرنوبل في إطار قضية بنى تحتية وأمن نووي على نطاق أوروبي. وتسلّط الضوء على دور البرنامج الدولي الذي ينسّقه البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير بالتعاون مع الحكومة الأوكرانية وشركاء مجموعة السبع. وتنقل التصريحات عن دنيس شميغال، وزير الطاقة الأوكراني، الذي يصف التمويل بأنه يعزّز السلامة النووية ويحمي أوروبا من مخاطر الإشعاع. كما تُدرج المساهمة البريطانية ضمن مساهمات سابقة ومعاصرة من الاتحاد الأوروبي وألمانيا والنرويج ضمن جهد المانحين.

أين تختلف الروايات

تتباين المصادر الأوكرانية في تحديد اسم وزير خارجية بريطانيا، فتارةً تُسمّيه ديفيد لامي وتارةً أخرى إد ميليباند. كما تختلف في تحديد اسم رئيس الوزراء، فتسمّيه بعضها كير ستارمر وأخرى آندرو بورنهام. كذلك تذكر إحدى المصادر معادل 17 مليون جنيه إسترليني بأنه 22.5 مليون دولار، في حين يرد رقم الدعم البريطاني الكلي بأكثر من 33 مليار دولار.

الخلفية

في فبراير/شباط 2025، أصابت طائرة مسيرة روسية تحمل رأساً حربياً شديد الانفجار هيكل "الح confine الآمن الجديد"، مما تسبب في حريق وثقب في الهيكل وإلحاق أضرار بطبقتيه الخارجية والداخلية، إضافةً إلى معدات الرفع ومنظومتي التهوية والإمداد بالطاقة. وأفاد تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية في ديسمبر/كانون الأول 2025 بأن الهيكل الواقي فقد وظائفه الأمنية الرئيسية، بما في ذلك قدرته على احتواء المواد المشعّة، مع بقاء هياكل الدعم وأنظمة المراقبة سليمة. وفي مارس/آذار 2025، خُصِّص 400 ألف يورو من صناديق التعاون الدولي لدراسة الأضرار؛ وفي أبريل/نيسان 2026 وقّعت أوكرانيا اتفاقاً لفتح حساب خاص لإعادة التأهيل؛ وفي أغسطس/آب 2026 أعلنت ألمانيا عن تخصيص 50 مليون يورو؛ فيما وجّه الاتحاد الأوروبي 75 مليون يورو والنرويج أكثر من 9 ملايين يورو. وكانت بريطانيا من الدول المؤسسة لصندوق التعاون الدولي المعنيش بشأن تشيرنوبل في عام 2020، وتُعدّ ثالث أكبر مساهم فردي فيه بمبلغ 8 ملايين يورو، بعد النرويج وفرنسا.