تاريخ النشر:

ضربات بطائرات مسيرة روسية على تشيركاسي الأوكرانية تسفر عن خمسة جرحى في أومان

في ليلة 16 تشرين الأول/أكتوبر 2026، شنّ الجيش الروسي هجوماً بطائرات مسيرة على مقاطعة تشيركاسي، بينها مدينة أومان، ما أدى إلى اندلاع حرائق في ثلاثة مواقع داخل المدينة، أحدها في شرفة مبنى سكني من عشرة طوابق، فيما دمّر حارس مجمع سكني وأُنقذ رجل من تحت الأنقاض. وأصيب خمسة أشخاص، نُقل ثلاثة منهم إلى المستشفى، فيما أُسعف الاثنان الآخران في الموقع. كما سقطت مسيرة روسية على أراضي منشأة خاصة في مدينة تشيركاسي وأُخمد الحريق بسرعة. وامتدت الموجة نفسها من الهجمات إلى لوتسك وريفنا وإيفانو-فرانكيفسك، حيث انقطعت الكهرباء عن لوتسك وعملت المرافق على مولدات احتياطية.

أبرز النقاط

  • ليلة 16 تشرين الأول/أكتوبر 2026، هاجمت القوات الروسية مقاطعة تشيركاسي بطائرات مسيرة، مستهدفةً مدينة أومان.
  • اندلعت حرائق في ثلاثة مواقع منفصلة في أومان: شرفة في الطابق الثاني من مبنى سكني من عشرة طوابق وسيارة ركاب، وحارس مجمع سكني، ومنطقة مفتوحة في منشأة تجارية/مستودعات.
  • أُنقذ رجل من تحت أنقاض الحارس المدمّر في أومان.
  • أُصيب خمسة أشخاص في أومان؛ نُقل ثلاثة منهم إلى المستشفى وتلقّى اثنان المساعدة الطبية في الموقع.
  • سقطت مسيرة روسية على أراضي منشأة خاصة في مدينة تشيركاسي وأُخمد الحريق بسرعة؛ ولم تُسجَّل إصابات.
  • ضربت الموجة نفسها من الهجمات مدن لوتسك وريفنا وإيفانو-فرانكيفسك، وتركت لوتسك من دون كهرباء، فعملت المرافق على مصادر الطاقة الاحتياطية.
  • أفاد حاكم مقاطعة تشيركاسي إيhor تابوريتس (Ігор Табурець) بالمعلومات عبر تيليغرام، فيما أعلن عن إقامة مقر عملياتي للإشراف على الاستجابة.

لماذا يهمّ ذلك

أصابت الضربات مبانٍ سكنية في أومان، بينها مبنى من عشرة طوابق وحارس مجمع سكني انهار جزء منه، ما استدعى إنقاذ رجل من تحت الأنقاض. وخلف الهجوم خمسة جرحى في أومان، نُقل ثلاثة منهم إلى المستشفى، في مؤشر على الأثر المدني المباشر للهجوم. وكشفت موجة الهجمات أنها ليست معزولة، إذ امتدت إلى لوتسك وريفنا وإيفانو-فرانكيفسك وكييف وتشورتكيف، وأخرجت البنية التحتية الحيوية كالكهرباء عن الخدمة في لوتسك، ما يعكس نمطاً واسعاً للهجمات الليلية الروسية بعدة مناطق أوكرانية.

ماذا حدث

في الساعات الأولى من يوم 16 تشرين الأول/أكتوبر 2026، تعرّضت مقاطعة تشيركاسي لهجوم بطائرات مسيرة روسية. ووقعت في مدينة أومان ثلاثة حرائق منفصلة: الأول شبّ في شرفة الطابق الثاني من مبنى سكني من عشرة طوابق وامتدّ إلى سيارة ركاب، والثاني دمّر حارس مجمع سكني وأخرج منه رجال الإنقاذ رجلاً سليماً من تحت الأنقاض، والثالث اندلع في منطقة مفتوحة تابعة لمستودعات تجارية/مستودعات تجزئة. وأصيب خمسة أشخاص في المجموع، نُقل ثلاثة منهم إلى المستشفى بينما تلقى اثنان آخران الإسعاف في الموقع. كذلك سقطت مسيرة روسية على أراضي منشأة خاصة في مدينة تشيركاسي وأُخمد الحريق بسرعة، دون ورود أنباء عن إصابات. وأُقيم مقر عملياتي لتنسيق الاستجابة، وكان حاكم المقاطعة إيغور تابوريتس (Ігор Табурець) هو المصدر الرئيسي للمعلومات عبر تيليغرام، إلى جانب جهاز الإغاثة الحكومي والشرطة الإقليمية. وامتدّت موجة الهجمات نفسها إلى لوتسك وريفنا وإيفانو-فرانكيفسك، حيث فقدت لوتسك الكهرباء وعملت مرافقها على مولدات احتياطية.

كيف تصفه المصادر الأوكرانية

تتفق المصادر الأوكرانية على نسب الهجوم إلى القوات الروسية باستخدام طائرات بدون طيار (БпЛА)، ويُقدَّم حاكم مقاطعة تشيركاسي إيغور تابوريتس (Ігор Табурець) وجهاز الإغاثة الحكومي (ДСНС) بوصفهما المرجعين الرسميين للمعلومات. ويركّز السرد على الأثر المدني المحلي: المبنى السكني متعدد الطوابق، والحارس المدمّر، والرجل الذي أُنقذ من تحت الأنقاض، والجرحى الخمسة في أومان، إضافة إلى الحريق في المنشأة الخاصة في تشيركاسي. ويُدرج الهجوم في السياق الأوسع لحملة طائرات مسيرة ليلية روسية طالت لوتسك وريفنا وإيفانو-فرانكيفسك وكييف وتشورتكيف، مع الإشارة إلى أن مرافق لوتسك تعمل على الطاقة الاحتياطية.