غارات روسية على منطقة كورابيلني في خيرسون تسفر عن مقتل مسعف وإصابة مدنيين بينهم رضيع
شنت القوات الروسية غارة جوية على حي كورابيلني في مدينة خيرسون صباح 17 أكتوبر/تشرين الأول، ما أسفر عن مقتل سائق سيارة إسعاف يبلغ 64 عامًا وإصابة عدد من المدنيين بينهم طفلة تبلغ 11 عامًا ورضيع عمره شهر واحد. وأُصيبت مسعفة خلال غارة متكررة على المنطقة نفسها، فيما أُفيد بأن عدد الجرحاز ارتفع خلال ساعات الصباح إلى 15 شخصًا.
أبرز النقاط
- استهدفت القوات الروسية حي كورابيلني في خيرسون بغارة جوية صباح 17 أكتوبر.
- قُتل سائق سيارة إسعاف (64 عامًا) متأثرًا بإصابات غير متوافقة مع الحياة.
- أُصيبت مسعفة خلال غارة متكررة على الحي نفسه ونُقلت إلى المستشفى بكسر ناتج عن انفجار وجرح شظايا في الساق.
- أُصيبت طفلة تبلغ 11 عامًا بارتجاج دماغي مغلق وإصابة انفجارية ورضوض.
- أُصيبت عائلة مكونة من أم (28 عامًا) وأب (37 عامًا) ورضيع (شهر واحد) في شقتهم ونُقلوا إلى المستشفى بحالة متوسطة الخطورة.
- ارتفع عدد الجرحاز خلال الصباح من 4 إلى 13 ثم إلى 15 وفق تحديثات مختلفة.
- نشر رئيس الإدارة العسكرية لمدينة خيرسون،يارoslav Shanko، المعلومات عبر تيليجرام.
لماذا يهمّ ذلك
تكشف الغارة المتكررة على منطقة واحدة خطورة استهداف فرق الإسعاف والطوارئ أثناء قيامها بواجبها، إذ أُصيبت مسعفة خلال غارة لاحقة على الموقع نفسه. كما أن إصابة مدنيين بينهم طفلة ورضيع في شقتهم السكنية يؤكد الطابع العشوائي للهجوم على المناطق السكنية. ويتّضح من التحديثات المتتالية أن حصيلة الضحايا تغيّرت خلال ساعات، ما يعكس الطبيعة المتطورة للمعلومات في أثناء الاستجابة للطوارئ.
ماذا حدث
في صباح 17 أكتوبر/تشرين الأول 2026، شنت القوات الروسية غارة جوية على حي كورابيلني في مدينة خيرسون، بحسب ما أعلنه رئيس الإدارة العسكرية للمدينة يارoslav شانكو عبر تيليجرام. وأسفرت الغارة عن مقتل سائق سيارة إسعاف يبلغ 64 عامًا متأثرًا بإصابات غير متوافقة مع الحياة. وأُصيبت مسعفة خلال غارة متكررة على الحي نفسه، ونُقلت إلى المستشفى بكسر ناتج عن انفجار وجرح شظايا في الساق. كما أُصيبت طفلة تبلغ 11 عامًا بإصابة انفجارية وارتجاج دماغي مغلق وأذنية ضغطية ورضوض في المنطقة القذالية، ووصفت حالتها بالمتوسطة. وفي شقة سكنية، أُصيبت عائلة مكونة من امرأة (28 عامًا) ورجل (37 عامًا) ورضيع عمره شهر واحد، ونُقلوا إلى المستشفى بحالة متوسطة الخطورة بعد إصابتهم بإصابات انفجارية وارتجاجات دماغية مغلقة وأذنية ضغطية. وارتفع عدد الجرحاز خلال ساعات الصباح وفق تحديثات متعاقبة من 4 إلى 13 ثم إلى 15 شخصًا.
أين تختلف الروايات
اختلفت المصادر في تشخيص إصابة الطفلة البالغة 11 عامًا: بعضها ذكر أنها أُصيبت بأذنية ضغطية، في حين وصفتها مصادر أخرى بأنها أُصيبت بارتجاج (контузія). كما تباين العدد الإجمالي للجرحاز في التحديثات الصباحية، إذ أُعلن عن 4 جرحاز في البداية، ثم ارتفع الرقم إلى 13 وأخيرًا إلى 15 وفق آخر التحديثات.
الخلفية
خيرسون تتعرض لقصف روسي متكرر منذ بدء الحرب، وكان حي كورابيلني هو المنطقة المحددة التي استُهدفت في هذه الحادثة. وجميع التقارير الواردة في هذا الموضوع مصدرها أوكراني، ونشر المعلومات رئيس الإدارة العسكرية لمدينة خيرسون يارoslav شانكو عبر قناة تيليجرام الرسمية.