تاريخ النشر: · آخر تحديث:

ضربة صاروخية روسية تدمر مركز بيانات داتاغروب في كييف بشكل نهائي

ضرب صاروخ باليستي روسي ليلي مركز بيانات تابع لشركة داتاغروب في كييف، مما أدى إلى تدمير كامل لمعداته وبنيته التحتية بشكل لا يمكن إصلاحه، وفق ما أعلنت الشركة. ولم يُصَب أي من موظفي داتاغروب، فيما تواصل الشركة خدمة عملائها من مواقع احتياطية.

أبرز النقاط

  • ضربة صاروخية باليستية روسية ليلية دمّرت معدات وبنية مركز بيانات داتاغروب بالكامل.
  • أعلنت داتاغروب أن مركز البيانات لا يمكن ترميمه ولن يستأنف عمله.
  • لم يُصَب أي من موظفي داتاغروب في الهجوم.
  • تواصل داتاغروب خدمة عملائها من مواقع احتياطية.
  • سبق أن تعرّضت بنية داتاغروب للاستهداف في 25 أيلول/سبتمبر، حين أعلنت الشركة أضراراً في أحد مراكز البيانات دون إصابات.
  • تعد داتاغروب جزءاً من مجموعة شركات DVL (Datagroup-Volia-lifecell) منذ أيلول/سبتمبر 2024.
  • صرّح وزير الخارجية أندريه سيبيها بأن روسيا تستهدف مراكز البيانات لتعطيل أنظمة الإنذار من الغارات الجوية.

لماذا يهمّ ذلك

يمثّل تدمير المنشأة خسارة دائمة في البنية التحتية الرقمية لأوكرانيا، إذ لا يمكن إصلاحها أو إعادة تشغيلها. وتندرج الضربة ضمن حملة روسية ممنهجة تستهدف البنية المدنية للبيانات والاتصالات، إذ طالت عدة مزودين في كييف وفي مناطق أوسع. كما ربط وزير الخارجية أندريه سيبيها بين هذه الضربات ومحاولة تعطيل أنظمة الإنذار من الغارات الجوية، في إطار لما عابره تهديداً لحماية المدنيين.

ماذا حدث

في ليلة 19 تشرين الأول/أكتوبر 2026، شنّت روسيا ضربة بصاروخ باليستي على كييف، استهدفت مركز بيانات تابع لشركة داتاغروب. وأدت التحقيق بشكل حاسم إلى تدمير كامل لمعدات المنشأة وبنيتها التحتية، وفق ما أعلنت الشركة. وأوضحت داتاغروب أن مركز البيانات لا يمكن ترميمه ولن يستأنف عمله. ولم يُصَب أي من موظفي الشركة في الهجوم. وتواصل داتاغروب تقديم خدماتها لعملائها من مواقع احتياطية. وتعد داتاغروب، التي انضمت إلى مجموعة شركات DVL (Datagroup-Volia-lifecell) منذ أيلول/سبتمبر 2024، من أبرز مشغلي الاتصالات في أوكرانيا.

كيف تصفه المصادر الأوكرانية

تتفق وسائل الإعلام الأوكرانية المحلية الثلاث المقدّمة على الرواية نفسها، مركّزةً على بيان داتاغروب واستخدام عبارات مثل "لا يمكن ترميمه"، مع التشديد على المسؤولية الروسية عن فقدان بنية تحتية مدنية. ويُقدَّم الهجوم في سياق حملة روسية أوسع ومنهجية تستهدف البنية الرقمية الأوكرانية، بما في ذلك توصيف وزير الخارجية أندريه سيبيها بأن الهدف هو تعطيل أنظمة الإنذار من الغارات الجوية.

الخلفية

اعتباراً من 23 أيلول/سبتمبر، استهدفت ضربات روسية عدة مراكز بيانات أوكرانية، مما حرم نحو 100 ألف أسرة في كييف والمنطقة من خدمة الإنترنت. وبين 23 و28 أيلول/سبتمبر، تعرّضت ستة مراكز بيانات على الأقل لأضرار، من بينها MiroHost وParkovy وUTELS وPavutyna. وتوقّف مركز بيانات Parkovy عن العمل في 1 تشرين الأول/أكتوبر، وتوقّفت Omega Telecom في 6 تشرين الأول/أكتوبر مع استمرار موجة الهجمات. وكانت داتاغروب نفسها قد تعرّضت للاستهداف في 25 أيلول/سبتمبر، حين أعلنت عن أضرار في أحد مراكز البيانات دون إصابات، مع استمرار الخدمة من مواقع احتياطية. ومن بين المزودين الآخرين المتأثرين ضمن الموجة نفسها: UTELS، وPavutyna، وCrazy Network (مع انقطاعات في مناطق فينيتسا وكييف وخميلنيتسكي)، وCityHost.ua، وMiroHost، وEtherlink، وKIEVNET، وDomonet، وFAUST.