زيلينسكي وزيلينسكا في كندا لزيارة من 9 إلى 11 سبتمبر تمهيدًا لاتفاقية «شراكة القرن»
وصل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والسيدة الأولى أولينا زيلينسكا إلى كندا في 9 سبتمبر/أيلول 2026 في زيارة تستمر ثلاثة أيام، تشمل فعاليات في كالغاري وتورنتو ونورث باي، واجتماعًا مع رئيس الوزراء مارك كارني. ويتناول برنامج الزيارة تعميق التعاون في مجالات الدفاع والاقتصاد والطاقة، ودعم الدفاع الجوي، والاستعداد لفصل الشتاء، والتحضير لاتفاقية «شراكة القرن» الثنائية. وكانت أول محطة في جولة زيلينسكي النرويج (حضور جنازة الملك هارالد الخامس واجتماع مع رئيس الوزراء يوناس غار ستوره)، ثم اجتماع في طريقه إلى كندا مع وزيرة خارجية آيسلندا.
أبرز النقاط
- زيلينسكي وزيلينسكا وصلا إلى كندا في 9 سبتمبر 2026 في زيارة تستمر حتى 11 سبتمبر
- تشمل فعاليات في كالغاري وتورنتو ونورث باي، إضافة إلى منتدى تخطيطي لمجلس الوزراء الكندي في بانف
- من المقرر أن يلتقي زيلينسكي رئيس الوزراء مارك كارني، مع تركيز على الدفاع الجوي والاستعداد للشتاء
- تشمل الزيارة التحضير لاتفاقية «شراكة القرن» الثنائية بين أوكرانيا وكندا
- زيلينسكي أعلن في 6 سبتمبر أنه سيسافر إلى النرويج وكندا لبحث الأسلحة المضادة للصواريخ الباليستية
- في 8 سبتمبر وصل الزوجان الرئاسيان إلى النرويج لحضور جنازة الملك هارالد الخامس والاجتماع مع رئيس الوزراء يوناس غار ستوره
- في 9 سبتمبر التقى زيلينسكي بوزيرة خارجية آيسلندا ثورغيردور كاترين غونارسدوتير في مطار كيفلافيك أثناء توجهه إلى كندا
- خصصت للسيدة الأولى أولينا زيلينسكا برنامج منفصل يتضمن لقاءات مع فاعلي خير داعمين لأوكرانيا وزيارة مؤسسات كندية شبيهة بـ«مدارس الأبطال الخارقين»
لماذا يهمّ ذلك
تمثل الزيارة تواصلًا ثنائيًا رفيع المستوى بين أوكرانيا وكندا في سياق الحرب المستمرة، وتتركز على تأمين الدعم الكندي لتعزيز الدفاع الجوي والاستعداد لفصل الشتاء، إضافة إلى التحضير لاتفاقية طويلة الأمد تُعرف بـ«شراكة القرن» بين الدولتين. كما تأتي في سياق جولة دبلوماسية متعددة المحطات شملت النرويج وآيسلندا، ما يؤطر الرحلة على أنها جملة تحركات منسقة بين أوروبا الشمالية وأمريكا الشمالية لدعم كييف.
ماذا حدث
وصل الرئيس فولوديمير زيلينسكي والسيدة الأولى أولينا زيلينسكا إلى كندا في 9 سبتمبر 2026 في زيارة تستمر ثلاثة أيام حتى 11 سبتمبر. ومن المقرر أن يشاركا في فعاليات في كالغاري وتورنتو ونورث باي، وأن ينضم زيلينسكي إلى منتدى تخطيطي لمجلس الوزراء الكندي في بانف، ألبرتا. ويتركز برنامج الزيارة على تعميق التعاون الكندي–الأوكراني في مجالات الدفاع والاقتصاد والطاقة، وعلى دعم الدفاع الجوي والاستعداد لفصل الشتاء. كما تتضمن الزيارة التحضير لاتفاقية «شراكة القرن» بين البلدين. ويلتقي زيلينسكي خلال الزيارة برئيس الوزراء مارك كارني. وللزوجة الرئاسية برنامج منفصل يشمل لقاءات مع فاعلي الخير المؤيدين لأوكرانيا وزيارة مؤسسات كندية شبيهة بـ«مدارس الأبطال الخارقين» الأوكرانية. وكان زيلينسكي قد أعلن في 6 سبتمبر أنه سيسافر إلى النرويج وكندا لبحث موضوع الأسلحة المضادة للصواريخ الباليستية، مؤكدًا أن هذا المجال ما زال نقطة ضعف لأوكرانيا وأنها تسعى لتطوير نظامها الخاص. وفي 8 سبتمبر وصل الزوجان الرئاسيان إلى النرويج لحضور جنازة الملك هارلد الخامس، الذي تُوفي في 28 أغسطس عن عمر 89 عامًا، وإجراء محادثات مع رئيس الوزراء يوناس غار ستوره، حيث عقد لقاءات مع مسؤولي شركات دفاعية في إطار برنامج «فريا» المضاد للصواريخ الباليستية. وفي 9 سبتمبر التقى زيلينسكي بوزيرة خارجية آيسلندا ثورغيردور كاترين غونارسدوتير في مطار كيفلافيك الدولي في طريقه إلى كندا، علمًا بأن آيسلندا رصدت منذ بداية الحرب الشاملة 133 مليون دولار مساعدات دفاعية وإنسانية لأوكرانيا وأكثر من 24 مليون دولار لبرنامج PURL.
كيف تصفه المصادر الأوكرانية
تُبرز التغطية الأوكرانية الزيارة من زاوية الإنجازات الملموسة: الدفاع الجوي، والاستعداد لفصل الشتاء، واتفاقية «شراكة القرن»، وخطاب منتدى مجلس الوزراء. كما تُركّز على تعدد محطات الجولة (النرويج وآيسلندا وكندا) وعلى لقاء آيسلندا في أثناء التوقف، مقدّمةً إيّاها كجهد دبلوماسي منسّق بين بلدان الشمال الأوروبي وكندا. وتُبرز أيضًا البرنامج الموازي للسيدة الأولى زيلينسكا بوصفه مسارًا جوهريًا وليس مجرد برنامج بروتوكولي مكمل.
كيف تصفه المصادر الدولية
يقدّم المصدر الدولي الوحيد باللغة الفرنسية (لو موند) الزيارة في إطار «تعزيز دعم أوتاوا لكييف»، مركّزًا على البُعد السياسي والثنائي للقاء بين زيلينسكي وكارني وعلى رمزية خطاب منتدى مجلس الوزراء، مع اهتمام أقل بالبرنامج الموازي للسيدة الأولى أو بمحطتي النرويج وآيسلندا اللتين تذكرهما المصادر الأوكرانية.
الخلفية
كان زيلينسكي قد زار كندا آخر مرة في ديسمبر/كانون الأول 2025 في طريقه إلى الولايات المتحدة، فيما زار كارني أوكرانيا في أغسطس/آب من العام نفسه. وتوفي الملك هارلد الخامس ملك النرويج في 28 أغسطس عن عمر 89 عامًا. وصرّح رئيس الوزراء النرويجي ستوره أن طائرة مسيّرة كادت تصيب طائرة الرئيس الأوكراني خلال إقلاعها من مولدوفا. ومنذ بداية الحرب الشاملة، رصدت آيسلندا 133 مليون دولار مساعدات دفاعية وإنسانية لأوكرانيا وأكثر من 24 مليون دولار لبرنامج PURL. وأعلن مكتب رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الزيارة مسبقًا.