تاريخ النشر: · آخر تحديث:

روسيا تضرب سفينة شحن مدنية في البحر الأسود قبالة أوديسا وتقتل قائدها الأوكراني

في ليلة 23 سبتمبر، قصفت القوات الروسية سفينة شحن ترفع علم أنتيغوا وباربودا في مياه أوديسا في البحر الأسود، ما أدى إلى اندلاع حريق على متنها ومقتل القائد الذي يحمل الجنسية الأوكرانية، فيما تم إجلاء بقية الطاقم. وأُفيد في الليلة ذاتها بتعرض مستودعات للأدوية والمواد الغذائية في مقاطعة أوديسا لقصفين متتابعين استغرق إخمادهما ساعات.

أبرز النقاط

  • القصف وقع ليل 23 سبتمبر على سفينة شحن مدنية ترفع علم أنتيغوا وباربودا في مياه مقاطعة أوديسا بالبحر الأسود.
  • قُتل في الهجوم قائد السفينة، وهو مواطن أوكراني.
  • تم إجلاء بقية طاقم السفينة، فيما شبّ حريق على متنها أُخمد لاحقًا.
  • أفادOleh Kiper، رئيس الإدارة العسكرية لمقاطعة أوديسا، بالهجوم.
  • في الليلة نفسها، تعرضت مستودعات للأدوية والمواد المنزلية والمواد الغذائية في مقاطعة أوديسا لقصفين متتاليين، واستغرق إخماد الحريق ساعات بمشاركة فرق إنقاذ من مقاطعة ميكولايف.
  • وصفت هيئة الموانئ البحرية الأوكرانية (AMPU) الهجوم بأنه «إرهاب متعمد ضد الشحن المدني».
  • تعد السفينة من بين 52 سفينة مدنية هاجمتها روسيا بين يوليو ومنتصف أغسطس 2026، بحسب AMPU.

لماذا يهمّ ذلك

يمثل الهجوم استمرارًا لتصاعد استهداف روسيا للسفن التجارية الأجنبية وأسطول الموانئ الأوكراني منذ يوليو، ما يهدد سلامة الشحن المدني عبر الممر البحري الأوكراني ويضاعف الضغوط الاقتصادية على صادرات الحبوب الأوكرانية وإمدادات الغذاء العالمية.

ماذا حدث

في ليلة 23 سبتمبر، شنت القوات الروسية ضربة على سفينة شحن تجارية ترفع علم أنتيغوا وباربودا في مياه مقاطعة أوديسا بالبحر الأسود بعد مغادرتها أحد الموانئ الأوكرانية، وفقًا للتقارير. ووفقًا للتقارير، فإن الضربة، التي قال جهاز حرس الحدود إنها نُفذت بطائرة هجومية مسيّرة، أسفرت عن اندلاع حريق على متن السفينة وتضرر جزء من هياكلها العلوية، ومقتل القائد، وهو مواطن أوكراني. وأجلي بقية الطاقم، الذين نقلهم حرس خفر الحدود البحري أو أفراد من البحرية الأوكرانية (بحسب المصدر) إلى ميناء آمن حيث خضعوا لفحص طبي. وخلال الليلة ذاتها، تعرضت مستودعات في مقاطعة أوديسا تخزن أدوية ومواد منزلية ومواد غذائية لقصفين متتاليين، استغرق إخماد الحريق عدة ساعات بمشاركة فرق إنقاذ من مقاطعة ميكولايف، وسط صعوبات بسبب تكرار صفارات الإنذار الجوي وكبر حجم البضائع المخزنة. وأفادOleh Kiper، رئيس الإدارة العسكرية لمقاطعة أوديسا، بالهجوم على السفينة، فيما وصفته هيئة الموانئ البحرية الأوكرانية بأنه «إرهاب متعمد» ضد الشحن المدني.

كيف تصفه المصادر الأوكرانية

تُجمع المصادر الأوكرانية على تحميل روسيا المسؤولية المباشرة عن الهجوم، وتؤكد على كون الضحية قائدًا أوكرانيًا والسفينة تجارية مدنية ترفع علمًا أجنبيًا، مع إبراز دور البحرية الأوكرانية أو خفر الحدود في عملية الإجلاء. وتنقل عنOleh Kiper (رئيس الإدارة العسكرية لمقاطعة أوديسا) وهيئة الموانئ البحرية (AMPU) ووزير الاستعادة والبنية التحتية والنقلMykola Kalashnyk. ويُربط الهجوم في التغطية بسياق أوسع يشمل ضربات المستودعات في الليلة ذاتها، وتصاعد استهداف السفن منذ يوليو، وانخفاض صادرات الحبوب، واللجوء إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ومنظمة البحرية الدولية.

كيف تصفه المصادر الدولية

يتناول المصدر الدولي الوحيد، وهو وكالة أنباء أذربيجانية ناطقة بالإنجليزية (APA)، الحدث بإيجاز تحت عنوان «روسيا هاجمت سفينة أجنبية في البحر الأسود: مقتل قائد أوكراني»، مركّزًا على جنسية الضحية وطابع السفينة الأجنبية، دون التوسع في السياق المتعلق بممر الحبوب أو الأمم المتحدة أو منظمة IMO أو ضربات المستودعات.

أين تختلف الروايات

تتباين المصادر حول الجهة التي نفذت الإجلاء: يذكر بعضها أن حرس خفر الحدود البحري التابع لجهاز حرس الحدود (ДПСУ) هو الذي قام بالإجلاء، بينما تنسبه مصادر أخرى إلى البحرية الأوكرانية (ВМС України). كما تختلف أعداد الطاقم بين 15 و16 فردًا. ويذكر جهاز حرس الحدود أن الضربة نُفذت بطائرة هجومية مسيّرة، في حين لا تحدد مصادر أخرى نوع السلاح المستخدم.

الخلفية

صعدت روسيا منذ يوليو 2026 ضرباتها على السفن المارة عبر ممر الحبوب الأوكراني في البحر الأسود؛ ففي 22 يوليو، لم تمر أي سفينة عبر الممر البحري، فيما وصفته الحكومة الأوكرانية بأنه «إرهاب اقتصادي وإنساني متعمد» خلال موسم الذروة. وبحسب AMРУ، هاجمت روسيا 52 سفينة مدنية بين يوليو ومنتصف أغسطس، وتوقفت عشرات السفن الأجنبية عن دخول موانئ أوديسا. ومنذ بدء الغزو الشامل، أُصيب أو دُمّر 1173 مرفقًا من مرافق البنية التحتية للموانئ و274 سفينة مدنية بحسب الوزيرKalashnyk. وانخفض شحن الحبوب في موانئ أوديسا الكبرى بأكثر من 15 مرة منذ 22 يوليو، إذ صدرت أوكرانيا في أغسطس 981 ألف طن من الحبوب، أي بانخفاض قدره 2.5 مرة مقارنة بأغسطس 2025، مع إعادة توجيه بعض الشحنات إلى موانئ الدانوب. وتقدر فوربس أوكرانيا أن استمرار الحصار قد يكلف أوكرانيا أكثر من 5 مليارات دولار من عائدات الصادرات وتعطيل شحن نحو 24 مليون طن من الحبوب. وقد لجأت أوكرانيا إلى منظمة البحرية الدولية وعقدت اجتماعًا طارئًا لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، فيما تكثف تركيا حواراتها مع أوكرانيا وروسيا بشأن سلامة الملاحة.