تاريخ النشر: · آخر تحديث:

أوكرانيا تعلن ضرب ثلاث منشآت نفطية روسية على عمق يصل إلى 1000 كيلومتر من خط الجبهة

أعلنت وزارة الدفاع الأوكرانية أن القوات المسلحة الأوكرانية نفذت خلال الأسبوع ضربات على ثلاث منشآت نفطية مهمة في روسيا، تقع على بعد يتراوح بين 480 و1000 كيلومتر من خط الجبهة. وشملت الأهداف مصفاة في فولغوغراد ومنشأة بتروكيماويات في مقاطعة سامارا، إضافة إلى محطة سامارا، فيما وصفت كييف الضربات بأنها جزء من استراتيجيتها لتقليص قدرة روسيا على خوض الحرب.

أبرز النقاط

  • وزارة الدفاع الأوكرانية أعلنت أن القوات الأوكرانية ضربت ثلاث منشآت نفطية مهمة في روسيا خلال الأسبوع.
  • المنشآت المستهدفة تقع على بعد 480 إلى 1000 كيلومتر من خط الجبهة.
  • من بين الأهداف مصفاة فولغوغراد، إحدى أكبر منشآت الوقود في روسيا، بطاقة تكرير نحو 15 مليون طن سنوياً.
  • تعرضت منشأة بتروكيماويات في مقاطعة سامارا، تُعد من كبرى منشآت معالجة الغاز والبتروكيماويات، للقصف أيضاً.
  • استهدفت الضربات محطة سامارا، الموصوفة بأنها أكبر خزانات نفطية في أوروبا ومحور رئيسي في نظام نقل النفط الروسي.
  • وزارة الدفاع الأوكرانية قالت إن ضرب هذه المنشآت يُضعف قدرة روسيا على مواصلة الحرب.

لماذا يهمّ ذلك

تكشف الضربات قدرة أوكرانيا على الوصول إلى أهداف على عمق يصل إلى 1000 كيلومتر من خط الجبهة، بما في ذلك مصافٍ ومنشآت بتروكيماوية ضخمة تزود الجيش الروسي ومواد خام تدخل في صناعة المتفجرات. ويعكس هذا التصعيد استمرار استهداف البنية التحتية للطاقة رغم دعوات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتكررة للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لوقف هذه الضربات. ويؤكد الخطاب الأوكراني أن هذه العمليات تأتي ضمن استراتيجية متعمدة لتقويض القدرة الحربية الروسية، وليس مجرد ردود فعل تكتيكية.

ماذا حدث

أفادت وزارة الدفاع الأوكرانية بأن القوات الأوكرانية نفذت خلال الأسبوع ضربات على ثلاث منشآت نفطية روسية، كان أبرزها مصفاة فولغوغراد التي تُعد من أكبر منشآت الوقود في روسيا وتبلغ طاقتها التكريرية نحو 15 مليون طن سنوياً، وتُنتج بنزين وديزل ووقود طائرات ومكونات نفطية تُورَّد إلى الجيش الروسي. كما طالت الضربات منشأة بتروكيماويات في مقاطعة سامارا، وهي منشأة كبيرة في معالجة الغاز والبتروكيماويات تُنتج مواد خام تدخل في صناعة المتفجرات مثل البنزين والفينول والأسيتون والإيثانول الصناعي. أما الضربة الثالثة فطالت محطة سامارا، الموصوفة بأنها أكبر خزانات نفطية في أوروبا ومحور رئيسي لشبكة نقل النفط الروسية الرئيسية، بسعة إجمالية تبلغ 1.6 مليون متر مكعب. وذكرت الوزارة أن القوات الأوكرانية نفّذت أيضاً ضربات على مستودعات ذخيرة ومحروقات ونقاط تحكم بطائرات kamikaze الانتحارية ومواقع إطلاق طائرات مسيّرة. وصرّحت الوزارة بأن استهداف هذه المواقع يهدف إلى تخزين وإعداد وإطلاق المسيّرات الروسية، مؤكدة أن تدميرها يُضعف قدرة روسيا على مواصلة الحرب.

كيف تصفه المصادر الأوكرانية

تُصوِّر المصادر الأوكرانية، ومنها فريق الاتصال الإعلامي لوزارة الدفاع وهيئة الأركان العامة، الضربات على أنها عمليات ناجحة بعيدة المدى طالت بنى تحتية روسية ذات أهمية استراتيجية وعسكرية-صناعية. ويُبرز التقرير البُعد العسكري-الصناعي للأهداف، لا سيما أن أحد المصافي يمدّ الجيش الروسي بالإمدادات وأن منشأة سامارا تنتج مواد خام تُستخدم في صناعة المتفجرات. كما تصف محطة سامارا بأنها أكبر خزانات نفطية في أوروبا ومحور رئيسي في منظومة نقل النفط الروسية، في إطار سردية تُبرز فاعلية الضربات في ضرب عمق الاقتصاد الحربي الروسي.

الخلفية

تُعدّ مصفاة فولغوغراد من كبرى منشآت الوقود في روسيا، بطاقة تكريرية تصل إلى نحو 15 مليون طن سنوياً، وتُنتج بنزين وديزل ووقود طائرات ومكونات نفطية تُورَّد إلى الجيش الروسي. أما منشأة البتروكيماويات في مقاطعة سامارا فهي مشروع واسع النطاق في مجال معالجة الغاز والبتروكيماويات، تُنتج البنزين والفينول والأسيتون والإيثانول الصناعي. وتوصف محطة سامارا بأنها أكبر خزانات نفطية في أوروبا ومحور رئيسي لشبكة نقل النفط الروسية الرئيسية، بسعة إجمالية قدرها 1.6 مليون متر مكعب.