سفراء الاتحاد الأوروبي يوافقون على أكبر حزمة عقوبات على روسيا منذ 2022
وافق سفراء الاتحاد الأوروبي في 7 تشرين الأول/أكتوبر على حزمة عقوبات جديدة ضد روسيا، تُعدّ أكبر توسعة منفردة لقائمة العقوبات الأوروبية منذ بدء الغزو الشامل لأوكرانيا عام 2022. تشمل الحزمة 743 فرداً و826 كياناً قانونياً مرتبطين بالمجمع الصناعي العسكري الروسي، إضافة إلى عقوبات على 77 شخصاً انتُخبوا لمجلس الدوما الروسي من الأراضي الأوكرانية المحتلة.
أبرز النقاط
- الحزمة أُقرّت في 7 تشرين الأول/أكتوبر من قِبل سفراء الاتحاد الأوروبي
- تضيف 743 فرداً و826 كياناً قانونياً إلى قائمة العقوبات
- تُعدّ أكبر توسعة منفردة لقائمة العقوبات منذ بدء الغزو الشامل عام 2022
- نحو 1,570 من الإدخالات الجديدة مرتبطة بالمجمع الصناعي العسكري الروسي، أكثر من نصفها يتعلق بإنتاج الصواريخ
- فُرضت عقوبات على 77 فرداً انتُخبوا لمجلس الدوما من الأراضي الأوكرانية المحتلة
- وافق الاتحاد على تمديد عقوبات متعلقة بالأسلحة الكيميائية تشمل 31 فرداً و6 كيانات
- من المقرر أن يقرّ وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الحزمة رسمياً في 12 تشرين الأول/أكتوبر في لوكسمبورغ
لماذا يهمّ ذلك
تُعدّ هذه الحزمة أكبر توسعة منفردة لقائمة العقوبات الأوروبية المفروضة على روسيا منذ بدء الغزو الشامل لأوكرانيا عام 2022، وتستهدف بشكل مباشر قاعدة البلاد الصناعية الدفاعية، لا سيما قطاع إنتاج الصواريخ. كما تقرب العدد الإجمالي للأفراد والكيانات المدرجين في قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد روسيا من 4,650.
ماذا حدث
وافق سفراء الاتحاد الأوروبي في 7 تشرين الأول/أكتوبر على حزمة عقوبات جديدة ضد روسيا، أُعدّت بمبادرة من الخدمة الأوروبية للعمل الخارجي، وتُعدّ أكبر توسعة منفردة لقائمة العقوبات الأوروبية منذ بدء الغزو الشامل لأوكرانيا عام 2022. تضيف الحزمة 743 فرداً و826 كياناً قانونياً إلى القائمة، أي ما مجموعه 1,646 إدخالاً جديداً، مقارنة بمسودة سابقة أعدها الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كانت تتضمن 744 فرداً و827 كياناً. ويرتبط نحو 1,570 من الإدخالات الجديدة بالمجمع الصناعي العسكري الروسي، مع تركيز أكثر من نصفها على إنتاج الصواريخ. كما وافق السفراء بشكل منفصل على فرض عقوبات على 77 فرداً انتُخبوا لمجلس الدوما الروسي من الأراضي الأوكرانية المحتلة، وعلى تمديد العقوبات المتعلقة بانتشار واستخدام الأسلحة الكيميائية لتشمل 31 فرداً و6 كيانات. تشمل العقوبات الجديدة حظر الدخول إلى أراضي الاتحاد الأوروبي، وتجميد الأصول، وحظر تقديم الأموال أو الموارد الاقتصادية للأشخاص والكيانات المعنية. وكان من المقرر أن يقرّ وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الحزمة رسمياً في 12 تشرين الأول/أكتوبر في لوكسمبورغ، قبل نشر أسماء الأشخاص والكيانات المعنية في الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي.
أين تختلف الروايات
تختلف المصادر في أعداد الإدخالات الجديدة المُعلنة. فقد ذكرت عدة مصادر أوكرانية قبل الموافقة أن الحزمة ستضيف نحو 1,650 فرداً وكياناً قانونياً، في حين أشارت مصادر أخرى إلى أن النسخة المتفق عليها في 7 تشرين الأول/أكتوبر تضم 743 فرداً و826 كياناً قانونياً، أي ما مجموعه 1,646 إدخالاً، وهو ما يعكس الفرق بين أرقام ما قبل الموافقة والأرقام النهائية المعتمدة.
الخلفية
اعتُمدت الحزمة الحادية والعشرين من عقوبات الاتحاد الأوروبي على روسيا في تموز/يوليو. وفي 22 أيلول/سبتمبر، قرر مجلس الاتحاد الأوروبي تمديد التدابير التقييدية المتعلقة بالأشخاص المسؤولين عن تقويض أو تهديد السلامة الإقليمية لأوكرانيا وسيادتها واستقلالها لمدة 36 شهراً إضافية، مع إزالة اسمي المليارديرين الروسيين أليشر أوسمانوف وميخائيل فريدمان من القائمة. وفي 16 أيلول/سبتمبر، كانت الخدمة الأوروبية للعمل الخارجي قد قدمت مقترحاً سابقاً يضم 1,576 إدخالاً مرتبطاً بالمجمع الصناعي العسكري الروسي.