أوكرانيا توجّه تهمة غيابيا لأدميرال روسي بصفته المسؤول عن ضربة صاروخية على مبنى سكني في كييف
وجهت أجهزة أمن أوكرانيا والنيابة العامة إخطاراً بالاشتباه غيابيا للأدميرال سيرغي بينتشوك، قائد أسطول البحر الأسود الروسي، لتوجيهه ضربة بصواريخ كاليبر على مبنى سكني في كييف في 8 يوليو/تموز 2024، أسفرت عن مقتل 13 مدنياً من بينهم خمسة أطفال.
أبرز النقاط
- الإخطار بالاشتباه غيابيا سُلّم في 6 أكتوبر/تشرين الأول للأدميرال سيرغي بينتشوك، قائد أسطول البحر الأسود الروسي.
- في 8 يوليو/تموز 2024، استُهدف مبنى سكني في كييف بعشر صواريخ مجنحة من طراز 3M-14 كاليبر.
- أُطلقت الصواريخ من فرقاطة "أدميرال ماكاروف" وغواصة "B-261 فيليكي نوفغورود" في البحر الأسود.
- دُمّر مدخل (قسم) بالكامل من المبنى السكني، وقُتل 13 من سكانه بينهم خمسة أطفال.
- التحقيق يصف الضربة بأنها صادرة بموجب أمر قتالي وقّعه بينتشوك.
- بينتشوك متهم بموجب المادة 28 الفقرة 2 والمادة 438 الفقرة 2 من القانون الجنائي الأوكراني (انتهاك قوانين وأعراف الحرب مع القتل العمد).
- الخدمة الأمنية الأوكرانية تعتبر أن الفعل ينتهك المادة 147 من اتفاقية جنيف الرابعة بشأن حماية المدنيين في الحرب.
لماذا يهمّ ذلك
يحمّل هذا الإخطار بالاشتباه قائداً بحرياً روسياً كبيراً المسؤولية الشخصية عن ضربة محددة استهدفت هدفاً مدنياً، ويحدد الكلفة البشرية (13 قتيلاً بينهم خمسة أطفال) ويوثق المنصات البحرية التي انطلقت منها الصواريخ، ضمن إطار قانوني واضح يستند إلى القانون الجنائي الأوكراني واتفاقية جنيف الرابعة.
ماذا حدث
في 6 أكتوبر/تشرين الأول 2026، أعلنت دائرة الأمن الأوكرانية (SBU) والنيابة أن الأدميرال سيرغي بينتشوك، قائد أسطول البحر الأسود الروسي، أُبلّغ غيابيا بالاشتباه في ارتكابه جريمة حرب. وفقاً للتحقيق، وقع بينتشوك أمراً قتالياً في 8 يوليو/تموز 2024 بتوجيه ضربة بعشر صواريخ مجنحة من طراز 3M-14 كاليبر على مبنى سكني في كييف، انطلقت من فرقاطة "أدميرال ماكاروف" وغواصة "B-261 فيليكي نوفغورود" في البحر الأسود. دُمّر مدخل بالكامل من المبنى، وقُتل 13 من سكانه من بينهم خمسة أطفال. ووُسِّمت أفعاله بأنها انتهاك لقوانين وأعراف الحرب مقروناً بالقتل العمد، استناداً إلى الجزء 2 من المادة 28 والجزء 2 من المادة 438 من القانون الجنائي لأوكرانيا، وتؤكد دائرة الأمن الأوكرانية أن الضربة انتهكت أيضاً المادة 147 من اتفاقية جنيف الرابعة. ولم يُسلَّم الإخطار شخصياً لأن بينتشوك موجود على أراضي الاتحاد الروسي.
الخلفية
وقعت الضربة ضمن هجوم روسي أوسع بصواريخ على كييف في 8 يوليو/تموز 2024، سُجلت فيه أضرار في سبعة أحياء بالمدينة، بينها تدمير طابقين من جناح مستشفى أوخماتديت للأطفال في حي شيفتشينكيفسكي. ولا يدخل هذا الضرر الآخر نطاق الإخطار الحالي بالاشتباه. ولم يُسلَّم الإخطار غيابيا إلا لأن بينتشوك يتواجد على أراضي الاتحاد الروسي.