تاريخ النشر: · آخر تحديث:

زيلينسكي: أوكرانيا امتنعت عن ضرب البنية التحتية للطاقة الروسية ليومين فيما واصلت روسيا هجماتها

قال الرئيس فولوديمير زيلينسكي إن أوكرانيا لم تنفذ أي ضربات على منشآت النفط والطاقة الروسية خلال يومين من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن "هدنة الطاقة"، في حين واصلت روسيا قصف البنية التحتية الحيوية الأوكرانية. وأوضح زيلينسكي أن 19 منطقة أوكرانية تعرضت للقصف الروسي خلال هذه الفترة، معتبراً أن روسيا لم تستجب لطلب ترامب.

أبرز النقاط

  • زيلينسكي: أوكرانيا لم تضرب منشآت الطاقة والنفط الروسية خلال يومين من إعلان هدنة الطاقة
  • زيلينسكي: روسيا واصلت قصف البنية التحتية الأوكرانية خلال الفترة نفسها
  • زيلينسكي: 19 منطقة أوكرانية تعرضت للقصف الروسي خلال هذين اليومين
  • زيلينسكي: روسيا لم تستجب لطلب ترامب وقدمت إشارات واضحة بعدم نيتها الامتناع عن الضربات
  • 11 أكتوبر: ترامب أعلن بدء هدنة الطاقة بين أوكرانيا وروسيا بموافقة الطرفين
  • صحيفة أكسيوس: الهدنة تتعلق فقط بضربات مصافي النفط
  • زيلينسكي: كييف مستعدة لخطوات متبادلة لخفض التوتر لكن يجب زيادة الضغط على موسكو

لماذا يهمّ ذلك

يأتي هذا البيان كاختبار فوري لهدنة الطاقة التي أعلنها ترامب ومدى التزام الطرفين بها. ويشكل سردية الحكومة الأوكرانية بأن روسيا لا تبادلها ضبط النفس، مما يؤثر على الموقف الدبلوماسي لكييف. كما يثير نقطة ضغط محتملة مع واشنطن في ظل تقارير عن تهديدات أمريكية بقطع المعلومات الاستخباراتية ووقف مشتريات الأسلحة إذا واصلت أوكرانيا ضرباتها على أهداف الطاقة الروسية.

ماذا حدث

أعلن الرئيس فولوديمير زيلينسكي في 13 أكتوبر عبر قناته على تيليغرام أن أوكرانيا لم تنفذ أي ضربات على مصافي النفط والبنية التحتية للطاقة الروسية خلال يومين من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "هدنة الطاقة" في 11 أكتوبر. ووفقاً لزيلينسكي، فإن روسيا واصلت خلال هذه الفترة قصف البنية التحتية الحيوية الأوكرانية، حيث تعرضت 19 منطقة أوكرانية للقصف. وأوضح زيلينسكي أن روسيا لم تستجب لطلب ترامب وقدمت إشارات واضحة بأنها لا تنوي الامتناع عن الضربات. وأكد أن كييف مستعدة لخطوات متبادلة لخفض التوتر شريطة زيادة الضغط على موسكو، قائلاً إن "الحروب تنتهي عندما يشعر المعتدي بأنه لا يملك القدرة على إطالة أمد الحرب".

كيف تصفه المصادر الأوكرانية

ركزت وسائل الإعلام الأوكرانية الثلاث التي غطت الخبر على بيان زيلينسكي، وسلطت الضوء على التناقض بين ضبط النفس الأوكراني واستمرار الهجمات الروسية على 19 منطقة. وقدمت روسيا على أنها غير مستجيبة لطلب ترامب وغير معنية بالهدنة التي توسطت فيها واشنطن، مما يعزز الموقف الدبلوماسي لكييف.

الخلفية

كان ترامب قد أعلن في 11 أكتوبر عن "هدنة الطاقة" بين أوكرانيا وروسيا، وأفاد موقع أكسيوس أن الهدنة تتعلق فقط بضربات مصافي النفط. وفي 10 أكتوبر، ذكرت أكسيوس أن مبعوثي الرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر حذروا خلال محادثات في ميامي من أن ترامب سيقطع وصول كييف إلى المعلومات الاستخباراتية إذا لم تتوقف الضربات على مصافي النفط الروسية. وذكرت صحيفة فايننشال تايمز أن إدارة ترامب هددت بوقف نظام المشتريات الذي يزود أوكرانيا بالأسلحة. ونقلت شبكة سي إن إن عن مسؤولين أوروبيين أن إدارة ترامب حذرت كييف وحلفاءها الأوروبيين من احتمال تعليق تبادل المعلومات الاستخباراتية والمشتريات الأوروبية للأسلحة الأمريكية لأوكرانيا في حال استمرار الضربات على الأهداف الروسية.