تاريخ النشر: · آخر تحديث:

غارة روسية بطائرة مسيرة على متنزه في خاركيف تسقط قتلى مدنيين بينهم رضيعة

في 19 أكتوبر/تشرين الأول، ضربت قوات روسية المتنزه المركزي في نوفا فودولاها بمقاطعة خاركيف بطائرة مسيرة، ما أسفر عن مقتل امرأتين ورضيعة كانت في عربة أطفال، وإصابة ما لا يقل عن 14 شخصاً، بينهم سبعة أطفال. وأفاد الرئيس فولوديمير زيلينسكي بأن عدد الضحايا ارتفع لاحقاً إلى ستة قتلى بينهم ثلاثة أطفال، واصفاً الهجوم بأنه "همجية مطلقة".

أبرز النقاط

  • قُتلت امرأتان ورضيعة في عربة أطفال في غارة على متنزه نوفا فودولاها المركزي في مقاطعة خاركيف
  • أصيب ما لا يقل عن 14 شخصاً في الغارة، بينهم سبعة أطفال
  • استُخدمت طائرة مسيرة من طراز "غيران-3" في الهجوم، وفقاً للنيابة العامة في مقاطعة خاركيف
  • وقع الهجوم قرابة الساعة 16:30 ودمّر مبنى مقهى
  • ارتفع عدد القتلى لاحقاً إلى ستة أشخاص من بينهم ثلاثة أطفال، بحسب رئيس الإدارة العسكرية لمقاطعة خاركيف
  • فتحت النيابة العامة في مقاطعة خاركيف تحقيقاً في الهجوم باعتباره جريمة حرب
  • وصف وزير الداخلية إيفان فيكيفسكي الهجوم بأنه استهدف أطفالاً بلا أي غاية عسكرية

لماذا يهمّ ذلك

تستهدف الغارة الروسية متنزهاً عاماً خلال ساعات النهار بينما كانت عائلات وأطفال موجودين فيه، ما يشير إلى تجاهل متعمّد للمدنيين. ويؤكد الهجوم الطابع المتكرر لاستهداف المناطق المأهولة بالسكان في مقاطعة خاركيف، البعيدة نسبياً عن خط المواجهة. كما أن فتح تحقيق في الهجوم باعتباره جريمة حرب يعكس النية الأوكرانية في توثيق الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها دولياً.

ماذا حدث

في 19 أكتوبر/تشرين الأول 2026، ضربت طائرة مسيرة روسية من طراز "غيران-3" المتنزه المركزي في بلدة نوفا فودولاها بمقاطعة خاركيف قرابة الساعة 16:30، في وقت كان فيه المتنزه يعجّ بالأهالي والعائلات والأطفال. وأسفر الهجوم عن مقتل امرأتين ورضيعة كانت في عربة أطفال، وإصابة ما لا يقل عن 14 شخصاً بينهم سبعة أطفال، وفق ما أعلنه الوزير فيكيفسكي. ودمّر الهجوم مبنى مقهى مجاوراً، فيما انتشرت فرق الطوارئ ووحدات وزارة الداخلية لتقديم الإسعافات الأولية وتمشيط المنطقة بحثاً عن مخلفات ذخائر. وفي وقت لاحق، أعلن رئيس الإدارة العسكرية في خاركيف أوليه سينيهوبوف أن حصيلة القتلى ارتفعت إلى ستة أشخاص بينهم ثلاثة أطفال، وأن عدد الجرحى بلغ 15. وذكر الرئيس زيلينسكي أن إحدى الضحايا فتاة عمرها عام واحد تُدعى أنهيلينا وإن والدتها تُوفيت في المستشفى، واصفاً الهجوم بأنه "همجية مطلقة". وأفاد فيكتور زاباشتا، مدير مركز الطوارئ الطبية الإقليمي، بأن تسعة بالغين وستة أطفال أصيبوا بشظايا. وفتحت النيابة العامة في مقاطعة خاركيف تحقيقاً في الهجوم بصفته جريمة حرب نتج عنها وفيات مدنية.

كيف تصفه المصادر الأوكرانية

تُحمّل المصادر الأوكرانية المسؤولية الكاملة لروسيا في الهجوم، وتستخدم تعبيرات مثل "المحتلين" و"الروس" للإشارة إلى المهاجمين. ويُبرز التغطية الطابع المدني للهجوم من خلال التركيز على وجود عائلات وأطفال في المتنزه وقت الغارة، وعلى مقتل رضيعة. كما يُبرز المسؤولون الأوكرانيون، من وزير الداخلية إلى رئيس الإدارة العسكرية في خاركيف إلى الرئيس، أن الاستهداف لا يخدم أي هدف عسكري. وتسلّط بعض التقارير الضوء على فتح تحقيق بصفته جريمة حرب، وتضع الهجوم في سياق سلسلة ضرباتٍ روسية على خاركيف، من بينها ضربة صاروخية على مدخل مبنى سكني في 12 أكتوبر/تشرين الأول.

أين تختلف الروايات

اختلفت حصيلة القتلى بين التقارير الأولية والتقارير اللاحقة: فقد أفادت التقارير الأولية بمقتل امرأتين ورضيعة، في حين ذكر سينيهوبوف لاحقاً أن القتلى ستة أشخاص بينهم ثلاثة أطفال. كذلك تباين عدد الجرحى: 14 بحسب فيكيفسكي، ثم 15 في تحديث سينيهوبوف. كما احتوى أحد المصادر على تباين داخلي بين عنوانه الذي ذكر ثلاثة قتلى وجسده الذي اكتفى بذكر امرأة وطفل.

الخلفية

تُعدّ نوفا فودولاها بلدة في مقاطعة خاركيف شمال شرقي أوكرانيا، وهي منطقة تتعرض مراراً لضربات بطائرات مسيرة وصواريخ روسية. وقبل هذا الحادث بأسبوع، وتحديداً في 12 أكتوبر/تشرين الأول، دمّرت صاروخ روسي مدخل مبنى سكني في مدينة خاركيف، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 15 آخرين.