تاريخ النشر: · آخر تحديث:

أوكرانيا ترفض انتخابات روسيا في الدوما على الأراضي المحتلة وتصفها بـ"مهزلة دولة الاحتلال"

أجرت روسيا ما وصفته أوكرانيا بأنه انتخابات غير شرعية لمجلس الدوما على أراضيها المحتلة بين 18 و20 أيلول/سبتمبر. أعلنت وزارة الخارجية الأوكرانية أن التصويت "مهزلة دولة الاحتلال" لا علاقة لها بالانتخابات الديمقراطية، وأن أوكرانيا لن تعترف لا بإجرائها ولا بنتائجها. وذكّرت الوزارة بأن شبه جزيرة القرم ومدينة سيفاستوبول وأجزاء من مناطق دونيتسك ولوهانسك وزابوروجيه وخيرسون تبقى جزءاً لا يتجزأ من أوكرانيا.

أبرز النقاط

  • أجرت روسيا ما سمّته انتخابات لمجلس الدوما على الأراضي الأوكرانية المحتلة بين 18 و20 أيلول/سبتمبر 2026.
  • وصفت وزارة الخارجية الأوكرانية التصويت بأنه "مهزلة دولة الاحتلال" وأعلنت أنها لا تعترف لا بإجرائه ولا بنتائجه.
  • أكدت الوزارة أن إدراج ممثلين منتخبين في هذه الانتخابات ضمن مجلس الدوما يُفقد التشكيل الكامل للمجلس شرعيته.
  • استخدمت اللجنة الانتخابية المركزية الروسية "إجراءً خاصاً" على الأراضي المحتلة يشمل التصويت في ساحات المباني السكنية في مناطق الخطوط الأمامية بحجة "مخاطر أمنية"، وفق ما أفاد به مركز مكافحة المعلومات المضلطة التابع لمجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني.
  • أدرجت روسيا مدناً أوكرانية تحت السيطرة الأوكرانية — سلوفيانسك كراماتورسك سفياتوهيرسك في منطقة دونيتسك — ضمن دائرتها الانتخابية.
  • أكدت رئيسة اللجنة الانتخابية المركزية الروسية إيلا بامفيلوفا أن حق سكان المناطق المحتلة في التصويت "حق مكتسب بشق الأنفس".
  • صرّح فلاديمير بوتين في رسالة مصوّرة أن التصويت "سيساعد روسيا على كسب الحرب".

لماذا يهمّ ذلك

تمثّل هذه الانتخابات محاولةً من روسيا لإضفاء طابع شرعي على احتلالها وفرض ولايتها القضائية على تلك الأراضي. وقد رفضتها أوكرانيا رسمياً بوصفها انتهاكاً للقانون الدولي. كما أن إجراءات التصويت المستخدمة — التصويت في الساحات والمجموعات المتنقلة دون مراقبين دوليين مستقلين — توفّر شروطاً ملائمة للتزوير، وفق ما أعلنته السلطات الأوكرانية.

ماذا حدث

أجرت روسيا ما وصفته بانتخابات لمجلس الدوما على الأراضي الأوكرانية المحتلة مؤقتاً بين 18 و20 أيلول/سبتمبر 2026، وفقاً لمصادر أوكرانية رسمية وإعلامية متعددة. وفي 18 أيلول/سبتمبر، أصدرت وزارة الخارجية الأوكرانية بياناً وصفت فيه التصويت بأنه "مهزلة دولة الاحتلال" لا علاقة لها بالانتخابات الديمقراطية، وأعلنت أنها لا تعترف لا بإجرائه ولا بنتائجه. وأكدت الوزارة أن إدراج ممثلين منتخبين في هذه الانتخابات ضمن مجلس الدوما يُفقد التشكيل الكامل للمجلس شرعيته، وذكّرت بأن شبه جزيرة القرم ومدينة سيفاستوبول وأجزاء من مناطق دونيتسك ولوهانسك وزابوروجيه وخيرسون تظل جزءاً لا يتجزأ من أوكرانيا.

وأفادت اللجنة الانتخابية المركزية الروسية باعتماد "إجراء خاص" للتصويت على الأراضي المحتلة، يتيح التصويت في ساحات المباني السكنية في مناطق الخطوط الأمامية بحجة "مخاطر أمنية"، وأدرجت مدناً أوكرانية تحت السيطرة الأوكرانية — سلوفيانسك كراماتورسك سفياتوهيرسك — ضمن دائرتها الانتخابية. وأفاد مركز مكافحة المعلومات المضلطة التابع لمجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني بأن التصويت يجري في ظروف ترهيب وضغط وقمع دون أي إشراف دولي مستقل، وأن المراقبين الداخليين المزعومين يظهرون ولاءً مطلقاً للكرملين. وفي السياق ذاته، صرّح الرئيس فلاديمير بوتين في رسالة مصوّرة بأن التصويت "سيساعد روسيا على كسب الحرب".

كيف تصفه المصادر الأوكرانية

توصف جميع المصادر الأوكرانية المقدمة — وكالات ومنصات إعلامية على حد سواء — التصويت الذي أجرته روسيا على الأراضي المحتلة بأنه غير شرعي و"مهزلة دولة الاحتلال" وانتهاك للقانون الدولي. وتؤكد هذه المصادر رسمياً موقف أوكرانيا بعدم الاعتراف بإجراء الانتخابات أو بنتائجها، وتكرر أن الأراضي المحتلة تظل جزءاً لا يتجزأ من أوكرانيا. ويركّز التغطية على ردود الفعل المؤسسية الأوكرانية — بيانات وزارة الخارجية ومركز مكافحة المعلومات المضلطة وجهاز الاستخبارات الخارجية وجهاز الأمن العام — التي تحذّر من أهداف الانتخابات الصورية ووظيفتها الدعائية. كما يبرز التغطية جملة من المخالفات الإجرائية على الأراضي المحتلة، من بينها التصويت في الساحات والمجموعات المتنقلة وغياب المراقبين الدوليين المستقلين ووجود ما يُسمى "غرفة المراقبين العامة" الموالية للكرملين، باعتبارها عوامل تتيح التزوير.

الخلفية

في أعقاب عام 2014، أكّد 143 عضواً في الجمعية العامة للأمم المتحدة عدم شرعية احتلال روسيا وطالبوا بانسحاب القوات الروسية من جميع الأراضي الأوكرانية ضمن الحدود المعترف بها دولياً. وكانت اللجنة الانتخابية المركزية الروسية قد أعلنت اعتماد "إجراء خاص" للتصويت على الأراضي المحتلة، بما في ذلك التصويت في الساحات في مناطق الخطوط الأمامية بحجة المخاطر الأمنية، وأدرجت مدن سلوفيانسك كراماتورسك وسفياتوهيرسك في منطقة دونيتسك ضمن دائرتها الانتخابية. وفي 13 آب/أغسطس، حذّرت وزارة الخارجية الأوكرانية مراقبي رابطة الدول المستقلة من زيارة الأراضي المحتلة خلال الانتخابات؛ وفي 10 أيلول/سبتمبر، حذّر جهاز الاستخبارات الخارجية الأوكراني من احتمال لجوء روسيا إلى استفزازات وعمليات إرهابية تحت "علم أجني" خلال فترة التصويت.