تاريخ النشر: · آخر تحديث:

زيلينسكي يفرض عقوبات على 44 شخصًا بتهمة تنظيم انتخابات مجلس الدوما الروسية في الأراضي الأوكرانية المحتلة

وقّع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مرسومًا يُدخل حيّز التنفيذ قرارًا لمجلس الأمن القومي والدفاع بفرض عقوبات على 44 شخصًا ضالعًا في تنظيم وإجراء ما تصفه أوكرانيا بانتخابات «غير مشروعة» لمجلس الدوما الروسي في أراضيها المحتلة مؤقتًا. ومن بين المُعاقَب عليهم 38 يحملون الجنسيتين الأوكرانية والروسية، بينهم propagandist روسية ونائب أوكراني سابق.

لماذا يهمّ ذلك

يمثّل القرار ردًّا قانونيًا أوكرانيًا ملموسًا على إجراء روسيا انتخاباتها البرلمانية في أراضٍ أوكرانية محتلة، ويستهدف أشخاصًا أشخاصًا في منظومة احتلال الأراضي.

ويُعدّ القرار جزءًا من مسعى أوكرانيا، وفق ما صرّح به مستشار الرئيس لشؤون السياسة العقوبية، لمزامنة العقوبات مع الشركاء الدوليين في الاتحاد الأوروبي وكالمستملكة المتحدة وسويسرا والنرويج وأستراليا وكندا ونيوزيلندا.

ماذا حدث

وقّع الرئيس فولوديمير زيلينسكي في 26 سبتمبر/أيلول مرسومًا يُدخل حيّز التنفيذ قرارًا صادرًا عن مجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني يقضي بفرض عقوبات على 44 شخصًا شاركوا في تنظيم وإجراء انتخابات مجلس الدوما الروسية في الأراضي الأوكرانية المحتلة مؤقتًا. ويشمل القرار، الذي قُدّم من المجلس، تجميد الأصول وحظرًا على الدخول إلى الأراضي الأوكرانية.

ومن بين الـ44 شخصًا المدرّجين على قائمة العقوبات، يحمل 38 الجنسيتين الأوكرانية والروسية. وتستهدف القائمة أشخاصًا يتصرفون، بحسب القرار، لمصلحة روسيا ويسهمون في احتلال أجزاء من مقاطعات دونيتسك ولوهانسك وخيرسون وزابوريجيا، إضافة إلى القرم وسيفاستوبول. ومن أبرز الأسماء: propagandist الروسية إيرينا كوكسينكوفا، والعضو السابق في مجلس مدينة ميليتوبول يوري أونيشتشوك الذي بدأ التعاون مع الجانب الروسي بعد احتلال المدينة.

وكان بعض الأشخاص المُعاقَب عليهم قد انتُخِبوا سابقًا في مجالس محلية أُنشئت بشكل غير قانوني في الأراضي المحتلة. وأوضح مستشار الرئيس لشؤون السياسة العقوبية فلاديسلاف فلاسيوك أن لائحتي لاها على هامر في الأراضي الأوكرانية، والجنسيتين الأوكرانية والروسية، والقرم، إضافةً إلى أنّ قرارات مجلس النواب الأمريكي لسنة 2014 بشأن القرم وسنة 2022 بشأن محاولات الضمّ في أربع مقاطعات، إذ أدان 143 دولة تلك المحاولات واعتبروها باطلة، تدعم موقف كييف. وأكّد فلاسيوك أنّ الاحتلال لا يمنح روسيا سيادة على الأراضي الأوكرانية التي تحتلها.

الخلفية

أجرت روسيا انتخابات مجلس الدوما في الفترة بين 18 و20 سبتمبر/أيلول، وهي أول انتخابات برلمانية روسية منذ بدء الغزو الشامل. فيرأس أول انتخابات برلمانية في الأراضي الأوكرانية المحتلة، حيث شكّلت روسيا بشكل غير قانوني 11 دائرة انتخابية من مقعد واحد، وبدأ « التصويت» المبكر في الأراضي المحتلة في 29 أغسطس/آب. وفي 25 سبتمبر/أيلول، أعلنت اللجنة المركزية للانتخابات الروسية النتائج الرسمية منحت «روسيا الموحدة» 349 مقعدًا من أصل 450. وكان من بين من انتخبوا من الأراضي المحتلة: السياسي التقني والقائد السابق في «جمهورية دونيتسك الشعبية» المعلنة من طرف واحد أولكسندر بورداي، والصحفية المؤيدة للحرب إيرينا كوكسينكوفا.

ووصفت وزارة الخارجية الأوكرانية التصويت بأنهّ «مهزلة» من قبل الدولة القائمة بالاحتلال، فيما أدان الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة وسويسرا والنرويج وأستراليا وكندا ونيوزيلندا تنظيم التصويت في الأراضي المحتلة. واتّخذت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارًا في 2014 بشأن القرم، وقرارًا في 2022 أدانت فيه 143 دولة محاولات الضمّ غير القانونية في دونيتسك ولوهانسك وزابوريجيا وخيرسون واعتبرتها باطلة.