تاريخ النشر: · آخر تحديث:

المفوضية الأوروبية: لم نتلقَّ طلبًا أمريكيًا رسميًا بتعويض أوروبا عن المساعدات المقدمة لأوكرانيا

قالت المفوضية الأوروبية في 4 أيلول/سبتمبر إنها لم تتلقَّ أي طلب رسمي من الولايات المتحدة يطالب أوروبا بتعويض واشنطن عن المساعدات التي قدّمتها لأوكرانيا خلال رئاسة جو بايدن، وذلك بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 3 أيلول/سبتمبر عبر منصة "تروث سوشال" أنه سيقدّم هذا الطلب. وأكّد متحدثان باسم المفوضية أن الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء هم الجهة المانحة الأولى لأوكرانيا، إذ قدّموا أكثر من 220 مليار يورو، بينها 87 مليار يورو دعماً عسكرياً ودفاعياً.

أبرز النقاط

  • في 3 أيلول/سبتمبر 2026، أعلن دونالد ترامب عبر Truth Social أنه سيطالب أوروبا بدفع تكاليف المساعدات الأمريكية لأوكرانيا في عهد بايدن.
  • في 4 أيلول/سبتمبر، قال أولوف جيل، نائب المتحدث الرئيسي باسم المفوضية الأوروبية، إن المفوضية لم تتلقَّ أي إخطار رسمي بشأن منشور ترامب.
  • وأشار جيل إلى أن المفوضية الأوروبية لا تعلّق عادةً على التعليقات.
  • أكد كريستيان فيغاند، المتحدث باسم المفوضية، أن الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء هم أكبر مانح لأوكرانيا.
  • قدّم الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء أكثر من 220 مليار يورو لأوكرانيا، بينها 87 مليار يورو لتعزيز القدرات العسكرية والدفاعية.
  • صرّح ترامب بأن الولايات المتحدة لا تُصدّر حالياً ذخائر وأنها تُكدّس مخزوناتها، لكنّ مبيعات الحلفاء ستُستأنف قريباً.
  • التقى مدير وكالة المخابرات المركزية جون راتكليف في موسكو في 25 آب/أغسطس، فيما يُتوقّع أن يصل مبعوثا ترامب ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى موسكو قبل كييف، ربما في 5-6 أيلول/سبتمبر.

لماذا يهمّ ذلك

يكشف هذا التبادل عن خلاف محتمل بين ضفتي الأطلسي حول تمويل المساعدات العسكرية الأمريكية السابقة لأوكرانيا، في وقت لا تزال فيه واشنطن والاتحاد الأوروبي ينسّقان بشأن دعم كييف ومساعي السلام.

ماذا حدث

في 3 أيلول/سبتمبر 2026، نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على Truth Social أنه سيطالب أوروبا بتحمّل تكاليف المساعدات الأمريكية التي قُدّمت لأوكرانيا في عهد سلفه جو بايدن. وفي اليوم التالي، 4 أيلول/سبتمبر، قال أولوف جيل، نائب المتحدث الرئيسي باسم المفوضية الأوروبية، إن المفوضية لم تتلقَّ أي طلب أو إخطار رسمي أمريكي بهذا الشأن، وإنها generally لا تعلّق على التعليقات. وفي السياق نفسه، صرّح كريستيان فيغاند، المتحدث باسم المفوضية، بأن الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء هم الجهة المانحة الأولى لأوكرانيا، إذ قدّموا لها أكثر من 220 مليار يورو، بينها 87 مليار يورو دعماً عسكرياً ودفاعياً، منها نحو 8.5 مليار يورو من قرض دعم أوكرانيا. وأضاف فيغاند أن الاتحاد يرحّب بجميع الجهود الدبلوماسية لتحقيق سلام عادل ودائم، وإنه على تواصل دائم مع واشنطن والشركاء بهذا الشأن. وكان مدير وكالة المخابرات المركزية جون راتكليف قد زار موسكو في 25 آب/أغسطس، فيما يُتوقّع أن يصل مبعوثا ترامب ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى موسكو قبل كييف، ربما في 5-6 أيلول/سبتمبر. وكان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قال في 2 أيلول/سبتمبر إن أوكرانيا والولايات المتحدة تواصلان المفاوضات بشأن تراخيص صواريخ باتريوت، لكن الحصول عليها لن يحلّ المشكلة الراهنة. كما أشاد بالازاس أوجفاري، المتحدث باسم المفوضية، بسعي المفوضية لمعالجة طلب أوكرانيا بالحصول على صواريخ اعتراضية لمنظومة باتريوت بأسرع وقت.

كيف تصفه المصادر الأوكرانية

تركّز المصادر الأوكرانية على تصريحات متحدثي المفوضية الأوروبية رداً على منشور ترامب، وتُبرز الفجوة بين ما أعلنه ترامب وما تلقّته بروكسل رسمياً. وتُقترن هذه التصريحات بأرقام حول حجم المساعدات الأوروبية، إذ تُقدَّم المفوضية بوصفها الجهة المانحة الأولى لأوكرانيا، وهو ما يُشكّل ضمنياً في مقتضى طلب التعويض.

كيف تصفه المصادر الدولية

تقدّم التغطية الغربية ردّ المفوضية الأوروبية مع التركيز على غياب أي طلب رسمي أمريكي، وعلى مواصلة واشنطن والاتحاد الأوروبي تنسيقهما بشأن أوكرانيا عبر قنوات دبلوماسية مختلفة، بما في ذلك الزيارات المتوقعة لمبعوثي ترامب إلى موسكو ثم كييف.

الخلفية

وفقاً للمفوضية الأوروبية، قدّم الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء أكثر من 220 مليار يورو مساعدات لأوكرانيا، منها 87 مليار يورو دعماً عسكرياً ودفاعياً. وزار مدير وكالة المخابرات المركزية جون راتكليف موسكو في 25 آب/أغسطس، في حين أكّد المبعوثان الأمريكيان الخاصان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر احتمال قيامهما بزيارة أوكرانيا، مع التخطيط للوصول إلى موسكو أولاً في 5-6 أيلول/سبتمبر. ومنذ تولّي ترامب منصبه، رفضت واشنطن تقديم مساعدات عسكرية مباشرة لأوكرانيا، فيما اشترى حلفاء آخرون في حلف شمال الأطلسي أسلحة أمريكية لكييف منذ صيف 2025 في إطار برنامج PURL. وفي 1-2 أيلول/سبتمبر، ناقش وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، في اجتماع غير رسمي في أيرلندا، مواصلة دعم أوكرانيا.