تاريخ النشر: · آخر تحديث:

روبيو: واشنطن تجري محادثات مع أوكرانيا حول ترخيص إنتاج صواريخ باتريوت

أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في 2 سبتمبر أن الولايات المتحدة تجري محادثات مع أوكرانيا بشأن منح تراخيص لإنتاج صواريخ أنظمة باتريوت للدفاع الجوي، لكنه حذر من أن إطلاق الإنتاج قد يستغرق سنوات ولن يحل الاحتياجات الفورية لكييف. وقال روبيو في برنامج «The Brian Kilmeade Show» إن الطلب العالمي على صواريخ باتريوت الاعتراضية مرتفع، وإن على واشنطن ضمان كفاية مخزوناتها الدفاعية أولاً.

أبرز النقاط

  • روبيو أعلن في 2 سبتمبر أن واشنطن تجري محادثات مع أوكرانيا حول ترخيص إنتاج صواريخ باتريوت، خلال ظهوره في برنامج The Brian Kilmeade Show.
  • روبيو حذر من أن نشر الإنتاج وبناء المنشآت اللازمة قد يستغرق سنوات حتى في حال الحصول على الترخيص.
  • روبيو أوضح أن الترخيص لن يحل المشكلة قصيرة الأمد التي تواجه أوكرانيا فيما يخص الصواريخ الاعتراضية.
  • روبيو قال إن صواريخ باتريوت مطلوبة عالمياً، بما يشمل دول الشرق الأوسط، وإن على الولايات المتحدة ضمان كفاية مخزوناتها الدفاعية.
  • في أواخر مايو 2026 بعث الرئيس زيلينسكي برسالة عاجلة إلى ترامب والكونغرس محذراً من نقص حاد في وسائل الدفاع الجوي ومطالباً بترخيص إنتاج باتريوت.
  • في 8 يوليو أعلن ترامب إمكانية منح أوكرانيا هذا الترخيص خلال قمة الناتو، ثم عاد في 31 يوليو وقال إن واشنطن يجب أن تكون «حذرة جداً» إزاء نقله.
  • باتريوت هو النظام الوحيد في أوكرانيا القادر على اعتراض صواريخ إسكندر-إم وكينجال وزيركون الروسية الباليستية وشبه الباليستية.

لماذا يهمّ ذلك

يُمثّل منح الترخيص تحولاً محتملاً في قدرات أوكرانيا الدفاعية، إذ سيمكنها لأول مرة من إنتاج منظومة غربية رئيسية للدفاع الجوي محلياً. وباتريوت هو حالياً النظام الأوكراني الوحيد القادر على اعتراض الصواريخ الروسية الباليستية وشبه الباليستية كإسكندر-إم وكينجال وزيركون، التي تكثّف روسيا استخدامها وفقاً لمحلي معهد دراسة الحرب. وتأتي هذه المحادثات في وقت امتنعت فيه إدارة ترامب عن تمويل مساعدات عسكرية أمريكية مباشرة لكييف، حيث يشتري حلفاء أوروبيون أسلحة أمريكية لأوكرانيا ضمن برنامج PURL. كما أثارت المسألة معارضة تجارية من مقاولي الدفاع الأمريكيين رايثيون ولوكهيد مارتن، اللذين يخشيان المنافسة المحتملة من الإنتاج الأوكراني.

ماذا حدث

في 2 سبتمبر 2026، أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة تجري محادثات مع أوكرانيا بشأن منح تراخيص لإنتاج صواريخ أنظمة باتريوت للدفاع الجوي، وذلك خلال مقابلة في برنامج «The Brian Kilmeade Show». وأوضح روبيو أن نشر إنتاج هذا النوع من الأسلحة المعقدة وبناء المنشآت اللازمة قد يستغرق سنوات حتى مع الترخيص، وأن ذلك «لن يحل المشكلة قصيرة الأمد» التي تواجهها أوكرانيا. وأشار إلى أن الطلب العالمي على صواريخ باتريوت مرتفع، بما يشمل دول الشرق الأوسط، مؤكداً أنه يتعيّن على واشنطن ضمان كفاية مخزونها الدفاعي. وفيما يخص عرض أوكرانيا مشاركة تكنولوجيا المسيّرات، قال روبيو إن واشنطن منفتحة على الشراكات التي تخدم مصالحها لكنها مشاريع طويلة الأمد، وأنه ليست لديه إعلانات حالياً بهذا الخصوص.

أين تختلف الروايات

تختلف التغطيات في تفسير تصريحات ترامب في 31 يوليو بشأن وجوب أن تكون واشنطن «حذرة جداً» إزاء منح أوكرانيا ترخيص إنتاج صواريخ باتريوت؛ إذ يصوغها بعضها بوصفها تردداً أو تشكيكاً في قرار سبق أن أعلن إمكانية اتخاذه في قمة الناتو في 8 يوليو. كما تتباين المصادر في إبراز أسباب تردد ترامب: فبعضها يركّز على المخاوف من تسرّب التكنولوجيا الأمريكية إلى روسيا، وبعضها يسلّط الضوء على حاجة واشنطن إلى مخزونات دفاعية وتلبية التزاماتها في الشرق الأوسط، فيما تشير مصادر أخرى إلى معارضة مقاولي الدفاع الأمريكيين رايثيون ولوكهيد مارتن لمخاوف تجارية.

الخلفية

في أواخر مايو 2026، بعث الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي برسالة عاجلة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والكونغرس محذراً من نقص حاد في وسائل الدفاع الجوي، ومطالباً بترخيص إنتاج صواريخ باتريوت. وخلال قمة الناتو في 8 يوليو، قال ترامب إن الولايات المتحدة يمكنها منح كييف هذا الترخيص، لكنه عاد في 31 يوليو ليقول إن واشنطن يجب أن تكون «حذرة جداً» إزاء نقله. ووفقاً لما ذكرته صحيفة «فاينانشال تايمز»، رفض ترامب طلب زيلينسكي بالحصول على مئات الصواريخ الاعتراضية الإضافية من باتريوت، مستشهداً باحتياجات أمريكية أخرى بينها الشرق الأوسط. ويساور واشنطن قلق من خطر تسرّب التكنولوجيا السرية إلى روسيا، وتتمثل إحدى التسويات المطروحة في أن تنتج أوكرانيا مكونات الصواريخ بينما تُجرى عملية التجميع النهائية في ألمانيا. وعلى صعيد منفصل، ينظر الاتحاد الأوروبي في طلب أوكرانيا شراء صواريخ باتريوت بأموال أوروبية، وقد تعهّد عدد من دول الاتحاد بتقديم مساعدات إضافية للدفاع الجوي.