تاريخ النشر: · آخر تحديث:

إسبانيا تعزز تسليم صواريخ باتريوت إلى أوكرانيا

أعلن وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس أن بلاده ستزيد من إمداداتها من صواريخ منظومة باتريوت الدفاعية الجوية إلى أوكرانيا. جاء الإعلان على هامش اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في أيرلندا في 3 سبتمبر، عقب اجتماع ثنائي عقده ألباريس مع نظيره الأوكراني أندريه سيبيها في 2 سبتمبر.

أبرز النقاط

  • إسبانيا ستزيد تسليمات صواريخ منظومة باتريوت إلى أوكرانيا
  • الإعلان جاء على لسان وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس في اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في أيرلندا يوم 3 سبتمبر 2026
  • ألباريس عقد اجتماعاً ثنائياً مع وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها في 2 سبتمبر
  • إسبانيا من الدول المؤسسة للتحالف الجديد للدفاع الجوي لصالح أوكرانيا منذ نهاية أغسطس
  • مدريد أبرمت مؤخراً عقداً بقيمة 1.7 مليار دولار مع شركة رايثيون الأمريكية لتحديث منظومات باتريوت الإسبانية
  • بعض مكونات منظومات باتريوت تُنتج في إسبانيا عبر شركة Sener الإسبانية
  • الجيش الإسباني يدرّب مختصين أوكرانيين على صيانة منظومات باتريوت

لماذا يهمّ ذلك

تعكس زيادة إسبانيا لعمليات تسليم صواريخ باتريوت إلى أوكرانيا تصاعد الدعم العسكري الأوروبي لكييف في مجال الدفاع الجوي، في ظل الهجمات الجوية الروسية المتواصلة. ويأتي هذا الإعلان في سياق ضغوط من الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو على كل من إسبانيا واليونان لنقل مخزوناتها من صواريخ باتريوت الاعتراضية إلى أوكرانيا. وتكتسب الخطوة أهمية إضافية نظراً إلى أن إسبانيا تُعدّ من الدول المؤسسة لتحالف الدفاع الجوي الجديد، وأن أجزاءً من منظومة باتريوت تُنتج محلياً عبر شركة Sener الإسبانية. وفي مسار منفصل، طلبت أوكرانيا رسمياً من الاتحاد الأوروبي تمويل شراء صواريخ PAC-3 عبر آلية قرض أوروبي بقيمة 90 مليار يورو، وهو طلب يتجاوز قيمته ملياري يورو.

ماذا حدث

أعلن وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس يوم 3 سبتمبر 2026، على هامش اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في أيرلندا، أن إسبانيا ستزيد من إمداداتها من صواريخ منظومة باتريوت الدفاعية الجوية إلى أوكرانيا. وجاء هذا الإعلان في أعقاب اجتماع ثنائي عقده ألباريس مع وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها في 2 سبتمبر، حيث أكد خلاله زيادة عمليات التسليم وذكّر بمشاركة إسبانيا في تحالف الدفاع الجوي الجديد لصالح أوكرانيا، الذي تُعدّ إسبانيا من مؤسسيه منذ نهاية أغسطس.

وأشار ألباريس إلى أن إسبانيا ظلت منذ فترة طويلة تُورد ذخائر باتريوت إلى أوكرانيا وستواصل ذلك، مؤكداً أن بلاده كانت من بين الدول الأولى التي استجابت لمثل هذه الطلبات. وفي السياق ذاته، وقّعت مدريد مؤخراً عقداً بقيمة 1.7 مليار دولار مع شركة رايثيون الأمريكية لتحديث منظومات باتريوت الإسبانية، علماً أن بعض مكونات هذه المنظومة تُنتج في إسبانيا عبر شركة Sener. كما يواصل العسكريون الإسبان تدريب مختصين أوكرانيين على صيانة وتشغيل هذه المنظومات.

الخلفية

في 25 أغسطس، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن أوكرانيا استلمت دفعة صغيرة من صواريخ باتريوت، إضافة إلى صواريخ AIM لمنظومات NASAMS، وتأكيدات بشأن منظومات كروتال وصواريخها. وفي 31 أغسطس، أفادت يورونيوز بأن المفوضية الأوروبية ستضغط على دول الاتحاد الأوروبي التي تملك مخزونات كبيرة من صواريخ باتريوت الاعتراضية، وتحديداً اليونان وإسبانيا، لنقلها إلى أوكرانيا. وفي 1 سبتمبر، ذكرت بلومبرغ أن الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو يدعوان إسبانيا واليونان لنقل صواريخ باتريوت الاعتراضية إلى أوكرانيا. وفي 2 سبتمبر، أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أن أوكرانيا طلبت رسمياً من الاتحاد الأوروبي تمويل شراء صواريخ PAC-3 عبر قرض أوروبي بقيمة 90 مليار يورو. وفي اليوم نفسه، أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو استمرار المفاوضات بين الولايات المتحدة وأوكرانيا بشأن تراخيص صواريخ باتريوت. ووقّعت مدريد مؤخراً عقداً بقيمة 1.7 مليار دولار مع شركة رايثيون لتحديث منظومات باتريوت الإسبانية، فيما يواصل العسكريون الإسبان تدريب مختصين أوكرانيين على صيانة هذه المنظومات.