النرويج تخصص مليار كرونة لدعم أوكرانيا عبر آلية مرفق أوكرانيا التابع للاتحاد الأوروبي
أعلنت النرويج تخصيص مليار كرونة نرويجية (نحو 90–92 مليون يورو) من خلال آلية مرفق أوكرانيا التابعة للاتحاد الأوروبي، لتغطية نفقات الدولة الأوكرانية ودعم إصلاحات في مجالي مكافحة الفساد والطاقة. وبذلك تصبح النرويج أول دولة من خارج الاتحاد الأوروبي تساهم في هذه الآلية. وأُعلن القرار خلال زيارة مفوضة التوسع الأوروبي مارتا كوس إلى النرويج.
أبرز النقاط
- النرويج ستخصص مليار كرونة نرويجية (نحو 90–92 مليون يورو) عبر آلية مرفق أوكرانيا التابعة للاتحاد الأوروبي
- النرويج أول دولة من خارج الاتحاد الأوروبي تساهم في آلية مرفق أوكرانيا
- الأموال موجهة لدعم ميزانية الدولة الأوكرانية وتمويل إصلاحات في مكافحة الفساد والطاقة
- صرف الأموال مرتبط بتنفيذ أوكرانيا للإصلاحات المتفق عليها المطلوبة لانضمامها للاتحاد الأوروبي
- المساهمة أُعلنت خلال زيارة مفوضة التوسع الأوروبي مارتا كوس إلى النرويج في 17 سبتمبر
- رئيس الوزراء الأوكراني سيرهي كوريتسكي حذر في 14 سبتمبر من أن الوضع المالي للدولة "شبه حرج"، وأعلن في 1 سبتمبر عجزاً في ميزانية الدفاع بقيمة 27 مليار دولار
- النرويج تخطط لتقديم دعم إضافي بقيمة 85 مليار كرونة نرويجية (9.2 مليار دولار) لأوكرانيا عام 2027
لماذا يهمّ ذلك
تجعل هذه المساهمة النرويج النرويج أول دولة من خارج الاتحاد الأوروبي تساهم في آلية مرفق أوكرانيا، مما يوسع قاعدة الشركاء الدوليين الذين يدعمون أوكرانيا عبر هذه الأداة. ويربط التمويل بين الدعم المباشر لميزانية الدولة والإصلاحات المطلوبة في مكافحة الفساد والطاقة تمهيداً لانضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي. وتأتي هذه الخطوة في ظل ضغوط مالية حادة على أوكرانيا، حيث أعلن رئيس الوزراء عن عجز في ميزانية الدفاع بقيمة 27 مليار دولار واصفاً الوضع المالي بأنه قريب من الحرج.
ماذا حدث
في 17 سبتمبر 2026، أعلنت النرويج تخصيص مليار كرونة نرويجية، أي ما يعادل نحو 90 إلى 92 مليون يورو، من خلال آلية مرفق أوكرانيا التابعة للاتحاد الأوروبي. وستوجه الأموال لدعم ميزانية الدولة الأوكرانية وتمويل إصلاحات في مجالي مكافحة الفساد والطاقة، على أن يتم صرفها بعد أن تؤكد أوكرانيا تنفيذ الإصلاحات المتفق عليها المطلوبة لانضمامها للاتحاد الأوروبي. وأُعلن القرار خلال زيارة مفوضة التوسع الأوروبي مارتا كوس إلى النرويج، وبذلك تصبح النرويج أول دولة من خارج الاتحاد الأوروبي تساهم في هذه الآلية، بعد مساهمات سابقة من الدنمارك وفنلندا والسويد. وأوضحت كوس أن الاتحاد الأوروبي والنرويج يتشاطران النهج ذاته في دعم أوكرانيا ومساعدتها على الدفاع عن نفسها ضد العدوان الروسي. وجاءت هذه الخطوة بعد أن أعلن رئيس الوزراء الأوكراني سيرهي كوريتسكي في 14 سبتمبر أن الوضع المالي للدولة قريب من الحرج، وبعد أن كشف في 1 سبتمبر عن عجز في ميزانية الدفاع بقيمة 27 مليار دولار بسبب ارتفاع تكاليف الحرب.
كيف تصفه المصادر الأوكرانية
تُقدّم المصادر الأوكرانية الثلاث الإعلان باعتباره عملاً إيجابياً من التضامن الدولي يدعم عمليات الدولة الأوكرانية والإصلاحات الموجهة نحو الانضمام للاتحاد الأوروبي. وتؤكد على بُعد دعم الميزانية وربط صرف الأموال بإصلاحات في مكافحة الفساد والطاقة. كما تبرز الضغط المالي الداخلي على أوكرانيا من خلال استشهاد بتحذيرات رئيس الوزراء بشأن الوضع المالي الحرج وعجز ميزانية الدفاع البالغ 27 مليار دولار، لتأكيد الحاجة الماسة إلى الدعم الخارجي.
أين تختلف الروايات
تختلف المصادر في قيمة المساهمة باليورو: فتذكرها مصادر بنحو 90 مليون يورو، بينما توردها مصادر أخرى بنحو 92 مليون يورو (محسوبة من مليار كرونة نرويجية). كما يرد اسم رئيس الوزراء الأوكراني بصيغ متعددة عبر المصادر: "Serhiy Koretsky" و"Serhiy Khoretskyy" و"Koretsky".
الخلفية
يُعد مرفق أوكرانيا آلية تابعة للاتحاد الأوروبي للدعم المدني لأوكرانيا، ويتألف من جزأين: الأول يوفر دعماً للميزانية مشروطاً بتنفيذ الإصلاحات، والثاني هو آلية الاستثمار التي تضم إطار الاستثمار في أوكرانيا (UIF). وكانت دول الدنمارك وفنلندا والسويد قد ساهمت سابقاً في مرفق أوكرانيا. وانضمت النرويج إلى إطار الاستثمار في أوكرانيا عام 2025 ورصدت 172 مليون يورو لدعم شركة نافتوغاز للمساعدة في ضمان استيراد الغاز وتخزينه قبل الشتاء السابق. ووجهت النرويج عام 2025 مبلغ 1.5 مليار كرونة عبر آلية الاستثمار لشراء أوكرانيا الغاز لإنتاج الكهرباء والتدفئة، وقدمت عام 2026 مبلغ 500 مليون كرونة عبر الآلية ذاتها لتطوير إمدادات الطاقة في أوكرانيا.