تاريخ النشر: · آخر تحديث:

أوكرانيا تدرس تقليص حصص إعفاء العاملين من التعبئة في قطاعي الدفاع والطاقة

تناقش الحكومة الأوكرانية مقترحات لخفض نسبة الموظفين المعفيين من الخدمة العسكرية في الشركات الحيوية، أبرزها خفض الحصة في مجمعات الدفاع والطاقة من 100% إلى 85%، وفي شركات التدفئة والمياه والصرف الصحي من 75% إلى 60%. ويحذر محللون من أن هذا الإجراء قد يؤدي إلى رحيل متسلسل للعمال المؤهلين بدلًا من حلّ مشكلة نقص الأفراد في القوات المسلحة.

أبرز النقاط

  • تعاني أوكرانيا من أزمة حادة في التعبئة، وتحتاج القوات المسلحة إلى تعزيزات بشرية.
  • الحكومة تدرس تغيير قواعد حجز (إعفاء) الموظفين من التعبئة كحلّ ممكن لمشكلة النقص البشري.
  • مقترح خفض حجز موظفي شركات الدفاع والطاقة من 100% إلى 85%.
  • مقترح خفض حجز موظفي شركات التدفئة والمياه والصرف الصحي من 75% إلى 60%.
  • تحذيرات من تأثير الدومينو: إلغاء الحجز الكامل سيدفع بعض العمال للاستقالة، ما يجبر الشركات على إلغاء حجز عدد مماثل للحفاظ على النسبة.
  • لم تتخذ الحكومة قرارًا نهائيًا في جلستها بتاريخ 13 أكتوبر، ومن المتوقع استكمال التعديلات خلال خمسة أيام.

لماذا يهمّ ذلك

تُعدّ حصص الإعفاء من الخدمة العسكرية (الحجز) أداة محورية لتحقيق التوازن بين احتياجات القوات المسلحة من الأفراد واستمرار عمل قطاعات الدفاع والطاقة. وخفض هذه الحصص في قطاعات تُعدّ أهدافًا أولوية للعدو، ويعمل موظفوها في ظروف خطرة، قد يُضعف الإنتاج الصناعي الحيوي بدلًا من معالجة نقص القوى العاملة.

ماذا حدث

تدرس الحكومة الأوكرانية تعديل قواعد حجز الموظفين من التعبئة العسكرية استجابة لأزمة التعبئة التي تواجهها. وتشمل المقترحات خفض حصة الموظفين المعفيين في شركات الدفاع والطاقة من 100% إلى 85%، وفي شركات التدفئة وإمداد المياه وإزالة النفايات من 75% إلى 60%. كما تبحث الحكومة استبعاد الموظفين الذين لديهم إذن تأجيل من الخدمة من قاعدة حساب الحصة، وهو ما قالت إنها تراجعت عنه لاحقًا. وخلال جلسة 13 أكتوبر لم يتخذ أي قرار نهائي، مع توقع استكمال التعديلات خلال خمسة أيام. وفي تحليل رأي منشور، يقترح الكاتب بديلًا يربط نسبة الحجز بحصة عمل الشركة لصالح قطاعَي الدفاع والطاقة: 100% إذا كانت هذه الحصة بين 80% و100%، و85% إذا كانت بين 65% و80%، و70% إذا كانت بين 50% و65%.

الخلفية

تُعدّ منشآت الطاقة والدفاع أهدافًا أولوية للعدو وتواجه قصفًا مستمرًا ولا يمكن نقلها، ما يجعل العمل فيها بالغ الخطورة. وتعتمد هذه الشركات بشكل رئيس على موظفين مؤهلين لا يمكن تدريبهم سريعًا دون خبرة سابقة. وتُعتبر الرواتب فيها أعلى من رواتب المؤخرة في الجيش لكنها منخفضة قياسًا بالمخاطر التي يتحملها العاملون.