مفوضة التوسع في الاتحاد الأوروبي مارتا كوس تحدد ثلاث أولويات لاستعداد الاتحاد لانضمام أعضاء جدد
قالت مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون التوسع مارتا كوس، يوم الثلاثاء 13 أكتوبر/تشرين الأول، قبل اجتماع مجلس الشؤون العامة للاتحاد في لوكسمبورغ، إن الاتحاد يجب أن يستعد لاستقبال أعضاء جدد. وحددت كوس ثلاثة محاور رئيسية لهذا الاستعداد، وأعلنت أن الدول المرشحة، بما فيها أوكرانيا، ستُشارك في عمل المركز الأوروبي للصمود الديمقراطي قبل الانضمام إلى الاتحاد.
أبرز النقاط
- 13 أكتوبر/تشرين الأول: مفوضة التوسع مارتا كوس تتحدث قبل اجتماع مجلس الشؤون العامة للاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ.
- ثلاثة محاور رئيسية: تعزيز الضمانات ضد التراجع عن المعايير الديمقراطية، اتخاذ قرارات أكثر مرونة، واندماج تدريجي للدول المرشحة قبل العضوية.
- الدول المرشحة ستُشارك في عمل المركز الأوروبي للصمود الديمقراطي قبل الحصول على عضوية الاتحاد.
- 6 أكتوبر/تشرين الأول: المفوضية الأوروبية تعتمد حزمة مقترحات لمراجعة السياسات قبل التوسع تمهيداً لقبول أعضاء جدد، بينهم أوكرانيا.
- كوس تدعو إلى حماية المزارعين الأوروبيين أثناء إدماج القطاع الزراعي الأوكراني في السوق المشتركة، مع فترات انتقالية.
- كوس تقترح توسيع نطاق التصويت بالأغلبية المؤهلة في اتخاذ القرارات داخل الاتحاد.
لماذا يهمّ ذلك
تضع هذه التصريحات أجندة الإصلاح الداخلي التي يحتاجها الاتحاد الأوروبي قبل أي توسع مستقبلي يشمل أوكرانيا. وتطرح مفهوم «أوروبا أكثر قبل العضوية»، الذي يسمح للدول المرشحة بالمشاركة في منظومات الاتحاد قبل الانضمام الرسمي، إلى جانب مقترح توسيع التصويت بالأغلبية المؤهلة الذي قد يغير آلية اتخاذ القرار في الاتحاد. كما تتناول مسألة الفترات الانتقالية للقطاع الزراعي الأوكراني، وهي قضية سياسية حساسة.
ماذا حدث
أعلنت مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون التوسع مارتا كوس، يوم الثلاثاء 13 أكتوبر/تشرين الأول، قبل اجتماع مجلس الشؤون العامة للاتحاد في لوكسمبورغ، أن الاتحاد الأوروبي يجب أن يستعد لاستقبال أعضاء جدد. وسمّت كوس ثلاثة محاور رئيسية لهذا الاستعداد: تعزيز الضمانات ضد التراجع عن المعايير الديمقراطية، وجعل اتخاذ القرارات أكثر مرونة عبر خطوات نحو توسيع التصويت بالأغلبية المؤهلة، وتعزيز الاندماج التدريجي للدول المرشحة قبل العضوية. وقالت كوس إن الدول المرشحة، بينها أوكرانيا، ستُشارك في عمل المركز الأوروبي للصمود الديمقراطي قبل الانضمام إلى الاتحاد، ووصفت ذلك كمثال على الاندماج التدريجي المعزز. وأضافت أن الدول الأعضاء والدول المرشحة تواجه التحديات ذاتها في مجال التهديدات الهجينة والتضليل، وإن التعاون قبل الانضمام سيمكن الدول المرشحة من المساهمة في أمن الاتحاد. وكان الاتحاد الأوروبي قد اعتمد في 6 أكتوبر/تشرين الأول حزمة مقترحات لمراجعة السياسات قبل التوسع، لتمكين الاتحاد من قبول أعضاء جدد من بينهم أوكرانيا. كما شددت كوس على ضرورة حماية المزارعين الأوروبيين خلال إدماج القطاع الزراعي الأوكراني في السوق المشتركة، مع فترات انتقابية تساعد على التكيف وتوفر ضمانات للاتحاد. وأشارت إلى أن الوثيقة الصادرة في 6 أكتوبر لا تحدد مدة هذه الفترات الانتقالية لأوكرانيا، وأن التفاصيل ستُناقش تقنياً مع أوكرانيا والدول الأعضاء.
كيف تصفه المصادر الأوكرانية
تغطي المصادر الأوكرانية الأربع المتوفرة تصريحات كوس مباشرة لجمهور أوكراني، وتبرز الروابط الخاصة بأوكرانيا: احتمال إشراكها في عمل المركز الأوروبي للصمود الديمقراطي، والترتيبات الانتقالية لقطاعها الزراعي. ويُقدَّم ما أعلن عنه المفوضة كخطوة ملموسة نحو عضوية أوكرانيا في الاتحاد الأوروبي، مع ربط مراجعة السياسات قبل التوسع صراحةً بقبول أوكرانيا عضواً جديداً.
أين تختلف الروايات
تختلف مواقف الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بشأن الاندماج التدريجي المعزز: إذ تسعى بعض الدول إلى وضع تفاصيل أوضح للآليات الوقائية، في حين يصر آخرون على الحفاظ على مبدأ الإجماع في اتخاذ القرارات، وفقاً لما أوردته «يوروبايسكا برافدا» و«أوكراينفورم».
الخلفية
اعتمدت المفوضية الأوروبية في 6 أكتوبر/تشرين الأول حزمة مقترحات لمراجعة السياسات قبل التوسع، بهدف تمكين الاتحاد من قبول أعضاء جدد من بينهم أوكرانيا. وأُنشئ المركز الأوروبي للصمود الديمقراطي لتنسيق عمل مؤسسات الاتحاد والدول الأعضاء في مواجهة التهديدات التي تستهدف الديمقراطية، بما في ذلك التلاعب الإعلامي الخارجي والتدخل الأجنبي والتضليل.