تاريخ النشر:

زيلينسكي: أنظمة Starlink وStarshield تتوقف عن العمل بسرعات 130–161 كم/ساعة على جبهات القتال

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن أنظمة Starlink وStarshield في القوات المسلحة الأوكرانية تتوقف عن العمل بسرعات تتراوح بين 130 و161 كم/ساعة في قطاعات مختلفة من الجبهة، مما يعقّد الخدمات اللوجستية ويحدّ من استخدام عدة أنواع من الطائرات المسيّرة، بما فيها المسيّرات الهجومية ومتوسطة المدى ومسيّرات اعتراض طائرات شاهد الانتحارية. وأوضح زيلينسكي أنه تسلم هذه المعلومات من رئيس الأركان العامة ميخايلو دراباتي، وأن الوضع سيُثار مع الشركاء الدوليين "على جميع الأصعدة" يوم 19 أكتوبر.

أبرز النقاط

  • زيلينسكي: أنظمة Starlink وStarshield تتوقف عن العمل بسرعات 130–161 كم/ساعة على قطاعات من الجبهة
  • القيود تعقّد الخدمات اللوجستية الأمامية للجيش الأوكراني
  • القيود تحدّ من استخدام المسيّرات الهجومية متوسطة المدى ومسيّرات اعتراض طائرات شاهد
  • زيلينسكي تسلم المعلومات من رئيس الأركان ميخايلو دراباتي خلال اجتماع سيليكتور
  • زيلينسكي وصف تباطؤ الخدمة بأنه "خطأ كبير" في رسالة إلى إيلون ماسك
  • زيلينسكي أعلن زيادة إنتاج turrets المضادة لمسيّرات شاهد ونقل مهام عاجلة لوزارة الدفاع والخارجفاط بشأن الدفاع الجوي
  • تضاربت الأرقام حول عتبة السرعة: 130–161 كم/ساعة (زيلينسكي)، و110–120 كم/ساعة (الفيلق السابع لقوات الإنزال الجوي)، وفوق 160 كم/ساعة (مصدر في وزارة الدفاع)

لماذا يهمّ ذلك

تؤثر قيود السرعة على Starlink مباشرة في قدرة القوات الأوكرانية على تنقّل المركبات وتنفيذ عمليات الإمداد على الجبهة، كما تقيد استخدام المسيّارات الهجومية متوسطة المدى ومسيّرات اعتراض طائرات شاهد الانتحارية، وهي أصول محورية في الدفاع الجوي الأوكراني. وطبقاً للمسؤولين، طُبّقت القيود على الحزمة العسكرية Starshield التي كانت سابقاً بلا قيود على سرعة نقل البيانات، ما يمثل تغيّراً في شروط الخدمة المقدمة للجيش الأوكراني. وتتفاقم أهمية هذه التطورات مع تعرّض أوكرانيا لضربات روسية على 28 محطة فرعية ومرافق طاقة خلال عطلة نهاية الأسبوع، إضافة إلى تقارير عن تحذيرات أمريكية بوقف محتمل لتبادل المعلومات الاستخباراتية ومشتريات الأسلحة الأوروبية لأوكرانيا في حال واصلت كييف استهداف منشآت الطاقة الروسية. كما أن هناك نزاعاً منفصلاً بين واشنطن وبروكسل حول تخصيص الترددات الراديوية قد يطال مستقبل قدرة Starlink في أوكرانيا.

ماذا حدث

في 19 أكتوبر 2026، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع سيليكتور، وبعد سماع تقرير من رئيس الأركان العامة ميخايلو دراباتي، أن أنظمة الاتصالات الفضائية Starlink وStarshield المستخدمة من قبل الجيش تتوقف عن العمل بسرعات تتراوح بين 130 و161 كم/ساعة في قطاعات مختلفة من الجبهة. ووفقاً لزيلينسكي، فإن هذا القيد يعقّد الخدمات اللوجستية الأمامية ويحدّ من استخدام عدة أنواع من المسيّرات، ولا سيما المسيّرات الهجومية متوسطة المدى ومسيّرات اعتراض طائرات شاهد الانتحارية. وأشار زيلينسكي إلى أن الوضع سيُناقش مع الشركاء الدوليين "على جميع الأصعدة" في اليوم نفسه، وأن "السرعة مهمة لإنقاذ الأرواح".

وخلال الاجتماع نفسه، تلقّى زيلينسكي إحاطة بأن 28 محطة فرعية ومرافق طاقة أخرى قد تضررت جراء ضربات روسية خلال عطلة نهاية الأسبوع، مع استمرار أعمال الترميم. وأعلن زيادة إنتاج turrets المضادة لمسيّرات شاهد، ووجّه مهام عاجلة لوزارة الدفاع والخارجفاط بشأن الاتصالات مع شركاء يمكنهم تعزيز الدفاع الجوي الأوكراني بأسرع وقت. كما وجّه تعليمات للتعاون مع دول البلطيق في مجال الدعم اللوجستي، على أن ترفع وزارة الخارجية تقريراً بهذا الشأن.

كيف تصفه المصادر الأوكرانية

تركّز المصادر الأوكرانية تغطيتها على الأثر العملياتي المباشر على القوات المسلحة: تعقيد الخدمات اللوجستية الأمامية، وتقييد استخدام المسيّرات الهجومية متوسطة المدى ومسيّرات اعتراض طائرات شاهد، وتُقدّم القيد بوصفه خطوة ذات دوافع سياسية تمسّ السيادة الأوكرانية في ساحة المعركة. وتبرز المصادر ردود الفعل الرسمية الأوكرانية، من بينها رسالة زيلينسكي إلى إيلون ماسك وصف فيها التباطؤ بأنه "خطأ كبير"، إضافة إلى التأكيد على إثارة المسألة مع الشراء الدوليين. وتعتمد هذه التقارير على مصادر أوكرانية داخلية (وزارة الدفاع، والفيلق السابع لقوات الإنزال الجوي، وسيرهي ستيرننكو، وسيرهي بيسكريستنوف/Flash) التي كانت أول من حدّد العتبات التقنية والجدول الزمني للقيود. وتجمع عدة تقارير أوكرانية بين قصة Starlink والأضرار التي لحقت بشبكة الطاقة وبتأخّر إمدادات الدفاع الجوي، مقدّمةً إيّاها بوصفها حملة ضغط مشتركة من روسيا وحلفائها على أوكرانيا.

كيف تصفه المصادر الدولية

تُدرج التغطية الأجنبية القيد ضمن ديناميكيات سياسية أمريكية أوسع: تقرير يستند إلى Financial Times حول الخلافات التجارية الأمريكية–الأوروبية بشأن طيف الترددات الفضائية، وتقرير لشبكة CNN يفيد بأن إدارة ترامب حذّرت أوكرانيا وحلفاءها الأوروبيين من احتمال وقف واشنطن لتبادل المعلومات الاستخباراتية ولمشتريات الدول الأوروبية من الأسلحة الأمريكية لأوكرانيا في حال واصلت كييف استهداف منشآت الطاقة في العمق الروسي. وتؤكد المصادر الأجنبية على الغموض حول المسؤولية: مسؤولون أمريكيون ينكرون تورّط البيت الأبيض، وماسك يُحمّل الحكومة الأمريكية المسؤولية، وصحيفة The Telegraph تنسب الخطوة شخصياً إلى ماسك. وتبرز التغطية الزاوية التنظيمية عبر الأطلسي، مع تحذير أمريكي لأوروبا من تدابير تتعلق بالطيف يمكن أن تُضعف خدمة Starlink في أوكرانيا، بما يربط اتصالات الجيش الأوكراني بالنزاعات التجارية الأمريكية–الأوروبية الأوسع.

أين تختلف الروايات

تختلف المصادر في عتبة السرعة التي تتوقف عندها خدمة Starlink: زيلينسكي نقلاً عن رئيس الأركان دراباتي حدّدها بـ130–161 كم/ساعة، بينما الفيلق السابع لقوات الإنزال الجوي في قطاع غولييايبول أبلغ عن انقطاع الاتصال لمدة 10–20 ثانية بسرعات 110–120 كم/ساعة، ووصفت تقارير ليلة 13–14 أكتوبر ومصدر في وزارة الدفاع القطع بأنه يحدث فوق 160 كم/ساعة. كما تتضارب الروايات حول الجهة التي أمرت بالقيود: البيت الأبيض والرئيس ترامب ينفيان التورّط، وThe Telegraph نسبت الخطوة إلى إيلون ماسك شخصياً، في حين قال زيلينسكي إن الإشارة صدرت من الحكومة الأمريكية، بينما حمّل ماسك الحكومة الأمريكية المسؤولية لا شركته SpaceX.